تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جميل حمودي


السيرة الذاتية

جميل حمودي (Jamil Hamoudi): رسام وشاعر وباحث عراقي راحل، ومن أوائل الفنانين العرب الذين أدخلوا رسم الحرف العربي في الفن، وأحد رواد “حركة الحروفية” (The Hurufiyya Movement) الفنية. 

ولد عام 1924 في بغداد وتوفي عام 2003 في المدينة ذاتها عن عمر يناهز 79 عاماً. التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد (University of Baghdad) وتخرج منها عام 1945، وفي عام 1947 حصل على منحة دراسية لإكمال دراسته للفنون الجميلة في “المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة” (The École Nationale Supérieure des Beaux-Arts) بباريس، ثم درس الفن في أكاديمية جوليان” (The Académie Julian) وتاريخ الفن في مدرسة اللوفر” (The Louvre School) بفرنسا، وأجرى عدة أبحاث حول اللغات والفنون الآشورية البابلية والحضارات القديمة.

تعلم فن النحت في طفولته وأنجز عدة تماثيل منها للشاعر العباسي “أبو العلاء المعري” (Al-Ma’arri)، ما أهله ليصبح عضواً عام 1942 في “جمعية أصدقاء الفن” ببغداد، وبعد تخرجه من جامعة “بغداد” عُين رئيساً لتحرير “مجلة الفكر الحديث” العراقية للفنون والنقد الفني، وأصبح عام 1946 أميناً عاماً لـ”جمعية أصدقاء الفن”، وبحلول عام 1947 توجه للفن التجريدي في لوحاته مستخدماً فيها الأحرف العربية، وقاده ذلك إلى اكتشاف الإمكانيات الرسومية للحروف.

قدم معرضه الفردي الأول عام 1950 في باريس، وعرض بعدها أعماله في عدة معارض دولية، وأسس عام 1957 دار “عشتار” (Ashtar) للنشر في باريس، ثم أسس بعدها بعام “مجلة عشتار – الشرق والغرب” (Ashtar Magazine – East and West) الفنية وتولى رئاسة التحرير فيها، وبعدها أسس “نادي عشتار للفنون والثقافة” (The Ishtar Art and Cultural Club).

عاد عام 1962 إلى العراق وأشرف على إقامة العديد من المعارض للفنانين الصاعدين، وساهم في تنشيط الثقافة الفنية العراقية من خلال عضويته في مجموعات ومجتمعات فنية مختلفة في العراق، منها عضويته في “نقابة الفنانين العراقيين” (The Iraqi Artists Syndicate).

ساهم بتأسيس “مجموعة البعد الواحد” (One Dimension Group)، التي بدأها الفنان والمفكر العراقي “شاكر حسن آل سعيد” (Shakir Hassan Al Said) عام 1971، والتي سعت إلى استخدام الفن كوسيلة لتنمية الشعور بالهوية الوطنية، وسد الفجوة بين الحداثة والتراث.

عُين عام 1973 مديراً للفنون الجميلة بوزارة الثقافة العراقية، ثم عاد إلى باريس عام 1984 وعمل مديراً للمركز الثقافي العراقي في باريس، ليعود مجدداً لبغداد ويؤسس عام 1989 “بيت إينانا للفنون” (The Inana House of Art).

تدمج أعماله الفنية الجماليات الأوروبية الحديثة ومنها التجريد الهندسي، مع تراث العراق الثقافي باعتماده على الأحرف العربية، ليكون واحداً من رواد الحروفية التي ركزت على جماليات فنون الخط العربي واستخدامها في أعمال فنية معاصرة.

عرّف حمودي استخدامه للنص العربي على أنه إعادة اكتشاف للتراث العراقي ضمن حدود الفن التجريدي الأوروبي، وأُدرجت العديد من لوحاته في المتاحف والمجموعات الخاصة بجميع أنحاء العالم.

كان مهتماً بالشعر، قراءة وكتابة، وأقام العديد من الندوات والأمسيات الشعرية، منها ندوة مع الشاعر العراقي “بدر شاكر السياب” في روما عام 1960، بعنوان “الشعر العربي الحديث”. 

من الجوائز التي حصل عليها جميل حمودي:

  • وسام الشرف الفرنسي” (The French Medal of Honor) عام 2001.
  • “وسام الفنون والآداب” (Medal of Arts and Literature) من وزارة الثقافة الفرنسية في الثمانينات.

من الكتب التي ألفها جميل حمودي:

  • “لوحات ومنحوتات ورسومات بقلم جميل حمودي، فنان من بغداد” (Peintures, Sculptures, Dessins de Jamil HAMOUDI un artiste de Bagdad) عام 1950. 
  • “أحلام من الشرق” (Dreams from the East) عام 1955، وهو كتاب شعري يضم قصائد باللغة الفرنسية.
  • “آفاق” (Horizons) عام 1957، وهو كتاب شعري يضم قصائد باللغة الفرنسية.

من أهم مقولات جميل حمودي:

  • لا يوجد شيء أقدس من الأبجدية العربية.
  • فني شكل من أشكال الصلاة.

تجارب جميل حمودي في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!