تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جان كارلزون


السيرة الذاتية

جان كارلزون (Jan Carlzon): رجل أعمال سويدي، والرئيس التنفيذي الأسبق لشركة “الخطوط الجوية الاسكندنافية” (Scandinavian Airlines) بمقرها الرئيسي في ستوكهولم بالسويد، وهي شركة الطيران الوطنية لكل من الدنمارك والنرويج والسويد.

ولد عام 1941 بمدينة “نيكوبينغ” (Nyköping) السويدية، وحصل على الماجستير في إدارة الأعمال عام 1967 من كلية “ستوكهولم للاقتصاد” (Stockholm School of Economics) بالسويد، والدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة “بيبردين” (Pepperdine University)، والدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة “باسيفيك اللوثرية” (Pacific Lutheran University) عام 1991 بأميركا.

بدأ حياته المهنية في شركة “فينجريسور” (Vingresor) السويسرية لخدمات الضيافة مديراً للمنتجات بين عامي 1969 و1971، ومديراً للتسويق بين عامي 1971 و1973 ورئيساً تنفيذياً للشركة ذاتها بين عامي 1974 و1978، ثم انضم عام 1978 إلى إحدى شركات الطيران السويدية كرئيس تنفيذي لها.

انضم إلى “الخطوط الجوية الاسكندنافية” عام 1980 وتولى منصب الرئيس التنفيذي عام 1981، في الفترة التي كانت تواجه فيها الشركة صعوبات مالية، وصعوبات تتعلق بالالتزام بالمواعيد، إضافة لاتباعها المركزية في اتخاذ القرارات.

أجرى كارلزون عدة تغييرات فيما يتعلق بدرجات الطيران، واتبع برنامجاً يركز على تفويض المسؤولية بعيداً عن الإدارة، والسماح للموظفين الذين يتعاملون بشكل مباشر مع العملاء باتخاذ قرارات لحل أي مشكلات على الفور بمجرد ظهورها، دون انتظار إذن المشرف، وكان لهذا البرنامج تأثيراً على الشركة وحققت على إثره التزاماً أكبر بالمواعيد، وربحاً قدره 54 مليون دولار عام 1982.

أحدثت الشركة برنامجاً تدريبياً تحت اسم “مدرسة الخدمة الاسكندنافية” (Scandinavian Service School) عام 1982، كمشروع مشترك مع شركة الموارد البشرية الأميركية “تايم مانجر إنترناشيونال” (Time Manager International)، واعتمدته عدة شركات طيران بما في ذلك “الخطوط الجوية البريطانية” (British Airways) و”الخطوط الجوية اليابانية” ( Japan Airlines).

أدت التغييرات التي أجراها كارلزون إلى تسمية “الخطوط الجوية الاسكندنافية” كأفضل شركة طيران لعام 1983 من قبل “مجلة إير ترانسبورت وورلد” (Air Transport World) النيوزيلاندية والتي تغطي صناعة النقل الجوي العالمية.

غادر كارلزون “الخطوط الجوية الاسكندنافية” في نوفمبر/تشرين الثاني 1993، وأسس شركة “ليدستيرنان” (Ledstiernan) للاستثمار عام 1994 وتولى رئاستها، وفي عام 1999 أصبح رئيساً لـ”اتحاد التنس السويدي” (Swedish Tennis Association) وعضواً في مجلس إدارة “الاتحاد الدولي للتنس” (International Tennis Federation) ببريطانيا، ثم شغل منصب رئيس “غرفة التجارة السويدية البريطانية” (The Swedish-British Chamber of Commerce) بين عامي 2003 و2006.

اُنتخب رئيساً لـ”الاتحاد السويدي لأصحاب الأعمال” (The Swedish federation of Business Owners) بين عامي 2006 و2010، وترأس منظمة رواد الأعمال السويدية “فوريتيجارنا” (Företagarna) حتى عام 2010.

كارلزون متحدث في القيادة الاستراتيجية وتطوير القيادة وإدارة الخدمات في المؤسسات، ويعتمد على خبرته كقائد مؤسسي لتثقيف صانعي القرار حول أهمية القيادة الاستراتيجية والتركيز على العملاء، وتحفيز الموظفين وتمكينهم.

وصفت “جمعية الإدارة الأميركية” (The American Management Association) عام 1998 أسلوب إدارة كارلزون في “الخطوط الجوية الاسكندنافية” بأنه أحد أهم التطورات بمجال الإدارة في القرن العشرين.

أُدرج اسم كارلزون في كتاب “أعظم مائة سويدي” (Historiens 100 viktigaste svenskar) الذي نُشر عام 2009، وهو من تأليف الصحفيين السويديين “نيكلاس إكدال” (Niklas Ekdal) و”بيتر كارلسون” (Petter Karlsson)، ويتحدث عن 100 اسم من قادة الأعمال السويديين كان لهم التأثير الأكبر على حياة الشعوب السويدية.

احتل المركز الأول في دراسة أجرتها شركة الاستشارات والبحوث السويسرية “كايروس فيوتشر” (Kairos Future) عام 2012، عندما طلبت من أكثر من 1,700 مدير إخبارهم عن القائد الذي ألهمهم أكثر في حياتهم المهنية.

من الجوائز التي حصل عليها جان كارلزون:

  • وسام الاستحقاق الملكي النرويجي (The Royal Norwegian Order of Merit) عام 1988.
  • وسام جلالة الملك” (H. M. The King’s Medal) السويدي عام 2000.

من الكتب التي ألفها جان كارلزون:

  • “لحظات الحقيقة” (Moments of Truth) عام 1985، تُرجم إلى 22 لغة، ويتحدث الكتاب عن قيادة الشركات خلال الاضطرابات، وكيفية الاستجابة للتغيرات، ودور القادة في اتخاذ القرارات وتأثيرها على الشركة.

من أهم مقولات جان كارلزون:

  • لا يمكن للفرد الذي ليس لديه معلومات أن يتحمل المسؤولية. ولا يمكن للفرد الذي لديه معلومات إلا أن يتحمل المسؤولية.
  • تعلمت أنه قبل أن تصل إلى هدف ما، يجب أن تكون جاهزاً لهدف جديد.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!