facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إدوارد سنودن


السيرة الذاتية

إدوارد سنودن (Edward Snowden): خبير وناشط تقني أميركي، وموظف سابق لدى “وكالة المخابرات المركزية” (Central Intelligence Agency)، ومتعاقد سابق مع “وكالة الأمن القومي” (National Security Agency).

حصل سنودن على أول وظيفة له في مكتب “وكالة الأمن القومي” كحارس أمن لإحدى المنشآت التابعة للوكالة، انتقل بعدها للعمل في “وكالة المخابرات المركزية” في قسم الأمن الإلكتروني، وساعدته معرفته بالإنترنت وببرمجة الحواسيب من التقدم في وظيفته، ليعمل بعدها في بعثة دبلوماسية في مدينة جنيف السويسرية، حيث تولى مسؤولية الحفاظ على أمن شبكة الحاسوب، أتاح له ذلك -إضافة لاختلاطه بعملاء وكالة الاستخبارات- الوصول إلى كم هائل من المعلومات والوثائق السرية، كما عمل سنودن في أدوار مختلفة داخل الوكالة، منها عمله في الخدمة الوطنية السرية للوكالة في الخارج، قبل أن يغادر الوكالة عام 2009 ويتعاقد مع “وكالة الأمن القومي” ليعمل محللاً للبنية التحتية.

قدم سنودن وثائق بشأن برامج المراقبة الجماعية لـ”وكالة الأمن القومي” وشركائها، والتي ثبت أنها تعمل دون أي إشراف عام وخارج حدود دستور الولايات المتحدة، وسرب تفاصيل برنامج المراقبة السرية “بريسم” (Prism)، الذي يكشف عن معلومات حول مراقبة حكومة الولايات المتحدة وبشكل سري لجميع محادثاتنا الهاتفية ورسائلنا الإلكترونية من خلال جوجل وفيسبوك وآبل، وتجسسها على الكثير من زعماء العالم، معتمدة على نظام مراقبة جماعي غير مسبوق قادر على التجسس على خصوصية كل شخص في أي مكان من هذا العالم، حتى لو كان من أهم قياداتها.

ولّدت هذه الاكتشافات اهتماماً غير مسبوق في جميع أنحاء العالم بشأن اقتحام الخصوصية والأمن الرقمي، مما أدى إلى نقاش عالمي حول هذه القضية، وسرب سنودن التفاصيل لصحيفتي “الغارديان” (The Guardian) البريطانية و”واشنطن بوست” (The Washington Post) الأميركية، وواصل الصحفيون نشر وثائق تكشف عن هذه الأنظمة السرية وغير الخاضعة للمساءلة، إذ نشرت “الغارديان” سلسلة من الوثائق بدءاً بمقال عن محكمة سرية تطالب بسجلات هاتفية أميركية من شركة “فيرايزون” (Verizon)، تلاه مقال عن برنامج “بريسم” شديد السرية.

أصدر كتاب يتحدث فيه عن مذكراته الخاصة بنسخته الفرنسية تحت عنوان “مذكرات حية: الرجل الذي خاطر بكل شيء من أجل التنديد بالمراقبة الشاملة” (Mémories Vivies: L’homme Qui a Tout Risquer Pour Denoncer La Surveillance Globale) عام 2019، كما أصدر كتاب “السجل الدائم” (Permanent Record) عام 2019، وسيصدر له كتاب “السجل الدائم: كيف كشف رجل الحقيقة عن التجسس الحكومي والأمن الرقمي” (Permanent Record: How One Man Exposed the Truth about Government Spying and Digital Security) في فبراير/شباط 2021.

أُنتج عام 2016 فيلماً حمل عنوان “سنودن” (Snowden) من بطولة “جوزيف غوردون – ليفيت” (Joseph Gordon-Levitt)، وإخراج “أوليفر ستون” (Oliver Stone) وكتابة ستون و”كيران فيتزجيرالد” (Keiran Fitzgerald). الفيلم مبني على الكتابين: “ملفات سنودن: القصة الداخلية لأكثر الرجال المطلوبين في العالم ” (The Snowden Files: The Inside Story of the World’s Most Wanted Man) من تأليف “لوك هاردينغ” (Luke Harding)، و”وقت الأخطبوط: استناداً إلى القصة الحقيقية للمبلِغ عن المخالفات إدوارد سنودن” (Time of the Octopus: Based on the True Story of Whistleblower Edward Snowden) من تأليف “اناتولي كوشرينا” (Anatoly Kucherena).

حصل سنودن عام 2013 على “جائزة سام آدامز” (Sam Adams Award)، ورُشح لنيل “جائزة نوبل للسلام” (Nobel Peace Prize).

من مقولاته:

  • القول بأنك لا تهتم في الخصوصية لأنه ليس لديك ما تخفيه، لا يختلف عن قول أنك لا تهتم بحرية التعبير لأنه ليس لديك ما تقوله.
  • تحت الملاحظة، نتصرف بحرية أقل، مما يعني أننا فعلياً أقل حرية.
  • لم تكن هذه البرامج تتعلق بالإرهاب. إنها تتعلق بالتجسس الاقتصادي، والسيطرة الاجتماعية، والتلاعب الدبلوماسي. إنها تتعلق بالسلطة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!