facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إيمانويل ماكرون


السيرة الذاتية

إيمانويل ماكرون (Emmanuel Macron): سياسي فرنسي، والرئيس الثامن للجمهورية الفرنسية منذ 2017.

ولد في 21 ديسمبر/كانون الأول 1977. درس السياسة الدولية في معهد “الدراسات السياسية في باريس” (Institut d’Etudes Politiques de Paris)، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا وماجستير في الفلسفة من جامعة “باريس 10” (Université Paris X).

بدأ حياته العملية مساعداً خاصاً لرئيس أحد الأقسام في “المفتشية العامة للشؤون المالية” (Inspection Generale des Finances) بفرنسا في الفترة بين 2004 وحتى 2010، وعمل كمصرفي استثماري ومدير عام “بنك روتشيلد آند كو” (Rothschild & Co) بباريس في الفترة بين 2008 وحتى 2012.

عُين نائباً للأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية لدى الرئيس السابق “فرانسوا أولاند” (François Hollande) في الفترة بين 2012 وحتى 2014، وعُين وزيراً للاقتصاد والصناعة والشؤون الرقمية في الفترة بين 2014 وحتى 2016، دعا ماكرون خلالها إلى الإصلاح الاقتصادي وتقليص عجز المالية العامة وكان من مؤيدي السوق الحرة، وبعد استقالته في أغسطس/آب 2016، أسس حزب “إلى الأمام” (En Marche!) ورشح نفسه للانتخابات الرئاسية الفرنسية عن الحزب ذاته، واستطاع الفوز ليتولى منصبه في 14 مايو/أيار 2017.

ضمت خطته الانتخابية بنوداً عدة منها إنعاش الاقتصاد الفرنسي، والمكافحة من أجل إصلاح منطقة اليورو التي تضم مجموعة دول الاتحاد الأوروبي المتعاملة باليورو، ومواجهة البطالة التي تتفشى بنسبة 10% بين الشعب الفرنسي، ومواجهة مشكلة تضخم الإنفاق وانخفاض النمو الاقتصادي، وتمثلت أهدافه لحل تلك المشاكل بتعزيز الاستثمار وإنشاء نموذج نمو جديد يخدم الحراك الاجتماعي والبيئي معاً.

وعد بإصلاح سوق العمل، وتقديم مزيداً من المرونة حول الإطار القانوني الأساسي لحقوق وقواعد العمل، مما يسمح للشركات بالتفاوض مع موظفيها في ساعات العمل الإضافية والأجور، ومن وعوده مساعدة الشركات بخفض الضريبة المفروضة عليها من 33٪ إلى 25٪، مع تخفيض معدل البطالة إلى 7٪ بحلول عام 2022، وتوسيع نطاق إعانات البطالة لتشمل المجموعات غير المؤهلة مثل أصحاب الأعمال الحرة والمزارعين، إضافة لتعزيز القوة الشرائية للأفراد.

أكد ماكرون بحملته الانتخابية، دعمه للمؤسسات متعددة الأطراف مثل “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة” (United Nations Security Council)، وعزمه على الترويج للغة الفرنسية عالمياً، واشتراط الطلاقة في اللغة الفرنسية كمؤهل رئيسي للحصول على الجنسية الفرنسية.

وضع التعليم ضمن خطته كأولوية قصوى خاصة في المناطق الفقيرة، وحدد عدد الطلاب في المدارس الابتدائية بـ12 تلميذاً لكل معلم، مع حظر استخدام الأطفال للهواتف المحمولة في المدرسة وتقديم بطاقة ثقافية للأطفال في سن 18 عاماً بقيمة 500 يورو لإنفاقها على الأنشطة الثقافية مثل السينما والمسرح والكتب، ودعا إلى أن يكون نصف الطعام المقدم في مقاصف المدارس والعمل عضوياً أو منتجاً محلياً، بالإضافة إلى تطوير تكنولوجيا صديقة للبيئة وتجديد مليون منزل سيئ العزل.

واجه أواخر 2018 حركة الاحتجاجات الشعبية التي عُرفت بـ”حركة السترات الصفراء” بعد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وخاطب ماكرون الشعب الفرنسي خلال مؤتمر صحفي معلناً نيته خفض الضرائب وزيادة المعاشات التقاعدية، واقترح من خلال خطاب جمهوري نقاشاً وطنياً للأفكار الاقتصادية عبر سلسلة من المجالس البلدية.

كتبه:

  • “ثورة” (Révolution) باللغة الفرنسية عام 2016.

نَشر العديد من المقالات باللغة الفرنسية منها:

  • “ضوء أبيض من الماضي: قراءة في الذاكرة والتاريخ والنسيان لبول ريكور” (La Lumière Blanche du Passé : Lecture de La Mémoire, l’histoire, l’oubli, de Paul Ricœur) عام 2016.
  • “إعادة تأهيل غير متوقعة للجامعة من التعليم العالي” (La réhabilitation Inattendue de l’université au Sein de l’enseignement Supérieur) عام 2007.
  • “التعليم العالي والبحث والابتكار. من الفاعلون؟” (Enseignement Supérieur, Recherche, Innovation. Quels Acteurs?) عام 2007.

من مقولاته:

  • عندما تصبح السياسة مهنة لا مَهمّة، يصبح الساسة أكثر خدمة من موظفي القطاع العام.
  • بدون استثمار، لا يمكنك الحصول على وظائف.
  • الحداثة مدمرة، وأنا أؤيد ذلك.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!