facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جوزيف ستيغليتز


السيرة الذاتية

جوزيف ستيغليتز (Joseph E. Stiglitz): كبير اقتصاديي معهد “روزفلت”، وأستاذ الاقتصاد في جامعة “كولومبيا”، الذي حاز جائزة “نوبل” للاقتصاد عام 2001، وصنفته مجلة “تايم” الأميركية بين أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم عام 2011.

ولد ستيغليتز عام 1943 في مدينة غاري بولاية إنديانا الأميركية، وحصل على إجازة بالاقتصاد من كلية “أمهيرست ماساتشوستس” عام 1964، وتابع درجة الدكتوراه بـ “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” “إم آي تي” (MIT) ونالها عام 1967.

درّس ستيغليتز الاقتصاد في عدة جامعات، مثل “ييل”، و”هارفارد”، و”ستانفورد”، إلى أن عُين أستاذاً للاقتصاد بجامعة “كولومبيا” عام 2000.

وقبل خوضه التجربة الأكاديمية بجامعة “كولومبيا”، شغل ستيغليتز عدة مناصب، إذ كان عضواً في مجلس المستشارين الاقتصاديين الأميركي خلال إدارة الرئيس بيل كلينتون، بين عامي 1993 و1997، ومن عام 1997 إلى 2000، أصبح كبير اقتصاديي “البنك الدولي.

عرف ستيغليتز بانتقاده الحاد للسياسات الاقتصادية التي يطبقها “صندوق النقد الدولي (International Monetary Fund)، وركز بأبحاثه على فكرة أن الأسواق لا يمكنها الوصول لحالة التوازن في الأسواق تلقائياً من خلال قانون العرض والطلب، ذلك أنّ الأسعار غير مرنة ولا تتوفر المعلومات الكاملة لدى المنتجين والمستهلكين. وبحث في ما يمكن القيام به من قبل الأفراد لتحسين وضعهم بالسوق عبر المعلومات المتباينة، ووجد أنه يمكنهم استخراج المعلومات بشكل غير مباشر من خلال الفحص والاختبار الذاتي، ووضح هذه النقطة بدراسته لسوق التأمين، وتفسير عجز الأسواق عن الوصول لأداء فعال يحقق الأهداف الاقتصادية المطلوبة.

من الكتب التي ألفها ستيغليتز:

  • “تجارة عادلة للجميع: كيف يمكن للتجارة تعزيز التنمية” (Fair Trade development for All: How trade can promote) عام 2007.
  • “ثمن عدم المساواة: كيف يعرض مجتمعنا المنقسم اليوم مستقبلنا للخطر” (The Price of Inequality: How today’s divided society endangers our future) عام 2012.
  • الفجوة الكبرى: المجتمعات غير المتساوية وما الذي يمكننا فعله حيالها” (The Great Divide: Unequal societies and what we can do about them) عام 2015.

في 2001، حصد ستيغليتز جائزة “نوبل” للاقتصاد، بالمناصفة مع “جورج أكيرلوف” (George A. Akerlof)، و”مايكل سبنس” (Michael Spence)، للمساهمة في تحليل الأسواق من خلال المعلومات المتباينة، التي يمكن أن توفر مفتاحاً لفهم العديد من الظواهر المرصودة في السوق، مثل البطالة وتقنين الائتمان وغيرها.

من أشهر أقواله:

  • بدلاً من تحقيق العدالة للجميع، نحن ننتقل إلى نظام عدالة مخصص فقط لمن يستطيعون دفع تكاليفه، فلدينا بنوك ليست فقط أكبر من أن تفشل، بل أكبر من الخضوع للمحاسبة.
  • غالباً ما تُتخذ القرارات تماشياً مع الأيدولوجيا والسياسة، لذا اتخذت العديد من الإجراءات الخاطئة، التي لم تحل المشكلة المطروحة، لكنها تتناسب مع مصالح أو معتقدات الأشخاص أصحاب السلطة.
  • وجود مواطنين مطلعين أمر مهم لتعمل الديمقراطية بشكل جيد، وهذا يتطلب إعلاماً نشطاً ومتنوعاً.
  • لم نكن أثرياء، لكن والديّ كانوا يعدلون نمط حياتهم بما بتوافق مع دخلهما، وهذا جزء كبير من المعركة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!