facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

بيل يوري


السيرة الذاتية

بيل يوري (Bill Ury): مستشار تفاوض عالمي، ومؤلف وعالم أنثروبولوجي أميركي، شارك في تأسيس “مشروع هارفارد للتفاوض” (Harvard Negotiation Project)، و”برنامج التفاوض في كلية هارفارد للحقوق” (Program on Negotiation at Harvard Law School).

ولد عام 1953، وحصل على بكالوريوس بالآداب من جامعة “ييل” (Yale University) الأميركية، ونال درجة دكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة هارفارد.

عام 1979 انضم لجامعة هارفارد بصفة عضو متميز، وشارك في تأسيس “مشروع هارفارد للتفاوض” الذي يهدف لتحسين ممارسة حل النزاعات والتفاوض، والتعليم والتدريب، وشارك عام 1982 في تأسيس “برنامج التفاوض في كلية هارفارد للحقوق”، وهو اتحاد جامعي يهدف لتطوير ممارسة التفاوض وحل النزاعات عالمياً، ويضم أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين من جامعة هارفارد و”معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology) الأميركي، وجامعتي “تافتس” (Tufts University) و”برانديز” (Brandeis University) الأميركيتين.

وينشر البرنامج “مجلة التفاوض” (Negotiation Journal) الفصلية، و”النشرة الإخبارية للإحاطة بالمفاوضات” (Negotiation Briefings newsletter) الشهرية، ويوزع “مجلة هارفارد نيجوشييشن لو ريفيو” (Harvard Negotiation Law Review) السنوية لقانون التفاوض، ويقدم على مدار العام دورات وفرص تدريب تتراوح مدتها من يوم واحد إلى فصل دراسي كامل في مجال التفاوض.

أسس عام 2006 مبادرة مسير “ابراهام باث” (Abraham Path) بمشاركة الناس من مختلف أنحاء العالم لمسافات طويلة في عدة مواقع بالشرق الأوسط، وكان هدفه جمع الناس من مختلف الثقافات والتقريب بينهم، وتعزيز التواصل بين الناس من الشرق الأوسط مع آخرين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والسياحة، وصنفت “مجلة ناشيونال جيوغرافيك تراڤيلر” (National Geographic Traveler) بنسختها التي تصدر في المملكة المتحدة، مبادرة “ابراهام باث” في المرتبة الأولى بقائمتها لأفضل عشرة مسارات للمشي في العالم عام 2014.

عمل يوري كمستشار تفاوض عالمي على مدى العقود الأربعة الماضية، ووسيط في النزاعات والصراعات الدولية أثناء الحرب الباردة، وحروب يوغسلافيا، والشيشان، والعديد من الصراعات والحروب العرقية والأهلية في العالم والشرق الأوسط، إلى جانب تدريبه للمدراء التنفيذيين وتقديم المشورة لهم في مجال حل النزاعات، والتفاوض.

من الجوائز التي حصل عليها بيل يوري:

  • “جائزة صانعي السلام” (Peacemakers Award) عام 2012.

من الكتب التي ألفها بيل يوري:

  • “تجاوز الرفض: التفاوض في المواقف الصعبة” (Getting Past No: Negotiating in Difficult Situations) عام 1993، ويقدم طرقاً وأساليب للحصول على موافقة الطرف الآخر في عملية التفاوض، رغم تمسكه بالرفض طيلة الوقت، ويشرح كيف يمكن التفاوض بنجاح مع رئيس عنيد، أو عميل غاضب، أو زميل عمل مخادع، ويساعد في معرفة التعامل الصحيح بمواقف التفاوض الصعبة.
  • “قوة الرفض الإيجابي: حافظ على الصفقة والعلاقة واستمر بقول لا” (The Power of a Positive No: Save The Deal Save The Relationship and Still Say No) عام 2007، ويقدم خطوات تشرح للأشخاص كيفية رفض الأشياء التي لا يريدونها وقول لا عند التفاوض بشأن أمر ما، سواء مع زميل في العمل أو مدير أو موظف، أو أحد أفراد العائلة، ويتناول فن الرفض الإيجابي الذي لا يؤدي إلى تدمير العلاقات مع الآخرين، أو خسارة الصفقات التي يجري التفاوض بشأنها.
  • “الوصول إلى قول نعم: كيف تفاوض من أجل اتفاق دون استسلام” (Getting to Yes: Negotiating Agreement Without Giving In) بالتعاون مع أستاذ القانون الأميركي “روجر فيشر” (Roger Fisher ) والمؤلف الأميركي “بروس باتون” (Bruce Patton) عام 2011، ويقدم الكتاب استراتيجية عملية للتوصل إلى اتفاقيات مقبولة للطرفين في أي نوع من أنواع الصراع كالنزاعات الشخصية والمهنية، دون الشعور بالغضب أو الاستسلام. وبيعت نحو خمس ملايين نسخة من الكتاب حول العالم.
  • “الوصول إلى قول نعم مع نفسك” (Getting to Yes with Yourself) عام 2015، ويشير الكتاب إلى أن طريق تحول الشخص إلى مفاوض ناجح، يبدأ بنجاحه في التفاوض مع نفسه بالدرجة الأولى، أي أن يفهم الشخص نفسه جيداً، حتى يستطيع فهم الآخرين والتأثير عليهم. ويبين الكتاب أن النجاح في تفاوض الشخص مع نفسه ووصوله إلى قول نعم في مفاوضاته مع نفسه، يساعد بتحقيق الرضا الذاتي وتحسين العلاقات مع الآخرين وزيادة الإنتاجية في العمل.

من أهم مقولات بيل يوري:

  • نحن بحاجة للاهتمام بأنفسنا، حتى لو على حساب الآخرين.
  • إن تحدثت إلى أصدقائك بالطريقة التي تتحدث بها مع نفسك، ستخسرهم جميعاً.
  • إن كانت حياتنا مسرحية، قد لا نكون نحن من كتب نصّها، لكن يمكننا إخراجها ورؤيتها بالطريقة التي نريد.
  • قد لا يكون هناك طريق أوضح لتحقيق السعادة من طريق الرضا عن الذات.   
  • إذا لم نستطع التخلص من ندمنا ومأساتنا التي عشناها بمرحلة ما في حياتنا، سنبقى أسرى الماضي.

تجارب بيل يوري في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!