تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جورج أكيرلوف


السيرة الذاتية

جورج أكيرلوف (George Akerlof): خبير أميركي في الاقتصاد السلوكي، والنظرية النقدية، وتدفقات سوق العمل، وقياس البطالة، وأستاذ فخري في الاقتصاد بجامعة “كاليفورنيا، بيركلي” (University of California, Berkeley) بأميركا. حائز على “جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية”.

ولد عام 1940 بمدينة “نيو هيفن” (New Haven) الأميركية، وحصل عام 1962 على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة “ييل” (Yale University)، والدكتوراه في الاقتصاد عام 1966 من “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology). 

كان أستاذاً مساعداً للاقتصاد في جامعة “كاليفورنيا، بيركلي” بين عامي 1966 و1978، وعمل في الفترة بين 1978 و2010 أستاذاً متفرغاً في الجامعة ذاتها، وأستاذاً للاقتصاد في كلية “لندن للاقتصاد” (London School of Economics)، ثم عُين عام 2010 أستاذاً فخرياً في الاقتصاد بجامعة “كاليفورنيا، بيركلي” ولا يزال بذات الصفة حتى الآن (2021).

عمل بـ”المعهد الإحصائي الهندي في نيودلهي” (The Indian Statistical Institute in New Delhi) بين عامي 1967 و1968، وأصبح خبير اقتصادي أول في “مجلس المستشارين الاقتصاديين” (The Council of Economic Advisers) بين عامي 1973 و1974. 

عمل بمجال التدريس في العديد من الجامعات بما في ذلك جامعة “جورج تاون” (Georgetown University)، وشغل منصب نائب الرئيس وعضو اللجنة التنفيذية لـ”الرابطة الاقتصادية الأميركية” (The American Economic Association) ثم تولى رئاستها 2006، وكان عضواً في “مجلس أميركا الشمالية” (The North American Council) التابع لـ”جمعية الاقتصاد القياسي” (The Econometric Association)، وباحثاً زائراً في “صندوق النقد الدولي” (International Monetary Fund) بين 2010 و2014.

كان مديراً مشاركاً لـ”برنامج التفاعلات الاجتماعية والهوية والرفاهية” في “المعهد الكندي للأبحاث المتقدمة” (The Canadian Institute for Advanced Research)، وعضواً بمجلس أمناء مؤسسة “اقتصاديون من أجل السلام والأمن” (Economists for Peace and Security).

يعتمد أكيرلوف في أبحاثه بعلم الاقتصاد على تخصصات أخرى مثل علم النفس والأنثروبولوجيا (علم الإنسان) وعلم الاجتماع، ونشر ورقة بحثية عام 1970 بعنوان “سوق الليمون: عدم اليقين في الجودة وآلية السوق” (The Market for Lemons: Quality Uncertainty and the Market Mechanism) في “مجلة الاقتصاد الفصلية” (Quarterly Journal of Economics) الأميركية والتي فاز عنها بـ”جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية”.

تبحث ورقة “سوق الليمون: عدم اليقين في الجودة وآلية السوق” البحثية، بكيفية تدهور جودة السلع المتداولة بالسوق في ظل عدم وجود تناسق بالمعلومات بين المشترين والبائعين، وركزت على الأسواق التي يكون لدى البائعين فيها معلومات أكثر من المشترين حول جودة المنتج.

استخدم أكيرلوف سوق السيارات المستعملة مثالاً ليشرح فكرة عدم معرفة المشتري بجودة المنتج الذي يقدمه البائع والمخاطرة بشراء السلعة، حيث أن بائعي السيارات المستعملة يحجبون السيارات الجيدة عن السوق لامتلاكهم المعلومات التي تتيح لهم ذلك، ويعرضون سيارات رديئة التصنيع للبيع بسعر منخفض وبالوقت نفسه أكثر من قيمتها الفعلية، وبالتالي يتفاعل المشترون مع السعر المنخفض الذي يرغبون في دفعه، ما يؤدي إلى اختيار سلبي للمنتجات ذات الجودة الرديئة مثل السيارة التي تحمل العديد من عيوب التصنيع.

ويشير مصطلح “ليمون” للسيارات التي تم شراؤها أو تأجيرها مع وجود عيوب لا تستطيع الشركة المصنعة أو الوكيل المعتمد تصحيحها.

من الجوائز التي حصل عليها جورج أكيرلوف:

  • “جائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية” (Nobel Memorial Prize in Economic Sciences) عام 2001 بالمشاركة مع الاقتصاديين الأميركيين “مايكل سبنس” (Michael Spence) و”جوزيف ستيجليتز” (Joseph E. Stiglitz)، عن عملهم على الأسواق ذات المعلومات غير المتماثلة.

من الكتب التي ألفها جورج أكيرلوف:

  • “الغرائز الحيوانية: كيف يقود علم النفس البشري الاقتصاد، ولماذا هو مهم للرأسمالية العالمية” (Animal Spirits: How Human Psychology Drives the Economy, and Why It Matters for Global Capitalism) عام 2009 مع الاقتصادي الأميركي “روبرت شيلر” (Robert J. Shiller)، ويتحدث الكتاب عن”الغرائز الحيوانية” والتي يُقصد بها الغرائز والميول والعواطف التي تؤثر ظاهرياً على السلوك البشري وتوجهه، وكيف تقود هذه الغرائز الأحداث المالية في جميع أنحاء العالم، وطرحا رؤية جديدة جريئة من شأنها تحويل الاقتصاد واستعادة الازدهار.
  • “تصيد الحمقى: اقتصاديات التلاعب والخداع” (Phishing for Phools: The Economics of Manipulation and Deception) عام 2015 مع “روبرت شيلر”، ويطرح فكرة أن الأسواق تضر كما تنفع، وطالما أن هناك ربحاً يجب تحقيقه فسوف يستغل البائعون بشكل منهجي نقاط ضعف المشتري النفسية وجهله عبر التلاعب والخداع، وبدلاً من أن تقدم الأسواق الفائدة، تمتلئ بالحيل والمصائد لتصداد المشترين على أنهم حمقى أو مخدوعون.

من أهم مقولات جورج أكيرلوف:

  • النظام الاقتصادي مليء بالخداع، والجميع بحاجة إلى معرفة ذلك. علينا جميعاً أن نعرف كيف نتعامل مع هذا النظام من أجل الحفاظ على كرامتنا ونزاهتنا، وعلينا جميعاً أن نجد الإلهام للاستمرار على الرغم من الجنون من حولنا.

تجارب جورج أكيرلوف في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!