تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

بيتر سينغ


السيرة الذاتية

بيتر سينغ (Peter Senge): عالم أنظمة أميركي وكبير المحاضرين في “كلية إم آي تي سلون” (the MIT Sloan School) للإدارة، وعضو هيئة التدريس في معهد “نيو إنجلاند للأنظمة المعقدة” (the New England Complex Systems Institute)، ومؤسس “جمعية التعلم التنظيمي” (the Society for Organizational Learning) ورئيسها.

ولد سينغ في ستانفورد، بكاليفورنيا، وحصل على بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران من “جامعة ستانفورد”، ثم نال درجة ماجستير في نمذجة النظم الاجتماعية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 1972، ثم الدكتوراه في الإدارة من “كلية إم آي تي سلون” عام 1978.

أسس سينغ جمعية التعلم التنظيمي، التي تساعد في توصيل الأفكار بين الشركات الكبيرة، كما أنه مؤسس مشارك لـ “أكاديمية تغيير الأنظمة” (the Academy for Systems Change) وعضو في مجلس إدارتها، وهي أكاديمية تعمل مع القادة لتنمية قدرتهم على القيادة في الأنظمة الاجتماعية المعقدة التي تعزز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي، وينصب فيها التركيز على أدوات التفكير القائم على الوعي وأساليبه ومناهجه.

برز سينغ في التسعينيات كشخصية رئيسية في التطوير التنظيمي مع كتابه “الانضباط الخامس” (The Fifth Discipline) الذي نُشر عام 1990، وطور عبره فكرة مؤسسة التعلم، كما صوّر الشركات على أنها أنظمة ديناميكية في حالات التكيف والتحسين المستمر، وفيه يصف كيف يمكن للشركات تخليص نفسها من صعوبات التعلم التي تهدد إنتاجيتها ونجاحها من خلال تبني استراتيجيات المؤسسات التعليمية التي تُستخدم فيها أنماط التفكير الجديدة والموسّعة، وتحرير الطموح الجماعي، ويتعلم الأشخاص باستمرار كيفية تحقيق النتائج التي يرغبون بها، كما يوضح أن الميزة التنافسية المستدامة الوحيدة على المدى الطويل هي قدرة مؤسستك على التعلم بوتيرة أسرع من المنافسين.

في عام 1997، حددت هارفارد بزنس ريفيو “الانضباط الخامس” كأحد كتب الإدارة المؤثرة في 75 سنة الماضية.

طوال حياته المهنية، سأل بيتر: “كيف نخلق أفضل الظروف، بما في ذلك الأدوات والأساليب، لتمكين مجتمعات التعلم”.

من الكتب التي ألفها أيضاً:

  • “رقصة التغيير” (The Dance of Change)، ويحدد هذا الكتاب التحديات العالمية التي تجد المؤسسات نفسها في مواجهتها، بما في ذلك تحدي الخوف والقلق، والحاجة إلى نشر التعلم عبر الحدود التنظيمية، والطرق التي يمكن من خلالها للافتراضات المضمّنة في أنظمة القياس المؤسسية تقييد مبادرات التعلم، وسوء الفهم الذي لا مفر منه تقريباً.
  •  من أقواله: 
  • لا يمكنك فرض الالتزام؛ ما يمكنك القيام به، أنك تدفع قليلاً هنا، وتلهم قليلاً هناك، وتقدم نموذجًا يحتذى به. تأثيرك الأساسي هو البيئة التي تُنشئها.
  • يتكون الواقع من دوائر، لكننا نرى خطوطاً مستقيمة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!