facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جون كابات زن


السيرة الذاتية

جون كابات زن (Jon Kabat-Zinn): معلم التأمل وأستاذ الطب الفخري في جامعة “ماساتشوستس”، الذي أسس عيادة تخفيف التوتر بواسطة التأمل واليقظة الذهنية عام 1979.

ولد زين في نيويورك عام 1944، وحصل على درجة الدكتوراه في البيولوجيا الجزيئية (Molecular biology) في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” “إم آي تي” (MIT) عام 1971، واتجه بعدها لتعلم التأمل واليقظة الذهنية على يد معلمين بوذيين.

على امتداد 23 عاماً من 1979 إلى 2002، ركزت أبحاث زين على التفاعل بين العقل والجسد للشفاء من الأمراض، وأجرى تطبيقات سريرية مختلفة لتدريب تأمل اليقظة الذهنية للأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة أو اضطرابات مرتبطة بالتوتر، إضافة إلى معالجة المشاعر التي تولد تحت الضغط. وبحث في تأثيرات اليقظة الذهنية على النساء المصابات بسرطان الثدي والرجال المصابين بسرطان البروستاتا، وعلى المرضى الذين يخضعون لعملية زرع نخاع العظم، كما أجرى تجاربه أيضاً مع السجناء وموظفي السجن.

وعدل زين بعض التعاليم البوذية الخاصة باليقظة الذهنية ووضعها في إطار علمي، وأعد برنامجاً للحد من الإجهاد والاسترخاء. وأسس مركز اليقظة الذهنية في الطب والرعاية الصحية والمجتمع في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس.

انتشر أسلوب زين العلمي الذي جمع بين التأمل و”هاثا يوجا” (أحد أنواع اليوجا الذي يُعنى بطريقة التنفس والتفكير والجسد) في جميع أنحاء العالم، وساعد المرضى على التعامل مع الإجهاد والألم والمرض باستخدام ما يسمى بالوعي لحظة بلحظة.

ويرى زين أن اليقظة الذهنية لا تقتصر على الجلوس في وضع اللوتس بوضع إحدى الساقين المتعارضتين فوق الأخرى كالتماثيل، بل هي بالنسبة له أبسط من ذلك، وتتمثل في الوعي بكل صغيرة وكبيرة خلال اللحظة الراهنة.

أشهر كتب زين:

  • “عيْش كارثة كاملة: استخدام حكمة جسدك وعقلك لمواجهة الإجهاد والألم والمرض” (Full catastrophe living: using the wisdom of your body and mind to face stress, pain, and illness)، عام 1991.
  • “أينما تذهب ها أنت ذا: التأمل الذهني في الحياة اليومية” (Wherever You Go, There You Are: Mindfulness Meditation in Everyday Life)، عام 1994.

من مقولاته:

  • الأشياء الصغيرة؟! اللحظات الصغيرة؟! إنها ليست كذلك.
  • التأمل هو النشاط البشري المنهجي الوحيد الذي لا يعني في الأساس محاولتك تحسين نفسك أو الوصول إلى أي مكان آخر، لكن ببساطة أن تدرك أين أنت بالفعل.
  • انظر إلى الأشخاص الآخرين واسأل نفسك عما إذا كنت تراهم حقاً، أم ترى فقط أفكارك عنهم، دون أن ندرك ذلك، نحن نلوّن كل شيء ونضع كل ما لدينا فيه.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!