تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ثيودور ليفيت


السيرة الذاتية

ثيودور ليفيت (Theodore Levitt): اقتصادي وخبير تسويق أميركي، ساهم في نشر مصطلح العولمة (Globalization) عبر مقاله “عولمة الأسواق” (Globalization of Markets) المنشور عام 1983، وقدم العديد من الإسهامات في مجال التسويق.

ولد ليفيت عام 1925 في مدينة “فولميرتس” (Vollmerz) الألمانية، ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة “دايتون” في أوهايو الأميركية، وحصّل البكالوريوس في كلية “أنطاكية”، ثم نال الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ولاية أوهايو، بعدها بدأ التدريس بجامعة داكوتا الشمالية (University of North Dakota).

انضم ليفيت عام 1959 إلى كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، وشغل منصب أستاذ التسويق لفترة طويلة، واشتهر في هذه الفترة مقاله “قصر النظر التسويقي” (Marketing Myopia) الذي يتناول الرؤية الضيقة لنشاطات الشركة وأسواقها المستهدفة، والتركيز على بيع ما يُنتج بدلاً من التركيز على تلبية حاجات العملاء المتغيرة والمتطورة، وهو ما يؤدي إلى اتخاذ قرارات قصيرة الأجل ذات بعد تكتيكي ترهن مستقبل الشركة على المدى البعيد؛ كما تضمن المقال حسابات تفصيلية حول كيفية تعظيم دورة حياة المنتج، وتحقيق التوازن الدقيق بين الابتكار والتقليد.

شغل ليفيت منصب محرر في هارفارد بزنس ريفيو بين عاميْ 1985 و1989، ونشر فيها نحو 26 مقالة، وألف 7 كتب، منها “خيال التسويق” (The Marketing Imagination) عام 1983، ويتحدث فيه عن المُثل التي ينبغي على المدراء ربط طموحاتهم بها، ويناقش مفهومي التسويق والإدارة، وأهداف المنتج والتسويق بشكل عام، والعلاقة بين العميل والمورد، وتصنيع الخدمة، والجوانب المتعلقة باستراتيجيات التسويق الفعالة.

تُرجمت أعمال ليفيت إلى 11 لغة، كما ألف العديد من المقالات حول مواضيع اقتصادية وسياسية وإدارية وتسويقية. 

حصد ليفيت عدة جوائز، منها:

  • جائزة “جون هانكوك” للتميز في الصحافة التجارية (John Hancock Award) عام 1969.
  • جائزة “تشارلز كوليدج بارلن” (Charles Coolidge Parlin Award) لرجل تسويق العام عام 1970.
  • جائزة “جورج غالوب” (George Gallup Award) للتميز التسويقي عام 1979.
  • جائزة “بول كونفيرس” (Paul Converse Award) للمساهمة في التسويق عام 1978.

من أشهر أقواله:

  • الغرض الحقيقي من العمل هو خلق عملاء والاحتفاظ بهم، وليس كسب المال فحسب.
  • كما أن الطاقة هي أساس الحياة، والأفكار هي مصدر الابتكار، فإن الابتكار هو الشرارة الحيوية لكل التغيرات البشرية والتحسن والتقدم.
  • الإبداع هو التفكير بأشياء جديدة، والابتكار هو فعل أشياء جديدة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!