facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

توني هايوارد


السيرة الذاتية

توني هايوارد (Tony Hayward): جيولوجي ورائد أعمال بريطاني، ورئيس مجلس إدارة غير تنفيذي لشركة “كومباكت جي تي إل” (CompactGTL) البريطانية لصناعة النفط والغاز، والرئيس التنفيذي السابق لشركة “بريتيش بتروليوم” (British Petroleum) البريطانية للنفط والغاز.

ولد عام 1957 في بلدة “سلاو” (Slough) البريطانية، وحصل على البكالوريوس في الجيولوجيا عام 1978 من جامعة “أستون” (Aston University) البريطانية، والدكتوراه في علوم الأرض من جامعة “إدنبرة” (University of Edinburgh) بأسكتلندا، والدكتوراه الفخرية عام 2013 من جامعة “برمنغهام” (University of Birmingham) وجامعة “روبرت جوردون” (Robert Gordon University) ببريطانيا.

التحق بشركة “بريتيش بتروليوم” عام 1982 ليعمل جيولوجي حفر في مدينة أبردين الأسكتلندية، ثم تسلم مجموعة من الأدوار الفنية والتجارية في شركة “بريتيش بتروليوم إكسبلوريشن” (BP Exploration) للتنقيب في مدن لندن وأبردين وغلاسكو البريطانية وفي فرنسا والصين، ثم عُين مساعداً تنفيذياً للرئيس التنفيذي الأسبق للشركة الأم، “إدموند جون براون” (Edmund John Browne) عام 1990.

عام 1992، انتقل هايوارد إلى مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا كمدير استكشاف، ثم انتقل عام 1995 إلى فنزويلا ليصبح رئيس العمليات في “بريتيش بتروليوم”، وفي أغسطس/آب 1997 عاد إلى لندن كمدير لشركة “بريتيش بتروليوم إكسبلوريشن” التابعة للشركة الأم.

تولى عام 1999 عضوية اللجنة التنفيذية للتنقيب والإنتاج لـ”بريتيش بتروليوم”، وعُين أميناً للخزانة في الشركة ذاتها عام 2000، وتضمنت مسؤولياته عمليات الخزانة العالمية والتعامل بالعملات الأجنبية، وتمويل الشركات والمشاريع، وعمليات الدمج والاستحواذ، وفي عام 2002 أصبح هايوارد نائباً للرئيس التنفيذي لـ”بريتيش بتروليوم”، ورئيساً تنفيذياً للتنقيب والإنتاج عام 2003، إلى أن عُين رئيساً تنفيذياً للشركة عام 2007.

بتاريخ 20 أبريل/نيسان 2010، حدث انفجار نتيجة تسرب غازي في منصة الحفر البحرية “ديب ووتر هورايزون” (Deepwater Horizon) بخليج المكسيك، والتي تديرها شركة “بريتيش بتروليوم”، قُتل حينها أحد عشر شخصاً وبدأ النفط يتسرب في قاع المحيط بمعدل يقدر بين 1000 إلى 5000 برميل يومياً.

قلل هايوارد وشركته في البداية من شأن التسرب، مشيرين إلى أن التأثير البيئي لتسرب الخليج من المحتمل أن يكون “متواضعاً للغاية”، والتسرب صغير نسبياً مقارنة بحجم المحيط، إلا أن هايوارد غيّر تقييمه فيما بعد، واصفاً التسرب بكونه كارثة بيئية.

تلقى هايوارد انتقادات بسبب تصريحاته المتناقضة، وبسبب تصريحات أخرى أدلى بها لمراسل صحفي أثناء تغطية التسرب قال فيها: “نحن آسفون للاضطراب الهائل الذي سببته لحياتهم. لا يوجد أحد يريد هذا الشيء، أود أن أستعيد حياتي”، وأدين على نطاق واسع بسبب تعليقه الذي اُعتبر أنانياً، حتى أن ممثل الولايات المتحدة لمنطقة الكونغرس الثالثة في ولاية لويزيانا “تشارلي ميلانكون” (Charlie Melançon) دعا هايوارد للاستقالة في أعقاب هذا التعليق. 

انتشرت شائعات حول قرار هايوارد بالاستقالة، لكن “بريتيش بتروليوم” نفت هذه الشائعات، وأفادت خلال بيان صحفي أن هايوارد يتمتع بالثقة الكاملة في مجلس إدارة الشركة، ثم أعلنت في يوليو/تموز 2010 تعيين “بوب دادلي” (Bob Dudley) كرئيس تنفيذي للشركة اعتباراً من 1 أكتوبر/تشرين الأول 2010 بدلاً من هايوارد، وبعد انتهاء مهامه في “بريتيش بتروليوم ” عُين رئيساً غير تنفيذي لمجلس إدارة شركة “كومباكت جي تي إل” بتاريخ مارس/آذار 2013.

شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة “جينيل إنرجي” (Genel Energy) البريطانية لاستكشاف وإنتاج النفط والعاملة في كردستان العراق، وكان عضواً في المجلس الاستشاري لشركة “سيتي بنك” (Citibank) الأميركية للخدمات المالية، ومديراً غير تنفيذي لشركة “تاتا ستيل” (Tata Steel) الهندية لصناعة الحديد بين عامي 2000 و2003. 

يشغل حالياً (2021) منصب كبير المدراء في شركة “جلينكور” (Glencore) البريطانية السويسرية للتجارة والتعدين، وعضوية المجلس الاستشاري لشركة “إيه إي ايه كابيتال بارتنرز” (AEA Capital Partners) الأميركية للاستثمار، وعضوية المجلس الاستشاري لشركة “نوميس كوربوريشن” (Numis Corporation) البريطانية للخدمات المالية، وزمالة “الجمعية الملكية في إدنبرة” (The Royal Society of Edinburgh).

نال عام 2013 لقب “قائد متميز” من قبل جامعة “برمنغهام”.

من أهم مقولات توني هايوارد:

  • التحدي الأكبر في العالم اليوم هو تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بطريقة مستدامة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!