facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أنجلا ميركل


السيرة الذاتية

أنجلا ميركل (Angela Merkel): سياسية ألمانية شغلت منصب مستشارة ألمانيا لأربع عهدات متتالية ابتداء من عام 2005، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب، وأول من يشغله لهذه الفترة الطويلة، ويصفها الخبراء بأنها الزعيم الفعلي لأوروبا.

ولدت بتاريخ 17 يوليو/تموز 1954، ودرست الفيزياء في “جامعة كارل ماركس” التي أصبحت فيما بعد تُعرف باسم “جامعة لايبزيغ” (Leipzig University)، ونالت منها الشهادة عام 1978، وبعدها الدكتوراه في “كيمياء الكم” (Quantum chemistry) عام 1986.

بدأت حياتها المهنية كباحثة وعضوة في الهيئة التدريسية لـ “المعهد المركزي للكيمياء الفيزيائية” (‘Central Institute of Physical Chemistry) التابع لـ”الأكاديمية الألمانية للعلوم في برلين” (German Academy of Sciences at Berlin)، ثم انضمت إلى عالم الأحزاب السياسة.

لميركل تاريخ طويل في المجال السياسي، بدأته عام 1989 عندما انضمت إلى حزب الصحوة الديمقراطية، وفي فبراير/شباط 1990 أصبحت الناطقة الصحفية باسم الحزب، وبعدها أصبحت عضواً في البرلمان الألماني عام 1991، ثم أصبحت وزيرة المرأة والشباب بين عاميْ 1991 و1994، وبعدها تولت حقيبة وزارة البيئة بين عاميْ 1994 و1998، لتشغل بعدها منصب الأمينة العامة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بين عاميْ 1998 و2000، وبعدها زعيمة الحزب ذاته بين عاميْ 2000 و2018.

أثناء وجودها في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، واجهت ميركل آثار الفضيحة المالية التي أصابته والانقسامات الداخلية التي طالته، وكان لها دور في الاستجابة لأزمة الديون الأوروبية، حين دافعت ميركل عن التقشف باعتباره الطريق إلى إنعاش الاقتصادات الأوروبية المتضررة، وكان النجاح الأكثر وضوحاً الذي حققته ميركل في هذا المجال هو دخول الاتفاق المالي للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني 2013، الذي يلزم الحكومات بالعمل ضمن معايير متوازنة محددة.

ومع استمرار أزمة الاقتصاد الأوروبي، انضمت ميركل إلى زعماء غربيين آخرين في اتهام روسيا بإثارة الصراع بشكل مباشر، وقادت جهود الاتحاد الأوروبي لسن عقوبات ضد روسيا وشاركت في العديد من المناقشات متعددة الأطراف في محاولة لإعادة السلام إلى المنطقة.

واجهت ميركل أيضاً أخطر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية عندما تدفق مئات الآلاف من المهاجرين من سوريا وأفغانستان وأماكن أخرى إلى الاتحاد الأوروبي، وعلى الرغم من أنها أكدت أن ألمانيا ستبقي حدودها مفتوحة في مواجهة حالة الطوارئ الإنسانية، إلا أن ميركل علقت مؤقتاً اتفاقية شنغن التي تسمح بالتنقل بحرية بين 26 دولة، وأعادت فرض ضوابط الحدود مع النمسا في سبتمبر/أيلول 2015.

اتسم أسلوب ميركل بـ”البراغماتية” (Pragmatism) أي التعامل مع المشكلات بطريقة عملية بدلاً من الاعتماد على مجرد مبادئ نظرية، وعلى الرغم من أن النقاد اعتبروا سياستها تفتقر إلى موقف واضح، لكنها أظهرت استعدادها لتبني مواقف خصومها السياسيين إذا ثبت أنهم على حق، كما أدى تعامل ميركل مع أزمة الديون في منطقة اليورو أو المعروفة بالأزمة الاقتصادية الأوروبية إلى انتقادات لنهج يعتبره الكثيرون شديد الصرامة، وحسب رأي مديرة “صندوق النقد الدولي” (International Monetary Fund) المؤيدة للتقشف “كريستين لاغارد” (Christine Lagarde)، فإن هناك ضرراً يمكن أن تلحقه تدابير التقشف القاسية بالاقتصاد المتضرر، لكن على الرغم من هذه التحديات استمرت ألمانيا في الريادة الاقتصادية الأوروبية. 

صدرت عدة كتب تتحدث عن ميركل منها: “أنجلا ميركل: الزعيم الأكثر نفوذاً في أوروبا” (Angela Merkel: Europe’s Most Influential Leader) عام 2014 لمؤلفه “ماثيو كفورتروب” (Matthew Qvortrup)، و”أن تصبحي السيدة المستشارة: أنجلا ميركل وجمهورية برلين” (Becoming Madam Chancellor: Angela Merkel and the Berlin Republic) عام 2017 من تأليف “جويس ماير موشابن” (Joyce Marie Mushaben)، و”المستشارة الألمانية أنجلا ميركل – سيرة ذاتية قصيرة” (The German Chancellor Angela Merkel – A Short Biography) عام 2016 من تأليف “ريان يونغ” (Ryan Young).

من أقوالها:

  • قبل كل شيء، من المهم الإشارة إلى أنه لا يمكننا الحفاظ على ازدهارنا في أوروبا إلا إذا كنا ننتمي إلى أكثر المناطق ابتكاراً في العالم.
  • يجب أن يلتزم السياسيون تجاه الناس على قدم المساواة.
  • من المهم في الحزب إجراء المناقشات الضرورية والمثيرة للجدل في كثير من الأحيان حول قضايا السياسة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!