تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تشارلز هاندي


السيرة الذاتية

تشارلز هاندي (Charles Handy): مؤلف وفيلسوف إيرلندي راحل متخصص في الإدارة والثقافة التنظيمية، وصاحب عدة مفاهيم إدارية منها “مهنة المحفظة” (Portfolio Career) و”مؤسسة شامروك” (Shamrock Organization).

ولد عام 1932 في بلدة “كيلدير” (Kildare) الإيرلندية وتوفي عام 2018 عن عمر 86 عاماً. درس الكلاسيكيات والتاريخ والفلسفة بجامعة “أكسفورد” (University of Oxford)، وحصل على الدكتوراه الفخرية عام 1993 من جامعة “إيست أنغليا” (University of East Anglia) في إنجلترا، والدكتوراه الفخرية في القانون عام 2006 من كلية “ترينيتي” (Trinity College) بإيرلندا، والدكتوراه الفخرية من كل من جامعة “غرب إنجلترا” (The University of the West of England)، وجامعة “كوينز في بلفاست” (Queen’s University Belfast) بإيرلندا الشمالية.

بدأ حياته المهنية كتنفيذي تسويق بشركة “شل العالمية للبترول” (Shell International Petroleum Company) البريطانية بين عامي 1956 و1965، ثم عمل خبير اقتصادي في شركة “تشارتر كونسوليديتد” (Charter Consolidated) البريطانية للهندسة بين عامي 1965 و1966، وزميل هيئة تدريس في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology) الأميركي بين 1966 و1967، تولى خلال تلك الفترة مراقبة طريقة تدريس إدارة الأعمال في المعهد. 

كان أستاذاً في كلية “لندن للأعمال” (London Business School) بين عامي 1967 و1995، ومراقب في “منزل سانت جورج” (St George’s House) بإنجلترا بين عامي 1977 و1981، وهو مركز دراسات للقضايا الاجتماعية والأخلاقية، ورئيساً لـ”الجمعية الملكية للفنون” (The Royal Society of Arts) البريطانية بين عامي 1987 و1989.

صاغ هاندي مفهوم “مؤسسة شامروك” في كتابه “عصر اللامعقول” الصادر عام 1989، وهو شكل من أشكال التنظيم الإداري الذي يعتمد على مجموعة أساسية من المدراء التنفيذيين والموظفين الأساسيين، يشبه هذا التنظيم ورقة النفل أو شامروك التي تتألف من ثلاث أوراق، ويمثل كل جزء منها ما يلي: 

  • الجزء الأول: الموظفون الأساسيون في المؤسسة، ومن المحتمل أن يكونوا محترفين مدربين تدريباً عالياً ويشكلون الإدارة العليا.
  • الجزء الثاني: الأفراد الذين عملوا سابقاً في المؤسسة ولكنهم يقدمون حالياً الخدمات إليها، ويعمل هؤلاء الأفراد ضمن المبادئ التوجيهية العامة التي وضعتها المؤسسة.
  • الجزء الثالث: مقدمو الاستشارات المهنية للمؤسسة، وهؤلاء قريبون بدرجة كافية من المؤسسة ليشعروا بدرجة من الالتزام بها، مما يضمن الحفاظ على مستوى عالٍ من العمل.

وضع هاندي مفهوم “مهنة المحفظة” وطرحه في عدة كتب له، ويضع في هذا المفهوم تصور لمنظمة تقدم مجموعة متنوعة من الأدوارللموظف بدلاً من دور واحد، بحيث يتنقل بين مجموعة من الوظائف ويتعامل مع مختلف العملاء وأنواع العمل، ويواجه تحديات وإنجازات جديدة، إلا أن “مهنة المحفظة” ليست للجميع، ولا يمكن للجميع التعامل معها.

من المفاهيم الإدارية الأخرى التي طرحها تشارلز هاندي:

  • الشركات التي ترغب في جذب أفضل الموظفين والاحتفاظ بهم يجب أن تحدد وتسعى إلى تحقيق “هدف نبيل” في عملها.
  • المال ليس مهماً ولكنه وسيلة لتحقيق غاية أخرى، والخطر من الشركات الرأسمالية هو أن المال أصبح الهدف الأساسي لها، وتتنافس على ما يتيح لها الحصول على أكبر قدر من المال.
  • القيادة هي تحقيق أقصى استفادة من الناس ومعاملتهم كبشر، بمعنى إدراك أن لديهم إرادة واحتياجات وتطلعات خاصة بهم.
  • التحدي الأكبر الذي يواجه الشركات، هو تثبيت فكرة أنهم يقومون بعمل جيد في ذهن الجمهور، وأن سبب وجودهم ليس فقط كسب المال. 

صنُف من قبل “مؤسسة المفكرون الخمسون” (The Thinkers 50) ضمن قائمة أكثر مفكري الإدارة نفوذاً لعامي 2001 و2005.

من الجوائز التي حصل عليها تشارلز هاندي: 

  • “جائزة الإنجاز مدى الحياة” (Lifetime Achievement Award) عام 2011 من “مؤسسة المفكرون الخمسون”.

