facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أندرو كومو


السيرة الذاتية

أندرو كومو (Andrew Cuomo): سياسي ومحامٍ أميركي، والحاكم السادس والخمسين لولاية نيويورك منذ يناير/كانون الثاني 2011.

ولد في 6 ديسمبر/كانون الأول 1957 في نيويورك، وحصل على إجازة في القانون من “كلية ألباني للحقوق” (Albany Law School) عام 1982.

تمسك أندرو طوال حياته المهنية بنفس القيم والمبادئ التي آمن بها وتعلمها من والده، والتي تنص على أن الحكومة هي الوسيلة لإحداث التغيير وتحقيق العدالة، ولم يؤمن بها فقط بل طوّر المهارات اللازمة للكفاح من أجل ما آمن به، وركّز في نضاله على العدالة ومساعدة المحتاجين ومعالجة واحدة من أكثر القضايا أهمية وهي قضية التشرد والمحرومين، وأسس “مؤسسة إسكان المحرومين” (the Housing Enterprise for the Less Privileged. H.E.L.P)، وهي مؤسسة غير ربحية أسست لنموذج وطني لخدمة المشردين.

ترأس بعد تخرجه اللجنة الانتقالية لوالده الحاكم آنذاك “ماريو كومو” (Mario Cuomo)، ثم عمل كمستشار له، وبعد الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 1996 التي فاز بها “بيل كلينتون” (Bill Clinton)، عُين كسكرتير لـ “وزارة الإسكان والتنمية الحضرية بالولايات المتحدة” بين عاميْ 1993 و1997، ثم وزيراً للقطاع نفسه بين عاميْ 1997 و2001، وعمل على تحويل الوزارة من هيئة تسودها البيروقراطية ونقص الفعالية إلى محرك رئيس للتنمية الاقتصادية وتوفير فرص الإسكان، وفي عام 2006 انتُخب أندرو ليكون المدعي العام لولاية نيويورك، وحارب التمييز في إيجار الشقق السكنية، وتحدى إساءة الشركات للطبقة الوسطى.

في 2010، قرر الترشح لمنصب حاكم نيويورك، وفاز في مسعاه وتسلم منصبه في عام 2011، ليخوض معركة من أجل العدالة الاجتماعية والعرقية والاقتصادية لجميع سكان نيويورك، وتحت قيادته أقرت نيويورك الحد الأدنى للأجور، وبرنامجاً جديداً للإجازة العائلية مدفوعة الأجر، وقوانين حيازة السلاح اعتُبرت الأكثر أمناً في الولايات المتحدة، وحقوق إضافية للنساء، وحماية أكبر للمهاجرين، وأكبر استثمار في التعليم في تاريخ الولاية، وخفّض الضرائب على الطبقة الوسطى، وطبق حداً أقصى لضريبة الممتلكات بنسبة 2%.

عمل أندرو على توفير أكبر عدد من فرص العمل لسكان نيويورك مقارنة بالحكام السابقين، وأصبحت أول ولاية في البلاد تقدم تخفيضات على الرسوم الجامعية لعائلات الطبقة الوسطى، كما أنه أعاد بناء الولاية من خلال إطلاق برنامج البنية التحتية وإعادة العمل على المشاريع المتوقفة منذ عقود. 

أصبحت نيويورك، تحيت قيادة أندرو، تتمتع باقتصاد أكثر تنافسية، وبيئة أنظف، ونظام عدالة جنائي أكثر إنصافاً، وعدداً أكبر لخريجي المدارس الثانوية، وحافظ على المزيد من الأراضي، وسنّ قانوناً ضريبياً أكثر حداثة.

أظهر أندرو أن السياسة التقدمية لا تعني الإنفاق غير المسؤول، فمعدل الضرائب على سكان نيويورك أقل اليوم مما كان عليه عندما تولى أندرو منصبه، وتتمتع الولاية بأعلى تصنيف ائتماني لها منذ أربعين عاماً، مع انخفاض معدلات البطالة فيها.

ألف أندرو مجموعة من الكتب منها: “مفترق طرق: مستقبل السياسة الأمريكية” (Crossroads: The Future of American Politics) عام 2003، و”التنين الصاعد: التصوير الصيني المعاصر” (Rising Dragon: Contemporary Chinese Photography) عام 2012، و”كل الأشياء ممكنة: النكسات والنجاحات في السياسة والحياة” (All Things Possible: Setbacks and Success in Politics and Life) عام 2014.

من أبرز أقواله:

  • معاً نبني نجاحنا ونعمل على استعادة الفرص الاقتصادية ونضع الأشخاص قبل السياسات، ونعيد تأسيس نيويورك كزعيم تقدمي للأمة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!