facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إسحاق نيوتن


السيرة الذاتية

إسحاق نيوتن (Isaac Newton): عالم إنجليزي في مجال الفيزياء والرياضيات، وأحد أبرز المساهمين في التقدم العلمي عبر العصور.

ولد في 25 ديسمبر/كانون الأول 1642، وتوفي في مارس/آذار 1727، وحصل على درجة البكالوريوس عام 1665 من كليّة الثالوث في “جامعة كامبريدج”، وفي عام 1705 منحته ملكة انجلترا لقب فارس.

يعتبر من أشهر العلماء عبر التاريخ، كان له مساهمات في مختلف المجالات، من البصريات الفيزيائية الحديثة، إلى الميكانيكا وقوانين الحركة والمبادئ الأساسية للفيزياء الحديثة، والتبريد وسرعة الصوت، وأبرز اكتشافاته كانت في صياغة قانون الجاذبية الكونية، حيث ساهمت أسطورة التفاحة في إلهام نيوتن لاكتشاف الجاذبيّة، تقول إنّ حبة تفاح سقطت على رأسه، الأمر الذي ألهمه اكتشاف الجاذبية. 

في الرياضيات اكتشف “نظرية ذات الحدين” (Binomial theorem) أي أن معامل كل حدين على بعدين متساوين من الطرفين يكونان متساوين، كما طور حساب التفاضل والتكامل، وهو شكل أقوى من أشكال التحليل يستخدم اعتبارات متناهية الصغر في إيجاد منحدرات المنحنيات والمناطق الواقعة تحت المنحنيات، كما تحدث عن مبادئ الميكانيكا الكلاسيكية من خلال كتابه “الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية” (Mathematical Principles of Natural Philosophy) الذي أصدره عام 1687، وكان من أهم أعماله.

وعن إسهاماته في الفيزياء، وضع قوانين الحركة الثلاثة المعروفة باسمه، ينص الأول على أن الجسم الساكن يبقى ساكناً، والجسم المتحرّك يبقى متحركاً، مالم تؤثر عليه قوى ما، أما الثاني يقول إن أثرت قوة على جسم ما فإنها تكسبه تسارعاً، يتناسب طردياً مع قوته وعكسياً مع كتلته، والثالث يوضح أن لكل قوة فعل قوة رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه. كما وضع قانون الجذب العام الذي ينص على أن أي جسمين في الكون توجد بينهما قوة تجاذب تتاسب طردياً مع حاصل ضرب كتلتيهما، وعكسياً مع مربع المسافة بينهما.

قدم نيوتن أيضاً مساهمات هامة في مجال البصريات، حيث درس انكسار الضوء، وأوضح أن الموشور المشتت يمكنه تحليل الضوء الأبيض إلى ألوان الطيف المرئي، وأنه باستخدام عدسة وموشور آخر يمكن إعادة تجميع الطيف متعدد الألوان إلى الضوء الأبيض، حيث افترض نيوتن أن الضوء الأبيض هو مركب من جميع ألوان الطيف وأن الضوء يتكون من جسيمات، ويزعم العلماء المعاصرون أن فكرة تحليل الضوء وإعادته إلى صورته القديمة، استلهمها نيوتن من أعماله الخيميائية. صنع نيوتن أول مقراب عاكس عملي والذي استخدمه لإثبات نظريته في الضوء واللون وفي دراسة البصريات، ووضع نظرية عن الألوان مستنداً لملاحظاته التي توصل إليها.

عام 1703 أصبح نيوتن رئيس “الجمعية الملكية” (Royal Society) حتى وفاته، كما كان عضواً في “برلمان إنجلترا” (Parliament of England)، ورئيس “دار سك العملة الملكية” (The Royal Mint)، وعين عام 1667 كثاني أستاذ لوكاسي للرياضيات في كلية الثالوث في “جامعة كامبريدج”، وبعد إعفاءه بدأ بإعطاء المحاضرات السنوية واختار العمل الذي قام به في البصريات كموضوع أولي لتدريسه في الفترة بين عاميْ 1670 و1672.

من أبرز مؤلفاته كتاب “البصريات” (Opticks) عام 1704، و”تعديل التسلسل الزمني للممالك القديمة” (The Chronology of Ancient Kingdoms Amended) عام 1728، و”ملاحظات على نبوات دانيال، ونهاية العالم للقديس يوحنا” (Observations upon the prophecies of Daniel, and the Apocalypse of St. John) عام 1733، كما صدرت عدة كتب مبينة على أفكاره منها: “طريقة التدفق” (Method of Fluxions) عام 1936، و”الأوراق الرياضية لإسحاق نيوتن” (The Mathematical Papers of Isaac Newton) عام 1967.

من مقولاته:

  • إذا كنت قد رأيت أبعد من غيرهم، فهذا من خلال الوقوف على أكتاف العمالقة.
  • يمكن العثور على الحقيقة دائماً في البساطة، وليس في تعدد الأشياء وارتباكها.
  • الأخطاء ليست في الفن ولكن في الحرفيين.
  • يستمر كل جسد في حالة الراحة أو الحركة المنتظمة في خط صحيح، إلا إذا كان مضطراً لتغيير تلك الحالة من خلال القوى المؤثرة عليه.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!