facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أندرو نغ


السيرة الذاتية

أندرو نغ (Ng Andrew): رائد أعمال وعالم حاسوب بريطاني، وأستاذ مساعد في جامعة ستانفورد، ومؤسِس مشارك في مشروع “جوجل برين” (Google Brain)، وقاد بنجاح العديد من الجهود لإضفاء الطابع الديمقراطي على التعلم، إذ درّس أكثر من 2.5 مليون طالب من خلال دوراته التدريبية عبر الإنترنت، وصنفته مجلة “تايم” في 2012 ضمن أقوى 100 شخصية في العالم.

ولد أندرو في بريطانيا عام 1976، من والدين مهاجرين من هونغ كونغ، وأثناء نشأته أمضى بعض الوقت في هونغ كونغ وسنغافورة وتخرج لاحقاً من “معهد رافلز” (Raffles Institution) في سنغافورة عام 1992.

في عام 1997، حصل أندرو على شهادته الجامعية بتخصص ثلاثي في ​​علوم الكمبيوتر والإحصاء والاقتصاد من جامعة “كارنيجي ميلون” (Carnegie Mellon) في “بيتسبرغ” بنسلفانيا؛ وبين عاميْ 1996 و1998، قاد بحثاً حول التعلم المعزّز.

في عام 1998، حصل أندرو على درجة الماجستير من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج، وهناك أسس أول محرك بحث متاح للجمهور على شبكة الإنترنت، وكان محركاً مفهرساً آلياً بالنسبة للأوراق البحثية الموجودة على الإنترنت.

بعد قرابة أربعة أعوام، حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، وبدأ العمل كأستاذ في جامعة “ستانفورد” عام 2002، وشغل أندرو منصب مدير مختبر ستانفورد للذكاء الاصطناعي (the Stanford Artificial Intelligence Lab).

وفي عام 2009، أصبح أندرو أستاذاً مشاركاً في جامعة “ستانفورد”، وأجرى أبحاثاً حول استخراج البيانات الضخمة والتعلم الآلي، وفي 2012، شارك بتأسيس موقع “كورسيرا” (Coursera) الذي يقدم دورات مجانية عبر الإنترنت للجميع، وأصبح الرئيس التنفيذي للموقع.

انضم أندرو لمحرك البحث “بايدو” (Baidu) عام 2014 كرئيس للباحثين، وأجرى أبحاثاً تتعلق بالبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وبعد ذلك بفترة وجيزة، قدم سلسلة من دورات التعلم العميق (Deep Learning).

وألقى أندرو خلال مسيرته محاضرات في “ناسا” (NASA)، وجوجل، ومايكروسوفت، وجامعة “برينستون”، وجامعة “كورنيل” (Cornell)، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وفي عشرات الجامعات الأخرى.

من الكتب التي ألفها:

  • “التوق لتعلم الآلة” (Machine Learning Yearning) عام 2018، وهو دليل عملي للمهتمين بالتعلم الآلي، ووزعه مجاناً.

من أقواله:

  • اسأل نفسك: إذا نجح ما تعمل عليه بما يتجاوز أحلامك، هل كنت ستساعد الآخرين بشكل كبير؟ إذا لم يكن كذلك، فاستمر بالبحث عن شيء آخر للعمل عليه، وإلا فإنك لا ترقى إلى مستوى إمكاناتك الكاملة.
  • الابتكار ليس هو الأعمال العبقرية العشوائية التي لا يمكن التنبؤ بها، بل يمكن للمرء أن يكون منظماً للغاية في ابتكار أشياء جديدة. 
  • الشيء الوحيد الذي يثير حماستي هو إيجاد طرق لدعم مجتمع الذكاء الاصطناعي العالمي حتى يتمكن الناس في كل مكان من الوصول إلى المعرفة.
  • عندما تصبح خبيراً بدرجة كافية في أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، تتوقف عن اختيار الأفكار بشكل عشوائي.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!