facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إرنست همنغواي


السيرة الذاتية

إرنست همنغواي (Ernest Hemingway): روائي وصحفي أميركي، حصل على جائزتي “بوليتزر” للصحافة عام 1953، و”نوبل” للآداب في 1954 عن روايته “الشيخ والبحر” (The Old Man and the Sea).

ولد همنغواي عام 1899 في قرية “أوك بارك” (Oak Park)، بولاية “إلينوي” (Illinois) الأميركية، وتوفي منتحراً في بيته يوم 2 يوليو/تموز عام 1961 بمدينة “كيتشوم” (Ketchum) بولاية “إيداهو” (Idaho) الأميركية.

درس في ثانوية “أوك بارك” (Oak Park High School) بين 1913 و1917، وكان يكتب بالقسم الرياضي لصحيفة المدرسة “ترابيز آند تابولا” (Trapez and Tabula)، ثم بدأ العمل كمراسل لصحيفة “كنساس ستي ستار” (Kanas city Star) الأميركية عام 1918 لمدة ستة أشهر استقى خلالها مبادئ في الكتابة استخدمها برواياته لاحقاً، أهمها الأسلوب الواضح والسهل، والاعتماد على الجمل القصيرة، وغيرها.

تطوع همنغواي في “الصليب الأحمر الإيطالي” (The Italian Red Cross) في أواخر الحرب العالمية الأولى عام 1918، وعمل سائقاً لسيارة إسعاف، وخلال عمله أصيبت ساقه بشظايا، وحصل بعدها على “الميدالية الإيطالية للشجاعة” (the Italian Silver Medal of Bravery).

أصبح همنغواي مراسلاً لصحيفة “تورنتو ستار” (Toronto Star) الكندية في مدينة شيكاغو عام 1921، ثم هاجر إلى باريس عام 1922، وبعدها بعام أصدر أول مجموعة قصصية بعنوان “ثلاث قصص وعشرة أناشيد” (Three Stories and Ten Poems).

غطى همنغواي خلال مسيرته كصحفي الحرب الأهلية الإسبانية في الفترة الممتدة بين 1936 و1939، والحرب العالمية الثانية، عندما دخلت الولايات المتحدة الأميركية الحرب.

ركز بأسلوبه في الكتابة على البساطة والوضوح وواقعية الطرح، والاعتماد على أقل قدر من الكلمات للتعبير عن المقصود.

من أبرز رواياته:

• “وداعاً للسلاح” (A Farewell to Arms) عام 1929 والتي كتبها بسن الثلاثين، ويروي فيها قصة سائق سيارة إسعاف أميركي على الجبهة الإيطالية في الحرب العالمية الأولى يغرم بممرضة إنجليزية، ويجسد فيها الصراع بين الولاء والهجرة، ويصوّر الحقائق القاسية للحب والحرب.

• “لمن تقرع الأجراس” (For Whom the Bell Tolls)، صدرت عام 1940، كتبها همنغواي أثناء تغطيته للحرب الأهلية في إسبانيا، ويروي فيها قصة شاب أميركي يدعى “روبرت جوردن” (Robert Jordan) الملتحق بوحدة حرب العصابات المناهضة للفاشية في جبال إسبانيا، وتتحدث الرواية عن الولاء والشجاعة والحب والهزيمة وموت المثل العليا.

• رواية “الشيخ والبحر” (The Old Man and the Sea) عام 1952، تحكي قصة صياد كوبي عجوز يدعى “سنتياغو” (Santiago)، يعيش معركة مع سمكة يحاول اصطيادها، وباستخدام لغة بسيطة، يجسد همنغواي الشجاعة في مواجهة الهزيمة، وتحقيق الانتصار الشخصي.

من أقواله:

• الشيء الأكثر إيلاماً، هو أن تفقد نفسك بسبب حبك أكثر من اللازم لشخص ما.

• يمكن تدمير الرجل، لكن لا يمكن هزيمته.

• لا تظن أبداً أن الحرب، مهما كانت ضرورية أو مبررة، ليست جريمة.

تجارب إرنست همنغواي في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!