facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جوزيف شومبيتر


السيرة الذاتية

جوزيف شومبيتر (Joseph Schumpeter): خبير اقتصادي، وسياسي نمساوي الأصل، أشاع مصطلح “التدمير الخلاق” في الاقتصاد، وصُنف كأحد أكثر الاقتصاديين نفوذاً في القرن العشرين.

ولد جوزيف عام 1883 في مورافيا (ضمن أراضي التشيك حالياً)، ودرس القانون في جامعة “فيينا” وحصل على الدكتوراه عام 1906، وقام ببعض الرحلات الدراسية، فأصبح أستاذاً للاقتصاد والحكومة في جامعة “تشيرنوفيتز” في أوكرانيا الحديثة، وفي عام 1911 التحق بجامعة “غراتس” بالنمسا، حيث بقي حتى الحرب العالمية الأولى.

انغمس شومبيتر في الحياة السياسية، وشارك في مؤتمرات للتفاوض على سلام منفصل للنمسا وفي تقديم مقترحات لإعادة البناء الاقتصادي. 

شغل شومبيتر منصب وزير المالية في الحكومة الائتلافية للجمهورية النمساوية في 1919، لكنه اضطر إلى الاستقالة قبل تقديم مقترحاته المالية إلى البرلمان.

في عام 1921، أصبح شومبيتر رئيس بنك “بيدرمان” الخاص في النمسا، وكان أيضاً عضواً في مجلس إدارة بنك “كوفمان” الألماني، لكنه اضطر أيضاً إلى الاستقالة بسب ظروف اقتصادية.

حصل شومبيتر على الجنسية الألمانية في 1925، وشغل حتى عام 1932 كرسياً في جامعة “بون” بألمانيا، وحاضر في جامعة “هارفارد” في أعوام 1927 و1928 و1930، كما عمل أستاذاً زائراً في كلية “طوكيو للتجارة” عام 1931.

انتقل شومبيتر في 1932 إلى الولايات المتحدة، وفي ذات السنة أصبح أستاذاً في جامعة “هارفارد” حتى نهاية مسيرته المهنية، كما حصل على الجنسية الأميركية عام 1939، وتوفي في 1950.

ألف شومبيتر كتباً عديدة منها، كتاب “الرأسمالية والاشتراكية والديمقراطية” (Capitalism, Socialism and Democracy) عام 1942، وكتاب “تاريخ التحليل الاقتصادي” (History of Economic Analysis) عام 1954، وكتاب “نظرية التطور الاقتصادي” (Theory of Economic Development) عام 1911.

من أشهر أقواله:

  • أول شيء سيفعله الإنسان من أجل مُثله العليا هو الكذب.
  • التاريخ هو تسجيل للتأثيرات التي لم تكن مرغوبة من قبل أحد.
  • العباقرة لا يتفوقون عادة في التعليم المهني، وغالباً ما يعود إبداعهم إلى حقيقة أنهم لا لك يفعلوا ذلك.
  • البيروقراطية ليست عقبة أمام الديمقراطية، ولكنها مُكمّلة حتمية لها.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!