facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

بول كروغمان


السيرة الذاتية

بول كروغمان (Paul Krugman): أحد مؤسسي “نظرية التجارة الجديدة”، ومن أكثر المفكرين الأكاديميين تأثيراً في مجاله، وأستاذ الاقتصاد والشؤون الدولية في جامعة “برينستون” في نيو جيرسي، والحائز على جائزة “نوبل” للاقتصاد عام 2008.

ولد كروغمان عام 1953 في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، ودرس الاقتصاد في “جامعة ييل” وتخرج فيها عام 1974، ثم حصل على شهادة الدكتوراه عام 1977، من “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” “إم آي تي”. 

في عام 1979، انضم كروغمان لـ”معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” كعضو في كلية الاقتصاد، واستمر كذلك حتى عام 2000، وبين عامي 1982 و1983، شغل منصب رئيس موظفي الاقتصاد الدولي في مجلس الرئيس رونالد ريغان.

تطور عمل كروغمان ببطء من “نظرية التجارة الجديدة” إلى الجغرافيا الاقتصادية، وأعد بحثاً عنها نشره في “مجلة الاقتصاد السياسي” عام 1991، وأصبح أحد أكثر الأعمال الاقتصادية التي استُند إليها في هذا المجال.

خلال الفترة الممتدة بين عامي 1994 و1996، درّس كروغمان في جامعة “ستانفورد”، وفي عام 1999، بدأ ينقل تخصصه وخبراته لعالم الورق، حيث أصبح كاتب عمود لصالح صحيفة “نيويورك تايمز”، كما كتب في عدة مجلّات مهنية، منها “فورين أفيرز” (Foreign Affairs) و”هارفارد بزنس ريفيو” و”ساينتفيك أميركان” (Scientific American) وغيرها من المجلات المرموقة.

ألّف كروغمان نحو 27 كتاباً، معظمها في ميدان الاقتصاد مثل: “التجارة الدولية: النظرية والسياسة” (International Trade: Theory and Policy) عام 1987، و”الجغرافيا والتجارة” (Geography and Trade) عام 1991، و”الاقتصاد الكلي” (Macroeconomics) عام 2004، ونشر ما يزيد عن 200 مقالة صحفية متخصصة، أكثرها في إطار التجارة والتمويل الدولييْن، كما كان يكتب على نطاق واسع للجمهور العام.

يفتخر كروغمان بليبراليته، ويدعم بشكل عام التجارة الحرة والعولمة. إذ وصفه الاقتصادي الأميركي “بول سامويلسون” (Paul A. Samuelson) بأنه “الصوت الوحيد الذي يقول الأشياء كما هي”. واشتهر بأعمدته التي كتبها في صحيفتيْ “سليت” و”نيويورك تايمز”، وانتقد من خلالها بشكل لاذع إدارة جورج بوش الابن، كما ألف عام 2004 كتاباً بعنوان “الانهيار العظيم: خسارة طريقنا في القرن الجديد” (The Great Unraveling: Losing Our Way in the New Century)، انتقد فيه سياسة بوش الاقتصادية والخارجية، وخصوصاً سياسة خفض ضرائب الأغنياء، ما تسبب بحدوث عجز في الميزانية، كما يعتقد كروغمان أنّ بوش الابن بنى حملته على معلومات خاطئة وحقائق مزيفة. 

بعدها أصبح كروغمان ناقداً أساسياً لتفاوت الدخل المتزايد في الولايات المتحدة الأميركية، ويرمي لومه على الإيديولوجية الجمهورية بشنها الحرب على الفقراء. وفي كتابه “الضمير الليبرالي” (The Conscience of a Liberal) عام 2007 يشير بالتفصيل إلى نمو التفاوت في الدخل خلال الجزء الأخير من القرن العشرين في أميركا.

حصل كروغمان على جائزة “نوبل” للاقتصاد عام 2008، لإسهاماته في الاقتصاد الدولي والجغرافيا الاقتصادية، عبر تحليله أنماط التجارة وموقع النشاط الاقتصادي، حيث طرح نظرية تقوم على الافتراض أن العديد من السلع والخدمات يمكن إنتاجها في سلسلة طويلة بثمن أرخص، وفي الوقت نفسه، يطالب المستهلكون بإمدادات متنوعة من السلع؛ وإثر ذلك، يستبدل الإنتاج على نطاق صغير للسوق المحلية، بالإنتاج على نطاق واسع للسوق العالمية، حيث تتنافس الشركات ذات المنتجات المماثلة مع بعضها البعض، ويعرف هذا المفهوم بـ “اقتصاديات الحجم الكبير”.

حصل أيضاً على ميدالية “جون بيتس كلارك”، عام 1991، لما قدمه في إطار “نظرية التجارة الجديدة”، بالإضافة إلى العديد من الجوائز والتكريمات الأخرى.

من أشهر مقولاته: 

  • أنا أؤمن بمجتمع متساوٍ نسبياً، مدعوم من مؤسسات تحد من التطرف في الثروة والفقر. أنا أؤمن بالديمقراطية والحريات المدنية وسيادة القانون، هذا يجعلني ليبراليا، وأفتخر بهذا.
  • السياسية يحددها من يملك القوة، لا من يملك الحقيقة.
  • الأغنياء يختلفون عني وعنك، إنهم يمتلكون تأثيراً أكبر.

تجارب بول كروغمان في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!