من الكتب التي ألفها تشارلز هاندي:

  • “عصر اللامعقول” (The Age of Unreason) عام 1989، ويتنبأ الكتاب بالحياة والأعمال في التسعينيات، ويوضح بأنه لتحقيق المزيد من الأرباح في الأعمال التجارية، يجب قلب الأفكار التقليدية للتعليم والوظيفة والإدارة.
  • “الفيل والبراغيث: تفكير جديد لعالم جديد” (The Elephant And The Flea: New Thinking For A New World) عام 2008، يبحث في كيفية ارتباط البراغيث (والمقصود به الأفراد) بالأفيال (الشركات متعددة الجنسيات)، ويعالج مجموعة من القضايا بما في ذلك الخوف المتزايد من الأعمال التجارية الكبيرة، ويصف الشركات الجديدة بأنها لا تخضع للمساءلة أمام أحد، وهو ما أسماه بخروج الأفيال عن السيطرة.
  • “آلهة الإدارة: العمل المتغير للمؤسسات” (Gods of Management: The Changing Work of Organisations) عام 2011، ويحدد هاندي في الكتاب أربعة أنواع من الثقافة الإدارية، ويشرح باستخدام رموز الآلهة اليونانية القيم المختلفة لكل منها.

أنواع الثقافة الإدارية الأربعة التي حددها تشارلز هاندي في كتابه “آلهة الإدارة: العمل المتغير للمنظمات”:

  1. ثقافة القوة: هناك بعض المؤسسات تُبقي السلطة في أيدي قلة قليلة من الناس وهم فقط المخولون باتخاذ القرارات ويتمتعون بامتيازات خاصة في مكان العمل، ويقوم هؤلاء الأفراد بتفويض المسؤوليات للموظفين الآخرين. في مثل هذه الثقافة لا يكون لدى المرؤوسين خيار سوى اتباع تعليمات رؤسائهم بدقة، ولا يتمتع الموظفون بحرية التعبير عن آرائهم أو مشاركة أفكارهم في منتدى مفتوح وعليهم اتباع ما يقوله رئيسهم. يمكن للمدراء في مثل هذا النوع من الثقافة ببعض الأحيان أن يكونوا متحيزين لشخص ما أو للآخر مما يؤدي إلى اضطرابات كبيرة.
  2. ثقافة المَهمة: المؤسسات التي تشكل فِرق لتحقيق الأهداف أو حل المشكلات الحرجة تتبع ثقافة المهام، وفي مثل هذه المؤسسات يجتمع الأفراد من ذوي الاهتمامات والتخصصات المشتركة معاً لتشكيل فريق يتكون بشكل عام من أربعة إلى خمسة أعضاء. في مثل هذه الثقافة يتعين على كل عضو في الفريق المساهمة على قدم المساواة وإنجاز المهام بالطريقة الأكثر ابتكاراً.
  3. ثقافة الشخص: هناك مؤسسات معينة يشعر فيها الموظفون أنهم أكثر أهمية من مؤسستهم، وتتبع ثقافة تعرف باسم ثقافة الشخص. في ثقافة الشخص يكون الأفراد أكثر اهتماماً بأنفسهم أكثر من اهتمامهم بالمؤسسة، وتأخذ المؤسسة في مثل هذه الثقافة مقعداً خلفياً وتعاني في النهاية، ويأتي الموظفون إلى العمل فقط من أجل المال ولا يرتبطون به أبداً، ونادراً ما يكونوا مخلصين للإدارة ولا يقررون أبداً لصالح المؤسسة.
  4. ثقافة الدور: وهي ثقافة يتم فيها تفويض الأدوار والمسؤوليات لكل موظف حسب تخصصه ومؤهلاته التعليمية واهتمامه باستخراج أفضل ما لديه، وفي مثل هذه الثقافة يقرر الموظفون أفضل ما يمكنهم فعله ويقبلون التحدي عن طيب خاطر، وكل فرد مسؤول عن شيء معين، وتأتي القوة في هذه الثقافة مع المسؤولية.
  • “المنعطف الثاني: أفكار حول إعادة اختراع المجتمع” (The Second Curve: Thoughts on Reinventing Society) عام 2015، وهو سلسلة من المقالات المحفزة على التفكير حول مستقبل المجتمع ومعرفة التحديات والفرص، وما ينبغي العمل عليه لإعادة التفكير في الحياة، وما هي أهداف المجتمع المثالي في المستقبل.

من أهم مقولات تشارلز هاندي:

  • لا يمكننا أن نسمح للتقنية مهما كانت متقدمة، أن تحل محل الإنسانية بكل حساسياتها، وتقديرها للحب والجمال والطبيعة، وحاجتها إلى المودة والتعاطف والغرض الهادف، وآمالها ومخاوفها، وبديهياتها، وخيالها وقفزاتها الإيمانية.
  • أنا مؤمن كبير بالإنسانية. الناس سوف يتقدمون.
  • النجاح أن تفعل الأفضل بأفضل ما لديك ولصالح الآخرين. هذا يبدو مبتذلاً وسهلاً، لكن من الصعب جداً معرفة أفضل ما لديك.

تجارب تشارلز هاندي في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!