facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

بيتر نافارو


السيرة الذاتية

بيتر نافارو (Peter Navarro): اقتصادي ومؤلف أميركي، وأستاذ فخري للاقتصاد والسياسة العامة في كلية “بول ميراج للأعمال” (Paul Merage School of Business) في جامعة “كاليفورنيا” (University of California) الأميركية، والرئيس السابق لـ”مجلس التجارة الوطني في البيت الأبيض” (The National Trade Council at the White House).

ولد نافارو عام 1949 في مدينة “كامبريدج” (Cambridge) الأميركية، والتحق بجامعة “تافتس” (Tufts University) الأميركية وتخرج عام 1972 بدرجة بكالوريوس في الآداب، وحصل على درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية “جون إف كينيدي الحكومية” (John F. Kennedy School of Government) عام 1979، ونال درجة دكتوراه في الاقتصاد من جامعة هارفارد عام 1986.

عمل في 1981 باحثاً مشاركاً في “مركز سياسة الطاقة والبيئة” (Energy and Environmental Policy Center) بجامعة هارفارد واستمر حتى 1985، وفي 1989 بدأ تدريس الاقتصاد والسياسية العامة في جامعة “كاليفورنيا”.

عمل مستشاراً اقتصادياً وتجارياً للرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب” (Donald Trump) خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، وإحدى المهام التي أوكلت إليه التركيز على سلوكيات ونشاطات الدول الأخرى التي يعتبرها مضرة بمصالح الولايات المتحدة الأميركية، واختاره ترامب في 2016 ليترأس”مجلس التجارة الوطني في البيت الأبيض”.

عام 2017، استحدث ترامب “مكتب التجارة وسياسة التصنيع” (Office of Trade and Manufacturing Policy)، وعيّن نافارو مديراً له، وفي 2019 روج ودافع عن قرار ترامب بفرض رسوم جمركية على المكسيك ما لم توقف الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة.

عرف نافارو بكونه مؤثراً في الصراع التجاري بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، من خلال تحذيره الدائم من الصين التي اعتبرها خطراً يهدد اقتصاد أميركا، إضافة إلى الأفكار التي طرحها في كتبه، متحدثاً عن الصراعات التي تسببت فيها الصين على صعيد التجارة الدولية.

كان ينظر إلى الصين باعتبارها قوة عالمية ناشئة تواجه تحديات في الداخل والخارج في الوقت الذي تصارع فيه لبسط نفوذها وتأكيد وجودها في السوق العالمية، ويرى أن للصين دوراً بخلق النزاعات في التجارة الدولية بين الدول في جميع أنحاء العالم حول الطاقة والموارد الطبيعية والبيئية والملكية الفكرية.

اتخذ نافارو موقفاً مدافعاً عن مبادئ التجارة الحرة، وطالب بفرض الضرائب على الأغنياء بما يضمن إعادة توزيع الثروة على الناس كافة في الولايات المتحدة الأميركية.

من كتبه:

  • “حروب الصين القادمة” (The Coming China Wars) عام 2006، تناول فيه ظاهرة الصعود الاقتصادي الصيني، وتأثيره على نظيره الأميركي، واقتحام الصين للأسواق الأميركية، ما اعتبره حينها جرس إنذار لحرب تجارية مع الصين، وتحدث عن الخطر الذي يمكن أن يشكله انتشار المنتجات الصينية وتقدمها التكنولوجي وتصنيعها السريع على جميع الدول، ويؤكد أن هذا الأمر يضع الصين في حالة تصادم مع بقية دول العالم.
  • “الموت بواسطة الصين”(Death By China) عام 2011، وفيه يحذِّر الأميركيين والعالم من سياسات الصين التجارية المهددة للاقتصاد والبيئة، ويتحدث بأن الصين وكونها أكبر دولة في العالم بعدد السكان وتحقق تقدماً سريعا في الاقتصاد، ستهدد العالم بأسره.

من أقواله:

  • لا يمكن لأي شخص تحقيق النجاح بنسبة 100% كل الوقت.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!