facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إيلينور أوستروم


السيرة الذاتية

إيلينور أوستروم (Elinor Ostrom): عالمة سياسية أميركية، وأول امرأة تحصل على جائزة “نوبل” للعلوم الاقتصادية، إذ تقاسمتها مع الاقتصادي الأميركي “أوليفر ويليامسون” (Oliver Williamson) عام 2009.

ولدت أوستروم في لوس أنجلوس بكاليفورنيا عام 1933، ونشأت خلال فترة الكساد الكبير. وعايشت فترة الحرب العالمية الثانية، وفي بداياتها اتخذت من تعليم السباحة مهنة لكسب المال، لتكمل تعليمها الجامعي، إذ درست العلوم السياسية في جامعة “كاليفورنيا”، وتخرجت فيها عام 1954، ونالت من ذات الجامعة درجتي الماجستير في 1962، والدكتوراه عام 1965 اختصاص العلوم السياسية.

حظيت أوستروم بأول وظيفة أكاديمية عام 1966، حيث عُينت أستاذة مساعدة في قسم العلوم السياسية بجامعة “إنديانا بلومنجتون” بولاية إنديانا، وأصبحت أستاذة مشاركة بين عامي 1969 و1974 ثم أستاذة خلال الفترة الممتدة بين 1974 و1991، وترأست قسم العلوم السياسية لمدة أربع سنوات من 1980 إلى 1984، وبهذا العام أيضاً عملت أستاذة في كلية العلوم العامة والبيئية التابعة لـ”جامعة إنديانا بلومنجتون”، واستمرت فيها حتى وفاتها عام 2012.

اهتمت أوستروم بالأبحاث التي كانت تعدها في مجال الاقتصاد الاجتماعي، والتواصل بين الطاقات البشرية والأنظمة الاقتصادية للوصول إلى موارد مستدامة، فمثلاً، تؤمن بأن صغار المزارعين والرعاة والصيادين قادرون على ابتكار حلول مؤسسية للمشكلات الشائعة، وتتحدى بذلك من يفضلون عدم تدخل المؤسسات الحكومية في هذه المشكلات، من خلال إظهار أن هذه المؤسسات ضرورية لحل المشاكل العموم ولكنها لا تحتاج إلى التحكم بها أو فرض شيءٍ عليها، إذ لا يتعلق عملها فقط بقضايا شائعة محلياً.

أظهرت أوستروم أنه يمكن تطوير مؤسسات العمل الجماعي على نطاقات مختلفة إلى حد كبير، ويمكن التغلب على مشاكل العمل الجماعي في ظل بعض الظروف، دون وجود حكومة هرمية، ومع ذلك يجب دعم هذه المؤسسات باتفاقيات ذاتية التنفيذ والحفاظ عليها من خلال استراتيجيات تجعل هذه الاتفاقيات متسقة مع المصلحة الذاتية المتصورة للمشاركين. ويتم الحفاظ على التعاون من خلال اعتماد المعاملة بالمثل والسمعة والثقة. في هذا السياق، صرحت “أننا نعيش في عالم من الاحتمالات وليس الضرورات ونحن لسنا عالقين في مآسٍ لا هوادة فيها ولا نتحمل المسؤولية الأخلاقية عن خلق واستدامة الحوافز التي تسهل تحقيقنا للنتائج المربحة للطرفين”.

حصدت أوستروم جائزة “نوبل” للاقتصاد مع ويليامسون عام 2009، لعملهما في مجال الحوكمة الاقتصادية، والطرق التي تعمل بها الأنظمة الاقتصادية والمؤسسات الهرمية خارج السوق. وركزت بشكل خاص على الطرق التي يمكن من خلالها إدارة الموارد المشتركة مثل الغابات وأنظمة الري وحقول النفط دون اللجوء للتنظيم الحكومي أو الخصخصة.

من أهم الكتب التي ألفتها أوستروم خلال مسيرتها:

“التحكم بالعموم” (Governing the Commons) عام 1990.
“فهم التنوع المؤسسي” (Understanding Institutional Diversity) عام 2005.
“ربط الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي” (Linking the Formal and Informal Economy) عام 2006.
“فهم المعرفة كالعموم: النظرية والتطبيق” (Understanding Knowledge as a Commons: From Theory to Practice) عام 2007.

من أشهر أقوالها:

  • تتناسب قوة النظرية مع تنوع المواقف التي يمكنها تفسيرها.
  • لا يوجد سبب للاعتقاد أن البيروقراطيين والسياسيين، إن صحّ المعنى، قادرون على حل المشكلات بشكل أفضل من الناس الواقعين فيها، إذ يمتلكون حافزاً أقوى للبحث عن حل صحيح.
  • شيئاً فشيئاً، وبخطوات صغيرة، يمكن تحقيق أشياء جيدة على العديد من المستويات.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!