facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

بيتر سالوفي


السيرة الذاتية

بيتر سالوفي (Peter Salovey): الرئيس الثالث والعشرون لـ”جامعة ييل” (Yale University)، وأستاذ “كريس أرجيرز” (Chris Argyris) لعلم النفس.

ولد سالوفي عام 1958 في مدينة كامبردج الأميركية، وتحصل على بكالوريوس في الآداب في علم النفس وماجستير في الآداب في علم الاجتماع من “جامعة ستانفورد” (Stanford University)، ثم تحصل على ثلاث درجات من “جامعة ييل” في علم النفس هي: ماجستير عام 1983، وماجستير الفلسفة عام 1984، ودكتوراه عام 1986.

منذ تعيينه رئيساً لـ”جامعة ييل” عام 2013، أجرى سلسلة التغييرات في الجامعة قاد من خلالها تطوير البرامج والمرافق الجديدة في المدارس والأقسام، بما في ذلك إعادة هيكلة قيادات كلية الآداب والعلوم وفتح كُليتيْن جديدتين، وتوسيع نسبة الالتحاق بكلية ييل بنسبة 15%، كما عمل على تطوير استراتيجيات التدريس المبتكرة، وتوسيع شراكات “ييل” في أفريقيا وآسيا ومناطق أخرى من العالم، والتزم بفكرة زيادة فرصة تعليم الطلاب في جامعات ييل في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن قدراتهم المالية.

قبل أن يصبح رئيساً للجامعة، شغل سالوفي منصب عميد كلية ييل في الفترة من 2008 حتى 2013، وقام بتنفيذ عدة مبادرات مثل تعزيز فرص التطوير الوظيفي لجميع أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وإنشاء مكتب النزاهة الأكاديمية، وإنشاء اللجنة المعنية بسوء السلوك الجنسي، وتطوير الحرم الغربي والإشراف على ميزانية الجامعة خلال الأزمة المالية العالمية.

شملت أدواره القيادية الأخرى في الجامعة عمله كرئيس لقسم علم النفس بين عاميْ 2000 و2003، وعميد كلية الدراسات العليا للفنون والعلوم بين عاميْ 2003 و2004، وعميد كلية ييل بين عاميْ 2004 و2008.

منذ انضمامه إلى جامعة ييل في عام 1986، درس العلاقات بين العاطفة والتواصل الصحي والسلوك الصحي، مع التركيز بشكل خاص على الذكاء العاطفي، وأدى أدواراً رئيسية في العديد من برامج “ييل” وأسس “مختبر الصحة والعاطفة والسلوك” الذي يحمل الآن مسمى “مركز ييل للذكاء العاطفي” (the Yale Center for Emotional Intelligence)، و”مركز البحوث متعددة التخصصات بشأن الإيدز” (Center for Interdisciplinary Research on AIDS)، وبرنامج أبحاث الوقاية من السرطان ومكافحته.

نال سالوفي “وسام وليام كلايد ديفان” (William Clyde DeVane Medal) للمنح الدراسية والتدريس المتميز، و”جائزة ليكس هيكسون ’63” (Lex Hixon ’63 Prize) للتميز في تدريس العلوم الاجتماعية، كما حصل على درجات فخرية من عدة جامعات منها “جامعة بريتوريا” (the University of Pretoria) عام 2009، و”جامعة شنغهاي جياو تونغ” (Shanghai Jiao Tong University) عام 2014 ، و”جامعة تسينغهوا الوطنية” (National Tsing Hua University) عام 2014، و”جامعة هارفارد” عام 2015، و”جامعة مكغيل” (McGill University) عام 2018.

قام بتأليف وتحرير أكثر من 10 كتب مترجمة إلى 11 لغة، ونشر مئات المقالات الصحفية، وشارك كذلك في تأليف أكثر من 40 كتاب.

من أهم كتبه “الذكاء العاطفي: قراءات رئيسية على نموذج سالفوري وماير” (Emotional Intelligence: Key Readings on the Mayer and Salovey Model)، مع “جون د. ماير” (John D. Mayer) و”مارك أ. براكيت” (Marc A. Brackett) عام 2004، وطور فيه إطاراً واسعاً للذكاء العاطفي وضع من خلاله النظرية القائلة بأنه كما يمتلك الناس مجموعة واسعة من القدرات الفكرية، لديهم أيضاً مجموعة من المهارات العاطفية القابلة للقياس والتي تؤثر بشكل عميق في تفكيرهم وعملهم.

من كتبه الأخرى “الحكمة في الشعور: العمليات النفسية في الذكاء العاطفي” (The Wisdom in Feeling: Psychological Processes in Emotional Intelligence) مع “ليزا فيلدمان باريت” (Lisa Feldman Barrett) عام 2002، و”المدير الذكي عاطفياً: كيفية تطوير واستخدام المهارات العاطفية الرئيسية الأربع للقيادة” (The Emotionally Intelligent Manager: How to Develop and Use the Four Key Emotional Skills of Leadership) مع “ديفيد كاروسو” (David R. Caruso) عام 2004.

من أبرز مقولاته:

  • الناس في حالة مزاجية جيدة أفضل في الاستدلال الاستقرائي وحل المشكلات بطريقة إبداعية.
  • لا نريد فقط صنع أشياء جديدة، بل نريد تحسين الأشياء.
  • نحن نحدد الذكاء العاطفي على أنه المجموعة الفرعية للذكاء الاجتماعي التي تنطوي على القدرة على مراقبة مشاعر المرء وعواطفه ومشاعر الآخرين، والتمييز فيما بينها واستخدام هذه المعلومات لتوجيه تفكيره وأفعاله.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!