facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جيف بيزوس


السيرة الذاتية

جيف بيزوس (Jeff Bezos): ولد رجل الأعمال الأميركي “جيف بيزوس” عام 1964 بولاية نيومكسيكو، ودرس علم الحاسوب والهندسة الكهربائية في جامعة “برينستون” (Princeton) وتخرج فيها عام 1986.

بعد التخرج بدأ بيزوس العمل في شركة “فيتل” (Fitel)، وهي شركة اتصالات سلكية ولاسلكية ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية، وأصبح فيها رئيس قسم التطوير ومدير خدمة العملاء.

عام 1988، انتقل بيزوس إلى العمل في شركة “بانكرز ترست” (Bankers Trust) وشغل منصب نائب رئيس الشركة، واستمر كذلك حتى عام 1990، ليتوجه بعدها إلى شركة “دي إي شاو آند كو” (D.E Shaw & Co) للخدمات المالية والبحث عن فرص استثمارية عبر شبكة الإنترنت، لكنه ترك وظيفته هذه عام 1994، وبدأت رحلة تأسيس “موقع أمازون” (Amazon).

كان بيزوس بعقده الثالث عندما لمعت له فكرة موقع يتيح للناس شراء ما يريدون من سلع ومنتجات وهم جالسون بمنازلهم أمام شاشات حواسيبهم، فشق الطريق أمام شركته التي بدأت كمتجر لبيع الكتب وأصبحت فيما بعد إمبراطورية لتجارة التجزئة عبر الإنترنت، وحملت اسم أطول أنهار العالم “أمازون”.

في البداية، واجه بيزوس العديد من الصعوبات والتحديات، أبرزها تخوف كبار المستثمرين آنذاك من تمويل مشروعه خشية الخسارة، إلا أنه لم يتراجع عن فكرته المبنية على ثقته بأن عالم الإنترنت في نمو وتوسع، فتمكن من جمع نحو 100 ألف دولار من أمواله ومن عند أقاربه، وبحلول عام 1995 أطلق موقع “أمازون” بشكل رسمي.

في عام 1996، شحنت شركة بيزوس طلبيات إلى 50 ولاية أميركية و45 دولة حول العالم، وقفزت قيمة حسابات عملاء “أمازون” من 180 ألف دولار إلى 17 مليوناً، كما ارتفعت المبيعات من 511 ألف دولار إلى أكثر من 1.6 مليار دولار، وفي عام 1997، حققت الشركة أرباحاً قدرت بـ 54 مليون دولار ليصبح بيزوس أحد أثرى سكان الأرض.

بعد عامين أي في عام 1999، اختارته “مجلة تايم” الأميركية كأحد أصغر مرشحيها فيما يعرف “بشخصية العام”، ولقبته بـ”ملك التجارة عبر الإنترنت”.

اشتهر بيزوس خلال مسيرته بكونه قيادياً حاسماً، إذ يعتمد على رؤية بعيدة المدى مدعومة بإنفاق مدروس في سبيل تحقيق الأرباح، كتخفيض الأسعار وتقديم بعض الشحنات مجاناً، دون إغفاله لضغط التكاليف، إذ كان يلزم الموظفين بدفع المال مقابل ركن سياراتهم، ورفض الجهود المبذولة لقيام تكتلات عمالية في فروع الشركة، وتفادي الضرائب قدر الإمكان.

في عام 2018، أصبحت “شركة أمازون” ثاني شركة في العالم رأس مالها يتخطي تريليون دولار، وبعدها بعام واحد تصدر بيزوس تصنيف فوربس كأغنى رجل في العالم بثروة تبلغ 131 مليار دولار.

لم يتوقف طموح بيزوس عند التجارة الإلكترونية، إنما يطمح من خلال شركته  “بلو أريجن” (Blue Origin) لنقل الأشخاص والمعدات إلى القمر في عام 2024، إذ يرى أن على البشر الذهاب للفضاء إذا كانوا يريدون الحصول على حضارة متطورة بمستوى كبير.

يبني بيزوس خطة لصنع منتجات كالمعالجات الدقيقة في الفضاء، ثم إعادة تلك الأشياء المصنعة والمعقدة إلى الأرض، بحيث تبقى الأرض مخصصة للسكن لا غير.

يلخص بيزوس استراتيجيته في العمل بمقولته: “إذا عدت إلى الوراء في غضون مئة عام وأخبرت الناس اليوم أنك ستكون قادراً على شراء تذكرة طيران وتطير في جميع أنحاء العالم على متن طائرة لاعتقدوا أنك مجنون. لكن هذا هو نوع التغيير الذي يمكن أن يحدث خلال 100 عام أو أقل”.

من أقواله:

  • إذا لم تكن عنيداً، سوف تتخلى عن خوض التجارب في وقت قريب جداً، وإذا لم تكن مرناً، لن تجد حلاً لمشكلة تحاول حلها.
  • إذا تمكنا من إبقاء منافسينا يركزون علينا، بينما نواصل نحن التركيز على العملاء، ستجري الأمور في النهاية على ما يرام.
  • الحياة أقصر من أن تضيعها في التسكع مع أشخاص عديمي الحيلة.
  • العلامة التجارية لشركة ما مثل سمعة الشخص، تكتسب من خلال محاولة القيام بأشياء صعبة بشكل جيد.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!