facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

باراك أوباما


السيرة الذاتية

باراك أوباما (Barack Obama): الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأميركية. تولى منصب الرئيس لولايتين متتاليتين من عام 2008 إلى 2012، ثم من 2013 إلى 2017، وحاز على جائزة نوبل  للسلام عام 2009.

ولد أوباما عام 1961 في “هونولولو” بهاواي، ودرس العلوم السياسية في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، وتخرج فيها عام 1983.

وبعد تخرجه من جامعة كولومبيا، عمل أوباما في قطاع الأعمال لمدة عامين. انتقل بعدها إلى شيكاغو في عام 1985، ليصبح منظِماً مجتمعياً للسكان ذوي الدخل المنخفض، وتابع دراسة القانون في جامعة هارفارد.

وبين عامي 1992 و1996، عمل أوباما محامياً مختصاً بقضايا الحقوق المدنية، وحاضر بالقانون في جامعة شيكاغو، وخلال هذه الفترة، وفي عام 1995 ألف أوباما كتابه “أحلام من والدي” (Dreams from My Father) يتناول قصة بحث أوباما عن هويته الثنائية عن طريق تتبع حياة والده المتوفى وعائلته الكبيرة في كينيا، وحصد الكتاب “جائزة غرامي” (Grammy Award) عن نسخته الصوتية عام 2006.

عام 1996، دخل أوباما عالم السياسة للمرة الأولى، إذا فاز بمقعد في مجلس الشيوخ لولاية إلينوي كعضو ديمقراطي، وعمل حينها على توسيع خدمات الرعاية الصحية وبرامج تعليم الطفولة المبكرة، واستمر بمنصبه هذا حتى 2002، التاريخ الذي اشتهر فيه أوباما بمعارضته الشديدة لقرار “جورج بوش” (George W. Bush) الذي يجيز استخدام القوة في العراق، وقال حينها :”أنا لا أعارض كل الحروب، لكني ضد الحروب الغبية”.

ترشح أوباما لمجلس الشيوخ الأميركي وفاز بمقعد عام 2004، وبعدها ساهم بإعداد قانون الهجرة الآمنة والنظامية، وأدخل قانون التمويل والشفافية الاتحادي للتمويل عام 2006.

في عام 2007، اتخذ أوباما قراره في الترشح للرئاسة، وفاز بالانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2008 على منافسه مرشح الحزب الجمهوري “جون ماكين” (John McCain)، وانتهت ولايته الأولى عام 2012؛ ثم ترشح لولاية رئاسية جديدة، وانتصر على مرشح الحزب الجمهوري “ميت رومني” (Mitt Romney)، واستمر في منصبه حتى 2017.

من أقوال أوباما:

  • إذا كنت تسير في الطريق الصحيح ولديك استعداد لمواصلة المشي، ستحقق هدفك في النهاية.
  • المستقبل يكافئ من يجتهد، وأنا لا وقت لدي لأشعر بالأسف تجاه نفسي، ولا أملك وقتاً للشكوى. أنا أبذل جهدي.
  • لن يأتي التغيير إذا انتظرنا شخصاً آخر أو وقتاً آخر، نحن من ننتظره، ونحن التغيير الذي نسعى إليه.
  • إنّ أفضل طريقة لعدم الشعور باليأس، النهوض وفعل شيء ما، لا تنتظر حدوث أشياء جيدة لك من تلقاء نفسها، وإذا انطلقت وحققت فقط بعض الأشياء الجيدة، سوف تملأ نفسك والعالم بالأمل.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!