facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أندرو غروف


السيرة الذاتية

أندرو غروف (Andrew Grove): رجل أعمال أميركي، قاد واحدة من أهم الشركات التكنولوجية التي تصنّع الشرائح الدقيقة والمعالِجات الذكية، وأوصلها إلى الريادة.

وُلد أندرو في بودابست عاصمة المجر عام 1936، وشق طريقه إلى الولايات المتحدة، وتحديداً مدينة نيويورك أين حصل على شهادة في الهندسة الكيميائية من “كلية سيتي” (City College)، كما حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية عام 1963 من “جامعة كاليفورنيا” في بيركلي.

حصل أندرو على وظيفة في مختبر البحث والتطوير للمعالِجات في شركة “فيرتشايلد” (Fairchild Semiconductor)، حيث بدأت مهنته في مجال التكنولوجيا، وشغل منصب مساعد مدير المختبر، ثم كان من أوائل موظفي شركة “إنتل” (Intel) فور تأسيسها، فحققت الشركة بمساهمة من أندرو نجاحات كثيرة في سوق ذاكرة الشرائح الدقيقة، خاصة مع ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، ثم في مجال المعالِجات التجارية.

ترقّى أندرو من نائب الرئيس ومدير العمليات لشركة “إنتل” إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي، ثم أصبح رئيساً تنفيذياً للشركة عام 1987، ورئيساً لها عام 1997.

اكتسبت “إنتل” في عهدة أندرو سمعة سوقية موثوقة، خاصة في مجال المعالِجات الدقيقة التي تُستخدم داخل معظم أجهزة الكمبيوتر، وأنشأت مجموعة من معالجات إنتل وبرامج “مايكروسوفت” المعروفة باسم “وينتل” (Wintel)، كما باتت معالجات إنتل الدقيقة ضرورية للعديد من الأجهزة مثل الكاميرات الرقمية والمنتجات الإلكترونية الاستهلاكية والأجهزة المنزلية ولُعب الأطفال ومعدات التصنيع وغيرها.

لُقب أندرو بـ”والد وادي السيلكون” وحصل على عدد كبير من الجوائز والأوسمة، منها وسام الشرف من “معهد المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين”، وعضوية في “الأكاديمية الوطنية للهندسة”، و”رجل العام” من قبل مجلة “تايم” عام 1997.

تقاعد أندرو من رئاسة شركة “إنتل” عام 2005، بعد أن علم أنه مصاب بمرض باركنسون، وتوفي في 21 مارس 2016.

ترك أندرو عدداً من المؤلفات، منها كتاب “فيزياء وتكنولوجيا أجهزة شبه الموصلات” (Physics & Technology Semi Conductor) عام 1967، وكتاب “إدارة المخرجات العالية” (High Output Management) عام 1983، وكتاب “البقاء لصاحب جنون العظمة فقط” (Only the Paranoid Survive) عام 1988.

من أشهر أقواله:

  • أهم درس هو أننا نحتاج جميعاً لتعريض أنفسنا لرياح التغيير.
  • تفشل الشركات إما لأنها تهمل عملاءها أو لأن عملاءها يتركونها.
  • التغييرات الاستراتيجية لا تبدأ من القمة فقط، بل تبدأ بالتقويم الخاص بك.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!