facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

إدوارد دي بونو


السيرة الذاتية

إدوارد دي بونو (Edward de Bono): طبيب وعالم نفس مالطي، وأحد رواد تأهيل الدماغ البشري.

ولد في 19 مايو/أيار 1933 في خليج سانت جوليان في مالطا، وأنهى دراساته الجامعية الأولى في “الجامعة الملكية في مالطا” (the Royal University of Malta)، ثم حصل من “جامعة مالطا” (University of Malta) على بكالوريوس في العلوم عام 1953، وشهادة دكتور في الطب عام 1955، التحق بعدها بـ”جامعة أكسفورد” (Oxford University) وحصل منها على درجة الماجستير في علم النفس وعلم وظائف الأعضاء عام 1957، وبعدها درجة الدكتوراه عام 1961، وفي عام 1963 حصل من “جامعة كامبريدج” (Cambridge University) على درجة الدكتوراه في الطب.

ينصب اهتمامه على استخدام التفكير كضرورة يومية، وكرس حياته لمساعدة الناس من جميع أنحاء العالم على تحسين قدراتهم على التفكير واستخدام مهارات الإبداع، وتم استخدام دوراته التدريبية من قبل الشركات الكبرى والحكومات وقادة العالم، وأدواته التدريبية استخدمتها المدارس أيضاً، وأثبتت منهجياته أنها تساعد الأشخاص من جميع مستويات التفكير على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وسرعة. 

ساهم في إنتاج تقنيات تفكير بسيطة وعملية منها تقنية التفكير الجانبي (Lateral Thinking technique)، و”قبعات التفكير الست” (Six Thinking Hats)، و”قوة الإدراك” (The Power of Perception)، و”ميداليات القيم الست” (Six Value Medals)، وحققت أدواته وأساليبه نتائج مذهلة للمنظمات الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء العالم ولأفراد من مجموعة واسعة من الثقافات والخلفيات التعليمية والمهن والفئات العمرية.

عمل دي بونو مع العديد من الشركات الكبرى في العالم مثل “آي بي أم” (IBM) و”دوبونت” (Du Pont)، و “بريتيش إيرويز” (British Airways)، و”بريتس كول” (British Coal)، و”إريكسون” (Ericsson)، و”كوكا كولا” (Coca Cola) وغيرها.

كما عمل في “جامعة أكسفورد” كمساعد باحث ومحاضر في الفترة بين عاميْ 1957 و1960، وفي عام 1961 انتقل إلى لندن ليعمل محاضراً في “جامعة لندن” (University of London) لمدة عامين، وكان عضواً في هيئة التدريس ومساعداً لمدير البحوث في “جامعة كامبرديج”، ثم عمل باحثًاً مشاركاً ومسجلاً فخرياً في “كلية الطب في مستشفى سانت توماس” (the St. Thomas Hospital Medical School) بين عاميْ 1976 و1979، وباحثاً مشاركاً في “مدرسة طب هارفارد” (Harvard Medical School)، ومستشاراً فخرياً في “مستشفى مدينة بوسطن” (Boston City Hospital).

في فبراير/شباط 1980 أسس دي بونو “مدرسة التفكير” (School of Thinking) في نيويورك بالشراكة مع “مايكل هيويت جليسون” (Michael Hewitt-Gleeson) و”إريك بينستوك” (Eric Bienstock) و”ألكسندرا جين نوبل” (Alexandra Jane Noble)، وفي عام 1996 تم إنشاء “معهد دي بونو” (de Bono Institute) كمركز للتفكير الجديد في أستراليا، وفي 1991 أسس مؤسسة “التدريب المتقدم على التفكير العملي” (Advanced Practical Thinking Training) بهدف تقديم الدورات للشركات، التي تحمل منذ 2004 مسمى “المجتمع العالمي لنظم تفكير دي بونو” (the global community of de Bono Thinking Systems)، بلغ إجمالي مبيعات المؤسسة لعام 1995 أكثر من 1.6 مليون دولار، مع شبكة تضم أكثر من 400 مدرب في 27 دولة، وبلغ صافي المبيعات لعام 1996 3 ملايين دولار، بزيادة قدرها خلال 5 سنوات 785%، مما جعل للشركة مكاناً بين أسرع الشركات الأميركية نمواً.

عام 1992 حصل على “جائزة كابير” (Capire Prize) لإنجازه المتميز، وفي عام 1994 حصل على جائزة الريادة في مجال التفكير من “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology)، وفي عام 1995 حصل على وسام الاستحقاق الوطني من قبل رئيس مالطا، وتمت تسميته كواحد من أفضل 50 خبير في مجال الأعمال عام 2002 من “معهد أكسنتشر للأداء العالي” (Accenture Institute for High Performance).

كما تم اختياره عام 2003 كواحد من بين 20 من أصحاب الرؤى من قبل المجلة النمساوية “بزنس بيبول” (Business People)، وفي عام 2005 تم ترشيحه لـ”جائزة نوبل في الاقتصاد” (the Nobel Prize in Economics)، واختير كواحد من أفضل 50 مفكراً عالمياً من قبل مؤسسة “المفكرون الخمسون” (Thinkers50) لعام 2007، وفي 2009 اختير سفيراً للإبداع والابتكار للاتحاد الأوروبي.

من أشهر مؤلفاته: “التفكير الجانبي: الإبداع خطوة بخطوة” (Lateral Thinking: Creativity Step by Step) عام 2010، و”دورة في التفكير لمدة خمسة أيام” (Five-Day Course in Thinking) عام 2016، و”كيف يكون لديك عقل جميل” (How To Have A Beautiful Mind) عام 2010، و”أطلس التفكير الإداري” (Atlas of Management Thinking) عام 2017.

من أبرز مقولاته:

  • يتضمن الإبداع كسر الأنماط المعمول بها من أجل النظر إلى الأشياء بطريقة مختلفة.
  • إذا لم تغير عقلك أبداً، فلماذا لديك واحد؟.
  • الفكرة التي يتم تطويرها ووضعها موضع التنفيذ هي أكثر أهمية من فكرة موجودة فقط كفكرة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!