تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جودي سامويلسن


السيرة الذاتية

جودي سامويلسن (Judy Samuelson): خبيرة أعمال أميركية، ونائبة رئيس “معهد آسبن” (The Aspen Institute) للدراسات الإنسانية، والمؤسِسة والمديرة التنفيذية لـ”برنامج الأعمال والمجتمع” التابع للمعهد ذاته. 

حصلت على البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1974 من جامعة “كاليفورنيا، لوس أنجلوس” (University of California, Los Angeles)، وماجستير في إدارة الأعمال عام 1982 من كلية “ييل للإدارة” (Yale School of Management) بأميركا.

عملت مساعدة تشريعية لقوانين التعليم والصحة العامة بالولاية في مكتب الشؤون التشريعية بكاليفورنيا بين عامي 1974 و1980، ثم شغلت منصب نائبة رئيس المؤسسة المصرفية الأميركية “بانكرز ترست كومباني” (Bankers Trust Company) بين عامي 1982 و1989، وعملت حينها على إدارة فريق الإقراض الذي يخدم شركات الألبسة.

عملت مديرة للاستثمارات في “مؤسسة فورد” (The Ford Foundation) الخيرية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان بأميركا بين عامي 1989 و1998، وأشرفت حينها على صندوق استثماري بقيمة 150 مليون دولار لدعم التنمية الاقتصادية والمؤسسات المجتمعية والبنية التحتية.

تشغل حالياً (2021) ومنذ عام 1998 منصب نائبة رئيس “معهد آسبن”، والمؤسِسة والمديرة التنفيذية لـ”برنامج الأعمال والمجتمع” التابع للمعهد، والذي ينظم مجموعات العمل والحوارات التي تركز على إلهام قادة الفكر ورواد الأعمال لتحدي الأفكار التقليدية حول الرأسمالية والأسواق، واختبار مقاييس جديدة لنجاح الأعمال.

تركز سامويلسن في عملها، على تحقيق هدفها الرئيسي بمجال الأعمال، المتمثل بتحدي الأفكار التقليدية في قاعات مجالس الإدارة حول أهداف الشركات، وتروّج لمجموعة من المبادئ حول قيادة التغيير لمواءمة قرارات العمل مع صحة المجتمع.

من المقالات التي نشرتها جودي سامويلسن في “مجلة كوارتز” (Quartz) الأميركية للأعمال: 

  • “ما هو الهدف الحقيقي للشركات؟ فقط سلوكهم يمكن أن يخبرنا” (What Is The Real Purpose of Companies? Only Their Behavior Can Tell Us) عام 2019، ويبين المقال أنه من الممكن معرفة هدف الشركة بالتركيز على سلوكها، المتمثل في تطوير كل ما يلزم لإنتاج السلع والخدمات للعملاء، والبحث عن مصادر المواد الخام والاهتمام بعمليات التصنيع والإنتاج والتسويق والعمالة، والاستثمار في البنية التحتية لدعم النشاط التجاري.
  • “الحقائق والبيانات ليست هي ما يقنع الرؤساء التنفيذيين بإجراء تغيير منهجي” (Facts and Data Are not What Convinces CEOs to Make Systemic Change)، عام 2021، ويشرح المقال أن الحقائق حول الأعمال وبيانات السوق نادراً ما تؤثر على تصرفات أو أولويات القائد، ونادراً ما تعيد تحديد نوايا صانعي القرار الرئيسيين، لأن بنية التغيير المنهجي والرغبة في التغيير تحدث من خلال تجربة مباشرة تتعرض لها الشركة، كالدخول في أزمة مالية مثلاً.

من الكتب التي ألفتها جودي سامويلسن:

  • “ستة قواعد جديدة للأعمال: خلق قيمة حقيقية في عالم متغير” (Six New Rules of Business: Creating Real Value in a Changing World) عام 2021، وتقدم سامويلسن في الكتاب دليلاً حول كيفية تغيير الأعمال التجارية وما هو المطلوب للنجاح في المشهد الاقتصادي والاجتماعي مستقبلاً، وتوضح كيف أن الأصول المعنوية التي يصعب قياسها مثل السمعة والثقة والولاء تفرض طرقاً جديدة لتقييم المخاطر والفرص في الاستثمار وإدارة الأصول.

من القواعد التي تحددها سامويلسون لتطوير الأعمال في كتاب “ستة قواعد جديدة للأعمال: خلق قيمة حقيقية في عالم متغير”:

  1. الأصول المعنوية تقود القيمة وليس الميزانية العمومية: فالسمعة والثقة هي التي تدفع قيمة الأعمال وليس الربح، ولا يمكن قياسها بالطرق التقليدية.
  2. الأهداف أهم من الأرباح: الهدف هو أكثر من مجرد شعار، ويتم الكشف عنه من خلال كيفية عمل الشركة والقرارات التي تتخذها، ويساعد الشركة في التغلب على الضغوط قصيرة المدى.
  3. مسؤولية الشركة تُحدد من خلال معرفة البصمة الكربونية” (Carbon Footprint) للشركة، أي إجمالي الانبعاثات التي تزيد من مشكلة الاحتباس الحراري الناتجة عن فرد أو حدث أو منظمة أو خدمة أو مكان أو منتج.
  4. الموظفون هم أكثر من مجرد أصحاب مصلحة: فهم يمثلون الأعمال التجارية، وهم حلفاء الشركات ويربطون القضايا الاجتماعية والبيئية بأولويات العمل.
  5. الثقافة أمر مَلَكي: فالمنافسة على المواهب والتركيز على الابتكار والعنصر البشري لها الأسبقية في أسواق رأس المال.
  6. المشاركة في الإنشاء، لا المنافسة: فعندما يكون الاقتصاد في خطر يجب تطوير العلاقات مع شركاء الأعمال لرفع مستوى الصناعة ككل، ثم الفوز بها.

من أهم مقولات جودي سامويلسن:

  • الحوار يعالج المشكلات ويقاطع وجهات النظر المختلفة، ويمكن من خلاله إيجاد مساحة أكبر للحلول ومساعدة المجتمعات على المضي قدماً.
  • إذا كان لدى قادة الأعمال الحافز، والقدرة على الاستمرار في التركيز عليه، فلن يواجهوا المشاكل.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!