تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ديفيد بليك


السيرة الذاتية

ديفيد بليك (David Blake): خبير أميركي بمجال التدريب المهني والتعليم، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمنصة “ديجريد” (Degreed) لخدمات التعليم والتدريب الأميركية.

حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد عام 2007 من جامعة “بريغهام يونغ” (Brigham Young University) بأميركا.

كان مستشاراً إدارياً في شركة “أوليفر وايمان” (Oliver Wyman) للاستشارات الإدارية بين عامي 2007 و2009، وعضواً في الفريق التأسيسي لشركة “زينش” (Zinch) بين عامي 2008 و2011، والتي تساعد الطلاب في العثور على منح دراسية، والخريجين في الاطلاع على فرص التوظيف.

شارك بتأسيس منصة “ديجريد” (Degreed) عام 2012 وشغل فيها منصب الرئيس التنفيذي حتى عام 2018، وهي منصة لتحسين المهارات، وتقدم دورات تدريبية ومقالات تعليمية للأشخاص الراغبين بالتعلم وبناء حياة مهنية، إضافة إلى فرص العمل التي تناسب مهارات وأهداف كل منهم.

 يشغل منذ 2018 وحتى الآن (2021) منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمنصة “ديجريد”، وهو حالياً الشريك الإداري في شركة “فيوتشر أوف وورك ستوديوز” (Future of Work Studios) منذ يناير/كانون الثاني 2020، وهي شركة تستثمر في الشركات التي تركز على مستقبل العمل والتعليم، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي لمنصة “بوك كلوب” (BookClub) لخدمات القراءة والتثقيف منذ مارس/آذار 2020، والتي توفر متجراً لشراء الكتب، ومساحة لإنشاء محادثات هادفة ومناقشات صوتية حية مع القراء الآخرين والمؤلفين أنفسهم.

يشغل حالياً (2021) منصب الرئيس التنفيذي لمنصة “ليرن إن” (Learn In) وذلك منذ يناير/كانون الثاني 2020، وهي منصة تربط أصحاب العمل والراغبين بالتعلم بمقدمي البرامج التدريبية لبناء المواهب وتحسين مهارات القوى العاملة. 

من المقالات التي نشرها ديفيد بليك في هارفارد بزنس ريفيو:

  • “تأطير أو الحصول على إطار: الدور الحاسم لتأطير القضية في الإدارة غير السوقية” (Frame or Get Framed: The Critical Role of Issue Framing in Nonmarket Management) عام 2016، ويتطرق المقال لموضوع التأطير، وهو مفهوم يُستخدم للتأثير على قرارات الناس وسلوكهم، من خلال التركيز على صفة ما في المنتج، ويعتبر أداة استراتيجية قوية تمكن الشركات من تشكيل هيكل البيئة غير السوقية لصالحها، ويُقصد بالبيئة غير السوقية التفاعلات بين الشركة والجمهور، والتي غالباً ما تتعلق باعتبارات اجتماعية أو سياسية وليس لها علاقة بالسوق، على عكس البيئة السوقية التي تحكمها الأسواق والعقود.
  • “كيف تساعد موظفيك على التعلم من بعضهم البعض” (How to Help Your Employees Learn from Each Other) عام 2018، ويبين المقال كيف يمكن أن يكون تعلم الموظفين من بعضهم البعض أداة تطوير قوية لبناء المهارات والاستفادة من الخبرة الموجودة داخل المؤسسة، ويشرح كيفية تحقيق ذلك من خلال التركيز على بناء بيئة آمنة، يكون الجميع فيها منفتح على التعليقات البناءة ومشاركة المهارات.

من الكتب التي ألفها ديفيد بليك:

  • “اقتصاد الخبرة: كيف تستخدم أذكى الشركات التعلم في الانخراط والتنافس والنجاح” (The Expertise Economy: How the Smartest Companies Use Learning to Engage, Compete, and Succeed) عام 2018 مع “كيلي بالمر” (Kelly Palmer) رئيسة قسم التعلم في منصة “ديجريد”، ويشرح الكتاب كيف يحث اقتصاد الخبرة الذي يلبي الحاجة الملحة للابتكار ويتطلب مهارات أكبر، الشركات على التخلي عن الطرق القديمة والتقليدية لسد فجوة المهارات، ويتحدى الرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال لإعادة صقل مهارات القوى العاملة، وكيف تجعل بعض أذكى الشركات في العالم، التعلم والخبرة ميزة تنافسية رئيسية لها، في عالم يمر بمرحلة انتقالية إلى الرقمنة والأتمتة، تحتاج فيه الشركات لأن تكون ذات تفكير تقدمي وسباقة في التكيف مع التحول القائم.

من أهم مقولات ديفيد بليك:

  • الدرجة الجامعية هي حقاً الشهادة الوحيدة التي يتم فهمها وقبولها عالمياً، إلا أن السوق متعطش للقدرة على التحدث بلغة المهارات، لكن ليس لدينا لغة ولا أوراق اعتماد تساعد على قبول المهارات مثل الشهادات.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!