تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جوداه بولاك


السيرة الذاتية

جوداه بولاك (Judah Pollack): مؤلف ومتحدث ومستشار استراتيجي أميركي في فن القيادة وعلم التفكير الخلاق، ورئيس قسم الأفراد في شركة “كايند إيرث.تك” (KindEarth.tech) غير الربحية للبروتينات الصناعية بأميركا.

حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1995 من كلية “كينيون” (Kenyon College) الأميركية.

عمل أستاذاً للقيادة الإبداعية في جامعة “ستانفورد” (Stanford University) بين عامي 2013 و2015، ومدرباً تنفيذياً ومحللاً تنظيمياً في موقع “إير بي إن بي” (Airbnb) لتأجير أماكن الإقامة عبر الإنترنت بين عامي 2015 و2018، وانضم إلى مؤسسة “ستارت إكس” (StartX) التابعة لجامعة “ستانفورد”، والتي تضم رواد الأعمال وخبراء الصناعة وأساتذة “ستانفورد”، وتعمل على مساعدة الشركات في توظيف نخبة المواهب وتأمين التمويل للشركات الجديدة ورواد الأعمال.

كان مدرساً معتمداً لمنهج قيادة الفريق الأحمر في الجيش الأميركي بـ”جامعة الدراسات العسكرية والثقافية الأجنبية” (University of Foreign Military and Cultural Studies)، والفريق الأحمر عبارة عن مجموعة تلعب دور العدو أو المنافس لجهة ما، يتم على أساس مواجهتها ترتيب ردود الأفعال المناسبة عند المواقف الحقيقية في الواقع، وهو منهج مستخدم في الكثير من الميادين.

بولاك متخصص في القيادة والابتكار وديناميكيات الفريق والوعي الشخصي، ويقدم من خلال تدريبه السلوكيات التي تساعد في الحصول على المكافآت والتأثير والاحترام، والأدوات التي تحتاجها أي مؤسسة للتغيير، ويقدم الخدمات الاستشارية للشركات والمؤسسات غير الربحية والجيش الأميركي والأفراد.

يرى بولاك أن القيادة العظيمة تكمن في القدرة على الانتقال من ردود الأفعال اللاواعية إلى الاستجابة الواعية، لذلك يعتمد في تدريبه للمسؤولين التنفيذيين على استقصاء عميق يكتشف من خلاله طريقة القيادة الخاص بكل واحد منهم، ويساعد باستخدام نظريات علم النفس في اكتشاف ردود الأفعال اللاواعية وتحويلها لاستجابة واعية، واكتشاف ما يملكه كل فرد من صفات ومساعدته في بناء شخصيته.

يشارك في تدريب الفِرق معتمداً على ثلاث سمات أساسية تجمع أفراد الفريق، وهي الثقة فيما بينهم، والتواصل الصادق، والتعامل بلطف، وبغياب أي سمة يسقط الفريق، ويكشف في تدريبه عن الافتراضات التي يحملها كل عضو عن الفريق، والسلوكيات التي يعتقد كل منهم أنها تؤدي إلى النجاح، وبالتالي يعمل على تطبيق سلوكيات جديدة لتقوية السمات الثلاث المذكورة.

يستخدم بولاك في تدريبه الشخصي تقنيات من علم النفس التحليلي، وتعاليم البوذية، والعلاج السردي (شكل من أشكال العلاج النفسي يشجع الفرد للاعتماد على مهاراته الخاصة في تقليل المشاكل الموجودة بحياته من خلال تقنيات عدة منها رواية القصص عن نفسه)، ويستفيد نمط التدريب الشخصي لبولاك من الموارد الداخلية للفرد، واكتشاف مصدر معاناته، ويمكن لهذا العمل أن يساعد أي شخص على العودة إلى حالة من السعادة وقبول الذات.

يشغل حالياً (2021) منصب رئيس قسم الأفراد في شركة “كايند إيرث.تك” غير الربحية لصناعة البروتينات من النباتات والطحالب والفطريات والتخمير والزراعة الخلوية منذ 2018، ويدرّس التوعية النفسية في “مركز تدريب الجيش الأميركي وقيادة العقيدة” (U.S. Army Training and Doctrine Command) منذ 2012.

من المقالات التي نشرها جوداه بولاك في “مجلة فاست كومباني” (Fast Company) الأميركية للأعمال:

  • “يحتوي دماغك على زر “حذف” – إليك كيفية استخدامه” (Your Brain Has A “Delete” Button–Here’s How To Use It) عام 2016، ويتحدث المقال عن علم الأعصاب وعن طريقة عمل الخلايا العصبية التي تتشابك معاً من خلال روابط، ويبين أنه كلما قام الفرد بتشغيل دائرة عصبية ذات صلة بأمر ما في دماغه أصبحت أقوى، فمثلاً كلما مارس الفرد العزف على البيانو زادت قوة تلك الدوائر لديه، إلا أن القدرة على التعلم هي أكثر من مجرد بناء وتقوية الروابط العصبية، والأهم من ذلك هو القدرة على تحطيم الخلايا القديمة بواسطة الخلايا الدبقية المسؤولة عن تنظيف الدماغ من الخلايا الميتة، ويمكن السماح لهذه الخلايا بالعمل من خلال عدة طرق منها النوم الكافي، وبهذه الطريقة يوفر العقل مساحة لبناء روابط جديدة وأقوى تؤدي إلى تكوين أدمغة أكثر فاعلية.
  • “هل الناس أكثر إبداعاً بمفردهم أم معاً؟ سؤال مخادع” (Are People More Creative Alone Or Together? Trick Question) عام 2017، ويوضح المقال أن لكل شخص إجاباته الخاصة، ويطرح وجهات نظر مختلفة بخصوص خلق الأفكار، حيث تظهر نتائج أبحاث أن التعاون يشجع على توليد الأفكار، بينما تجادل أبحاث أخرى بأهمية العزلة في إخراج الأفكار الإبداعية، وأن الانطوائيين أكثر إبداعاً.

من الكتب التي ألفها جوداه بولاك:

  • “الشبكة والفراشة: فن وممارسة التفكير الخلاق” (The Net and the Butterfly: The Art and Practice of Breakthrough Thinking) عام 2017 مع الكاتبة والمتحدثة الأميركية “أوليفيا فوكس كابان” (Olivia Fox Cabane)، ويوضح الكتاب أن الوضع الإبداعي في عقل الفرد جميل ويشبه الفراشة، لكنه غير منتظم في حركته، وإذا أراد التقاطه فهو بحاجة إلى شبكة تنظم المهام في العقل. ويقدّم الكاتبان تمارين ترتكز على علم الأعصاب، تساعد في تحسين آليات التفكير وتطويرها، وتوجيه العقل نحو التفكير الإبداعي.
  • “أسطورة العبقرية: كيف يمكن لأي شخص أن يتعلم الوصول إلى أينشتاينه الداخلي” (The Genius Myth: How Anyone Can Learn To Access Their Inner Einstein) مع “أوليفيا فوكس كابان”، ومن المتوقع صدوره أواخر 2021.

من أهم مقولات جوداه بولاك:

  • حصر نفسك في ذات التجارب المتكررة، يجعل عقلك يواجه وقتاً أكثر صعوبة في تكوين روابط عصبية وأفكار إبداعية جديدة.
  • بدون التعلم أو التخيل أو أحلام اليقظة، أدمغتنا تصبح أقل قدرة على التفكير في احتمالات جديدة وخلاقة.

تجارب جوداه بولاك في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!