تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جاسيندا أرديرن


السيرة الذاتية

جاسيندا أرديرن (Jacinda Ardern): سياسية نيوزيلندية، ورئيسة وزراء نيوزيلندا، وزعيمة حزب العمال النيوزيلندي” (New Zealand Labour Party). 

ولدت عام 1980 بمدينة “هاملتون” (Hamilton) بنيوزيلندا، وحصلت على بكالوريوس الاتصالات في العلاقات الدولية والتواصل المهني عام 2001 من جامعة “وايكاتو” (University of Waikato) بنيوزيلندا.

انضمت إلى “حزب العمال النيوزيلندي” في سن الـ18 عاماً وعملت في قطاع العمل الشبابي بالحزب، وبعد تخرجها عملت باحثة بمكتب رئيسة الوزراء النيوزيلندية الأسبق “هيلين كلارك” (Helen Clark)، وانتقلت لاحقاً إلى مدينة لندن البريطانية وأصبحت مستشارة في وحدة سياسات تابعة لمكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق “توني بلير” (Tony Blair)، ثم أُعيرت إلى وزارة الداخلية البريطانية للمساعدة في مراجعة أعمال الشرطة. 

اُنتخبت عام 2008 رئيسة لـ”الاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي” (The International Union of Socialist Youth)، لتعمل بهذا المنصب في العديد من البلدان بما في ذلك الأردن والجزائر والصين.

انضمت للبرلمان النيوزيلندي كعضو عام 2008، ثم أصبحت نائبة فيه عن جبل ألبرت عام 2017 وزعيمة حزب العمال في وقت لاحق من العام ذاته، إلى أن أصبحت رئيسة للوزراء بنيوزيلاندا في سبتمبر/أيلول 2017 كأصغر رئيسة حكومة في العالم في سن الـ37، وأضيفت لمهامها حقائب وزارية أخرى لتصبح وزيرة الأمن القومي والاستخبارات، ووزيرة الحد من فقر الأطفال، والوزيرة المسؤولة عن الخدمات الوزارية، ووزيرة معاونة للفنون والثقافة والتراث.

أرديرن مناصرة للأطفال والنساء ودافعت عن حق كل نيوزيلندي في الحصول على عمل هادف، وكانت مسؤولة منذ توليها رئاسة الوزراء عن إقرار تشريع للحد من فقر الأطفال عام 2018 والذي ساعد في تحقيق انخفاض كبير ومستدام لفقر الأطفال وتحسين رفاهية الأطفال والشباب في نيوزيلندا، وأخذت زمام المبادرة في مجال تغير المناخ من خلال مبادرات مثل تمرير قانون “صفر كربون” (Zero Carbon) بهدف تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.

تلقت أرديرن إشادة عالمية لقيادتها نيوزيلندا في أعقاب حادثة إطلاق النار على مسجدين بمدينة “كرايستشيرش” (Christchurch) النيوزيلندية، والذي راح ضحيتها 51 شخصاً وجُرح 49 آخرين، وفرضت بعد ستة أيام فقط من الحادثة، تدابير مراقبة على الأسلحة لحظر جميع الأنواع شبه الآلية. 

أعدت أرديرن عام 2020 ما أسمته “موازنة الرفاهية” (Wellbeing Budget)، باعتبار أن الاقتصاد النيوزيلندي ينمو لكن الكثير من الناس لا يستفيدون منه، وكانت نيوزيلندا بذلك أول دولة غربية تضع موازنتها بالكامل بناءً على أولويات الرفاهية وتوجهت وزاراتها لتصميم سياسات تحسن الرفاهية.

قدمت الحكومة النيوزلندية بناءً على موازنة الرفاهية 1.9 مليار دولار نيوزيلندي لدعم الصحة النفسية ومعالجة بعض الظواهر السلبية منها ظاهرة الانتحار، وخصصت مئات الملايين من الدولارات لمعالجة العنف الأسري والاعتداءات الجنسية، وخصصت حوالي مليار دولار لرفاهية الأطفال.

من النتائج التي حققتها حكومة نيوزيلندا تحت قيادة جاسيندا أرديرن:

  • تمديد إجازة الوالدين المدفوعة من 18 إلى 26 أسبوعاً.
  • حظر الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد والالتزام بالتخلي التدريجي عن المزيد من المواد البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة.
  • تقديم قروض بدون فوائد تصل إلى 100,000 دولار لمساعدة أكثر من 50,000 شركة متضررة لمتابعة عملها بعد الضرر الحاصل من إغلاقات فيروس كورونا.
  • إزالة القيود عن عملية الموافقة على البناء.
  • رفع الحد الأدنى للأجور إلى 18.90 دولاراً للساعة اعتباراً من 1 أبريل/نيسان 2020.
  • إزالة الإجهاض من قانون الجرائم، والتعامل معه بحق على أنه قضية صحية.
  • حظر التدخين في السيارات مع الأطفال، وتنظيم بيع واستخدام منتجات التدخين الإلكتروني. 
  • تخفيض عدد نزلاء السجون.
  • تخصيص 6.8 مليار دولار لمشاريع النقل في جميع أنحاء البلاد كجزء من برنامج ترقية نيوزيلندا.

من الجوائز التي حصلت عليها جاسيندا أرديرن:

“جائزة جليتسمان للناشط الدولي” (Gleitsman International Activist Award) من مركز القيادة العامة (Center for Public Leadership) التابع لـ”كلية هارفارد كينيدي” الحكومية (Harvard Kennedy School) عام 2020، عن دورها في قيادة نيوزيلندا خلال الهجمات الإرهابية على المساجد في كرايستشيرش ووباء فيروس كورونا، والسياسات المتعلقة بتغير المناخ والشمولية والرفاه الاجتماعي.

من الكتب التي تحدثت عن جاسيندا أرديرن:

  • “جاسيندا أرديرن: القصة وراء قائد استثنائي” (Jacinda Ardern: The Story Behind an Extraordinary Leader) عام 2019 للصحفية النيوزيلاندية “ميشيل داف” (Michelle Duff)، تحدثت فيه عن المسيرة السياسية لأرديرن.

من أهم مقولات جاسيندا أرديرن:

  • مفهوم واحد نسعى لتحقيقه في نيوزيلندا، وهو اللطف.
  • العنصرية موجودة لكنها غير مرحب بها هنا. لسنا محصنين ضد فيروسات الكراهية والخوف، لكن يمكننا أن نكون الأمة التي تكتشف العلاج.
  • القيادة بالنسبة لي محاولة بناء توافق في الآراء.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!