تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جوان ويليامز


السيرة الذاتية

جوان ويليامز (Joan C. Williams): خبيرة قانونية أميركية، وأستاذة القانون في “كلية هاستينغز للحقوق” (Hastings College of the Law) بجامعة “كاليفورنيا” (University of California)، والمديرة المؤسسِة لـ”مركز وورك لايف لو” (The Center for WorkLife Law) في الكلية ذاتها.

ولدت عام 1952، وحصلت على بكالوريوس في التاريخ عام 1974 من جامعة “ييل” (Yale University)، وماجستير في تخطيط المدن من “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology)، ودكتوراه في القانون عام 1980 من كلية “الحقوق بجامعة هارفارد” (Harvard Law School) بأميركا، والدكتوراه الفخرية عام 2018 من جامعة “أوتريخت” (Utrecht University) في هولندا لأبحاثها حول التحيز في مكان العمل.

تعمل ويليامز حالياً (2021) ومنذ 1999، أستاذة في القانون بـ”كلية هاستينغز للحقوق”، وتدرّس عدة مواد متعلقة بالنوع الاجتماعي والقانون ومهارات القيادة للمحامين، وتدير “مركز وورك لايف لو” في الكلية ذاتها، وتساهم بتنفيذ برامج للنهوض بالقيادات النسائية، وإزالة العقبات في العمل أمام العاملات الحوامل والمرضعات، ووقف التحيز في مكان العمل، وتعزيز المساواة بين الجنسين والتخلص من العرقية في مكان العمل.

تعتمد في أبحاثها على علم النفس الاجتماعي، وتركز حول التحيز للنوع الاجتماعي والعرقي في أماكن العمل وتصمم برامج لمعالجة قضايا التنوع في مكان العمل، ومساعدة المؤسسات على تحديد وقياس التحيز وتحقيق تقدم هادف نحو التنوع والشمول.

صممت مع بعض أخصائيي الرعاية الصحية والمحامين العديد من برامج العمل لتحسين وسائل الراحة أثناء الحمل للعاملات في أميركا، ومساعدتهن على الاستمرار في العمل بشكل صحي أثناء الحمل.

أسست ويليامز “مشروع بينغو للتحيز القائم على النوع الاجتماعي” (Gender Bias Bingo Project)، وهو مشروع على شبكة الإنترنت يهدف إلى توفير المعلومات والأدوات المتعلقة بالتحيز للنوع الاجتماعي، واستراتيجيات التعامل مع كل نوع من أنواع التحيز، ويوفر مقابلات مرئية مع خبراء متخصصين.

من الجوائز التي حصلت عليها جوان ويليامز:

  • “جائزة مارغريت برنت للمرأة” (Margaret Brent Women Award) عام 2006 من “مؤسسة المحامين الأميركية” (The American Bar Foundation).
  • “جائزة الباحث البارز” (Outstanding Scholar Award) عام 2012 من “مؤسسة المحامين الأميركية”.
  • “جائزة إرث الحياة العملية” (Work Life Legacy Award) عام 2014 من “معهد العائلات والعمل” (The Families and Work Institute) الأميركي.

من المقالات التي نشرتها جوان ويليامز في هارفارد بزنس ريفيو:

  • “ما لا يعرفه الكثير من الناس عن الطبقة العاملة في الولايات المتحدة” (What So Many People Don’t Get About the U.S. Working Class) عام 2016، ويشير المقال إلى الطبقة العاملة من ذوي البشرة البيضاء، ككتلة انتخابية ساهمت بنجاح الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وكيف قادت السياسة الطبقية الانتخابات. قُرئ المقال أكثر من 3.7 مليون مرة وهو حالياً (2021) أكثر المقالات قراءة في تاريخ هارفارد بزنس ريفيو.
  • “كيف عملت إحدى الشركات على استئصال التحيز من مراجعات الأداء” (How One Company Worked to Root Out Bias from Performance Reviews) عام 2021 مع عدة مؤلفين، ويتحدث المقال عن الإجراءات التي اتبعتها إحدى شركات المحاماة للتخلص من التحيز الذي ظهر في تقييمات الأداء الخاصة بها حسب العرق والجنس.

من الكتب التي ألفتها جوان ويليامز:

  • “ما يصلح للمرأة في العمل: أربعة أنماط يجب أن تعرفها المرأة العاملة” (What Works for Women at Work: Four Patterns Working Women Need to Know) عام 2014، ويقدم مجموعة أدوات تساعد النساء على المضي قدماً في مكان العمل، بالاعتماد على 4 أنماط تؤثر على النساء العاملات، ويتطلب كل منها تحديات مختلفة، ولهذا السبب تحتاج النساء إلى أن تكون أكثر ذكاءً من الرجال للاستمرار والازدهار في العمل، والأنماط هي:

1- إثبات الذات: ومفاده أن النساء عليهن إثبات كفاءتهن مراراً لإحراز التقدم في العمل، على عكس الرجال الذين يُفترض بهم أن يكونوا مؤهلين للعمل فقط.

2- الحبل المشدود: أي أنه يتوجب على المرأة السير على حبل مشدود، دون أن يُنظر إليها على أنها أنثوية للغاية أو غير فعالة، ولا ذكورية للغاية كي لا تكون غير محبوبة، بل عليها السعي لإتقان العمل بشكل متوازن.

3- جدار الأمومة: ويقصد به أن الأمومة تقف حاجزاً أمام تقدم المرأة في العمل، والعديد من الأمهات العاملات لا يصلن للكفاءة في العمل بسبب جدار الأمومة، وبقائهن مع الأطفال في المنزل. 

4- شد الحبل: ويشير إلى التنافس النسائي في مكان العمل حين تكون المرأة بمركز مهيمن أو مسيطر، الأمر الذي يخلق صعوبة في التقدم بالعمل وإثبات الإمكانيات، وقد يكون هذا التنافس في بعض الأحيان بنفس خطورة التحيز للنوع الاجتماعي.

  • “الطبقة العاملة البيضاء: التغلب على التحيّز الطبقي في أميركا” (White Working Class: Overcoming Class Cluelessness in America) عام 2017، ويشرح الكتاب لماذا يعد تحليل النخبة للطبقة العاملة ذوي البشرة البيضاء مضلل ومتأصل في الجهل الطبقي، والكثير من الناس يخلطون بين الطبقة العاملة والفقراء.
  • “العدالة العرقية: الرؤى التي تحتاجها من هارفارد بزنس ريفيو” (Racial Justice: The Insights You Need from Harvard Business Review) عام 2020 مع عدة مؤلفين، ويساعد الكتاب على مكافحة العنصرية والتحيز في الشركة، وتنشيط جهود التنوع والشمول، وقيادة المحادثات اللازمة لجعل المؤسسة تقترب خطوة من المساواة العرقية.

من أهم مقولات جوان ويليامز:

  • المجتمع الذي يهمش أمهاته يفقر أبنائه.
  • من الصعب جداً على المؤسسات أن تخلّص قوتها العاملة من التحيزات اللاإرادية التي يمكن أن تمنع النساء والأقليات من التقدم. لكنه ليس من الصعب على المدراء الأفراد تعطيل التحيز داخل فِرقهم الخاصة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!