facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جون كينيدي


السيرة الذاتية

جون كينيدي (John F. Kennedy): الرئيس الأميركي الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1961 حتى اغتياله عام 1965، واشتهر خلال فترة حكمه بعمله على إدارة العلاقات مع الاتحاد السوفييتي.

ولد كينيدي عام 1917 في “بروكلين” (Brooklyn) بولاية ماساتشوستس، والتحق بجامعة “هارفارد” عام 1936، وتخرج فيها عام 1940.

في خريف 1941، انضم كينيدي للبحرية الأميركية (U.S. Navy)، وتسرح عام 1946، وترشح في ذات العام لمجلس النواب الأميركي (House of Representatives)، وتمكن من الفوز بمقد فيه.

استمر كينيدي في مجلس النواب 6 سنوات من عام 1947 إلى 1952، دعا خلالها إلى تحسين ظروف العمل، وزيادة الأجور وتخفيض الأسعار، وتحقيق الضمان الاجتماعي لكبار السن، كما دعم قانونيْ الهجرة والجنسية، وأيد “مبدأ ترومان” (Truman Doctrine)، و”خطة مارشال” (Marshall Plan).

عام 1952، ترشح كينيدي لمجلس الشيوخ أمام منافسه من الحزب الجمهوري “كابوت لودج” (Cabot Lodge)، ورفع شعاراً لحملته: “كينيدي سيفعل المزيد من أجل ماساتشوستس”، وأدى الأخ الأصغر لجون، “روبرت كينيدي” (Robert Kennedy) دوراً كبيراً حينها في إدارة الحملة الانتخابية.

تمكن كينيدي من الفوز بفارق بسيط على منافسه الجمهوري، ما منحه نفوذاً واسعاً داخل الحزب الديمقراطي. وفي الفترة الأولى ركز كينيدي اهتمامه لقضايا ولايته ماساتشوستس، ثم اتجه للمسائل الدولية والتحديات المتزايدة، ولاسيما الترسانة النووية للاتحاد السوفييتي.

بحلول عام 1956، اختير كينيدي مرشحاً للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، لكنه خسر الترشيح في نهاية المطاف لصالح “إستيس كيفوفر” (Estes Kefauver) من ولاية “تينيسي” (Tennessee).

وفي عام 1960، اتخذ كينيدي قراراً بالترشح مرةً أخرى وبعد مرور 4 سنوات، قرر كينيدي الترشح مرة أخرى، واستطاع الفوز بالانتخابات، ليصبح ثاني أصغر رئيس للولايات المتحدة الأميركية، وأول رئيس كاثوليكي لها.

حقق كينيدي خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة عدة إنجازات، فقد أصدر أمراً تنفيذياً أنشأ بموجبه فرقاً لحفظ السلام عام 1961، وأعلن عن قيام تحالف بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول أميركا الجنوبية، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بينها.

من أصعب التحديات التي واجهها كينيدي خلال فترة حكمه “أزمة الصواريخ الكوبية” (Cuban Missile Crisis)، بعد اكتشاف أن الاتحاد السوفييتي أرسل صواريخ نووية باليستية إلى كوبا، شكلت تهديداً للولايات المتحدة، وواجه كينيدي المعضلة الخطيرة المتمثلة في إمكانية اندلاع حرب نووية مع الإتحاد السوفييتي في حال هاجمت الولايات المتحدة مواقع الصواريخ، وإذا لم تفعل شيئاً، ستواجه التهديد المتزايد من الأسلحة النووية القريبة المدى، كما ستبدو الولايات المتحدة أقل التزاماً بالدفاع عن نصف الكرة الأرضية. 

تأزمت الأوضاع خلال تلك الفترة، ووقف العالم على حافة حرب نووية، فقرر كنيدي إرسال قواته البحرية الأميركية لمنع السوفييت من إكمال مشروع بناء منصة الصواريخ. وبعدها طلب من الرئيس السوفيتي “نيكيتا خروتشوف” (Nikita Khrushchev) التراجع، ووافق الطرفان على إخراج الصواريخ السوفيتية من كوبا مقابل وعد أميركي بعدم غزو كوبا.

على الصعيد الداخلي، اقترح كينيدي إجراء بعض الإصلاحات التي شملت تخفيضات على ضريبة الدخل، ورفع الحد الأدنى للأجور، ووضع برامج اجتماعية جديدة لتحسين التعليم والرعاية الصحية والنقل الجماعي. وبحلول عام 1963، أحال كينيدي مشروع قانون الحقوق المدنية إلى الكونغرس، والذي جرت الموافقة عليه عام 1964.

عام 1963، اغتيل كينيدي، عندما كان في زيارة رسمية لمدينة دالاس مع زوجته، إذ تم إطلاق النار عليه من طرف قناص وهو في سيارته.

اشتهر لجون كينيدي كتاب “ملامح من الشجاعة” (Profiles in Courage) الذي كتب في 1955، وهو مجموعة سير ذاتية، حيث اختار المؤلف عدداً من زملائه التاريخيين، وأرخ أفعالهم التي تتسم بالنزاهة وما قدموا من إنجازات عبر مراحل مختلفة من التاريخ، وهم: “جون كوينسي آدامز” (John Quincy Adams)، و”دانييل ويبستر” (Daniel Webster)، و”توماس هارت بينتون”(Thomas Hart Benton)، و”روبرت إيه تافت” (Robert A. Taft).

من أقوال كينيدي:

  • حقوق كل رجل تتناقص عندما تتعرض حقوق رجل واحد للخطر.
  • لا تسأل عما يمكن أن يفعله بلدك من أجلك، اسأل عما يمكنك فعله لبلدك.
  • يجب أن نجد الوقت للتوقف وشكر الأشخاص الذين يحدثون فرقاً في حياتنا.
  • أولئك الذين يجعلون الثورة السلمية مستحيلة سيجعلون الثورة العنيفة حتمية.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!