facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إسحاق أزيموف


السيرة الذاتية

إسحاق أزيموف (Isaac Asimov): مؤلف أميركي روسي، وعالم في مجال الكيمياء الحيوية.

ولد في يناير/كانون الثاني عام 1920 في بتروفيتشي الروسية، وتوفي عام 1992 في نيويورك، التحق بـ”جامعة كولومبيا” (Columbia University) ليحصل منها على إجازة في العلوم عام 1939، ثم ماجستير ودكتوراه في الكيمياء.

بدأ حياته العملية في “محطة الطيران البحرية التجريبية” (the Naval Aviation Experimental Station) في فيلادلفيا مع مؤلفي الخيال العلمي “روبرت هاينلين” (Robert A. Heinlein) و”إل سبراج دي كامب” (L. Sprague de Camp)، ثم انتقل للعمل في كلية الطب في “جامعة بوسطن” (Boston University) عام 1949، ليعمل بعدها في ذات الجامعة أستاذاً مساعداً في الكيمياء الحيوية عام 1955، ثم أستاذاً محاضراً.

يعتبر أزيموف أحد المؤلفين غزيزي الإنتاج، له أكثر من 500 كتاب وآلاف الرسائل، واشتهر بكتاباته في روايات الخيال العلمي، حيث لاقت رواياته نجاحاً وانتشاراً، وكان لها أثراً كبيراً في سينما الخيال العلمي، إذ تحولت العديد من رواياته إلى افلام سينمائية، كما كتب إضافة للخيال العلمي في مواضيع أخرى، كعلم الفلك والأحياء والرياضيات والأديان والسير الذاتية الأدبية، وتفرد بأسلوب خاص في أفكاره وصياغته للقصص، وعن أسلوبه في الكتابة يقول: “ لدي أسلوب غير رسمي، مما يعني أنني أميل إلى استخدام كلمات قصيرة وبنية جملة بسيطة، هذا أمر مزعج على الأشخاص الذين يحبون الأشياء الشعرية والثقيلة والمعقدة، وقبل كل شيء، الغامضة. من ناحية أخرى، فإن الأسلوب غير الرسمي يرضي الأشخاص الذين يستمتعون بإحساس القراءة دون أن يدركوا أنهم يقرؤون، ويشعرون بأن الأفكار تتدفق من دماغ الكاتب إلى عقلهم دون احتكاك عقلي”.

رواياته الأولى “حصاة في السماء” (Pebble in the Sky) التي صدرت عام 1950، و”النجوم مثل الغبار” (The Stars, Like Dust) 1951، و”تيارات الفضاء” (The Currents of Space) 1952، تحدث فيها عن ما أسماه إمبراطورية المجرة، فيما أصدر سلسلة “النجم المحظوظ” (Lucky Star) للأطفال في الفترة بين عاميْ 1952 و1958، يضم في كل مجلد منها حدث في عالم مختلف من النظام الشمسي.

أصدر كذلك مجموعة قصصية بعنوان “سلسلة الأساس” (Foundation series) التي ضمت عدة قصص خيال علمي تتحدث عن مستقبل البشرية، وفازت بـ”جائزة هوغو” (Hugo Prize) لأحسن سلسلة خيال علمي لكلّ الأوقات، ضمت السلسلة: “الأساس” (Foundation) عام 1951، و”الأساس والإمبراطورية” (Foundation and Empire) عام 1952، و”الأساس الثاني” (Second Foundation) عام 1953، و”أطراف الأساس” (Foundation’s Edge) عام 1982، و”الأساس والأرض” (Foundation and Earth) عام 1986، و”مقدمة الأساس” (Prelude to Foundation) عام 1988، و”طلائع الأساس” (Forward the Foundation) عام 1992.

في أواخر خمسينيات القرن الماضي تحول أزيموف من الخيال العلمي للتركيز أكثر على الكتابة الواقعية، حيث كتب عموداً شهرياً عن العلوم لـ”مجلة الخيال والخيال العلمي” (The Magazine of Fantasy and Science Fiction)، حتى أن الكثير من كتاباته غير الخيالية حول موضوعات مختلفة في العلوم كتبها بأسلوب واضح وفيها روح الدعابة، ففي الكيمياء له كتاب “المواد الكيميائية للحياة” (The Chemicals of Life) عام 1954، وفي الفيزياء “النيوترينو” (The Neutrino) عام 1975، إلى علم الأحياء في كتاب “الدماغ البشري” (The Human Brain) عام 1964، حتى أنه كتب في الأدب “دليل أسيموف لشكسبير” (Asimov’s Guide to Shakespeare) عام 1970، وفي الدين “دليل أسيموف للكتاب المقدس” (Asimov’s Guide to the Bible) عام 1968.

كما أصدر “سلسلة أليجاه بالاي” (Elijah Baley) التي تضم 04 روايات، وعدة قصص أخرى أبرزها “أنا روبوت” (I, Robot) عام 1950، و”الأرض متسع كاف” (Earth Is Room Enough) عام 1957، و”المستقبل يبدأ غداً” (Nine Tomorrows) عام 1958، و”الغسق” (Nightfall) عام 1941، و”شراء كوكب المشتري وقصص أخرى” (Buy Jupiter and Other Stories) عام 1975.

“نال في حياته وحتى بعد وفاته العديد من الجوائز والتكريمات، منها “جائزة مؤسسة توماس ألفا إديسون” (Thomas Alva Edison Foundation Award) لعام 1957، و”جائزة جيمس ت. جرادي” (James T. Grady Award) عام 1965، و”جائزة إدوارد إي سميث التذكارية” (Edward E. Smith Memorial Award) عام 1967، و”جائزة نيبولا لأفضل رواية” (Nebula Award for Best Novel) عام 1972، وغيرها.

من أقواله:

  • أتعس جوانب الحياة في الوقت الحالي هو أن العلم يجمع المعرفة بشكل أسرع من المجتمع الذي يجمع الحكمة.
  • لا تدع إحساسك الأخلاقي يعيق فعل الصواب.
  • الكتابة بالنسبة لي هي مجرد التفكير من خلال أصابعي.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!