تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أنتونيو داماسيو


السيرة الذاتية

أنطونيو داماسيو (Antonio Damasio): طبيب وعالم برتغالي في مجال الأمراض العصبية السلوكية وعلم الأعصاب، متخصص في البحث السريري وأمراض الصرع والتلف الدماغي، وأستاذ علم النفس والفلسفة وعلم الأعصاب “ديفيد دورنسيف” (David Dornsife) في “جامعة جنوب كاليفورنيا” (University of Southern California)، ومؤسس ومدير “معهد الدماغ والابتكار” (Brain and Creativity Institute) في الجامعة ذاتها، وأستاذ مساعد في “معهد سولك للدراسات البيولوجية” (Salk Institute for Biological Studies) في كاليفورنيا.

كما يحضى بعضوية معهد الطب التابع لـ”الأكاديمية الوطنية للعلوم” (the National Academy of Sciences)، وزمالة كل من “الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم” (the American Academy of Arts and Sciences)، و”الأكاديمية البافارية للعلوم والعلوم الإنسانية” (the Bavarian Academy of Sciences and Humanities)، و”الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون” (the European Academy of Sciences and Arts).

ولد في 25 فبراير/شباط 1944، وحصل على شهادة دكتور في الطب من كلية الطب في “جامعة لشبونة” (University of Lisbon) في البرتغال عام 1969، ودكتوراه في الطب من الجامعة ذاتها عام 1974.  

يعتبر رائداً في فهم الأصل البيولوجي للوعي، حيث قدم داماسيو مساهمات أساسية لفهم عمليات الدماغ الكامنة والعواطف والمشاعر واتخاذ القرار والوعي، وأظهرت أبحاثه في علم الأعصاب أن العواطف تؤدي دوراً رئيسياً في الإدراك الاجتماعي واتخاذ القرار، وكان لعمله تأثير كبير في الفهم الحالي للأنظمة العصبية التي تكمن وراء الذاكرة واللغة والوعي.

أصدر العديد من الكتب، أبرزها كتابه الذي أثار ضجة كبيرة “خطأ ديكارت: العاطفة والعقل والدماغ البشري” (Descartes’ Error: Emotion, Reason, and the Human Brain) عام 1994، ويشير الكتاب إلى مقولة الفيلسوف الفرنسي “رينيه ديكارت” (René Descartes) “أنا أفكر، إذاً أنا موجود”، وكيف أغفل العلم العواطف كمصدر لكائن الشخص الحقيقي، حتى علم الأعصاب الحديث كان يميل إلى التركيز على الجوانب المعرفية لوظيفة الدماغ  متجاهلاً المشاعر، فبدأ هذا الموقف يتغير بعد نشر هذا الكتاب، حيث تحدى فيه داماسيو الأفكار التقليدية حول العلاقة بين المشاعر والعقلانية، وفي هذا الكتاب يأخذ القارئ في رحلة اكتشاف علمي من خلال سلسلة من دراسات الحالة، موضحاً أن المشاعر ليست رفاهية، فهي ضرورية للتفكير العقلاني والسلوك الاجتماعي الطبيعي.

كما صدر له كتاب “الشعور بما يحدث: دور الجسد والعاطفة في صنع الوعي” (The Feeling of What Happens: Body and Emotion in the Making of Consciousness) عام 1999، ويقدم فهم جديداً للوعي الذي يغير مجرى حياتنا وتجربتنا لذاتنا، وكتاب “الترتيب الغريب للأشياء: الحياة والشعور وصنع الثقافات” (The Strange Order of Things: Life, Feeling, and the Making of Cultures) عام 2018، و”النفس تأتي إلى الذهن” (Self Comes to Mind) عام 2010، و”صواب سبينوزا: الفرح، الأسى والدماغ الذي يشعر” (Looking for Spinoza: Joy, Sorrow and the Feeling Brain) عام 2003، كما ألف العديد من المقالات العلمية، وشارك في فصول عدة كتب. 

عمل سابقاً أستاذاً في “جامعة آيوا” (University of Iowa) بين عاميْ 1980 و1985، وأستاذاَ مشاركاً بين عاميْ 1976 و1977، وأستاذاً مساعداً زائراً بين عاميْ 1975 و1976، ورئيساً لقسم علم الأعصاب السلوكي وعلم الأعصاب الإدراكي في قسم طب الأعصاب بين عاميْ 1977 و2005، ومديراً لمركز أبحاث مرض الزهايمر بين عاميْ 1985 و2005، كما عمل أستاذاً مساعداً في طب الأعصاب في كلية الطب بجامعة لشبونة بين عاميْ 1974 و1975.

نال عن إنجازاته العديد من الجوائز منها “جائزة جراويماير” (Grawemeyer Award) عام 2014، و”جائزة هوندا” (the Honda Prize) عام 2010، و”جائزة أستورياس” (the Asturias Prize)  للعلوم والتكنولوجيا عام 2005.

من مقولاته:

  • إن التمييز بين أمراض الدماغ والعقل، وبين المشاكل العصبية والمشاكل النفسية، هو موروث ثقافي مؤسف يتغلغل في المجتمع والطب. إنه يعكس جهلًاً أساسياً بالعلاقة بين الدماغ والعقل.
  • نحن نستخدم عقولنا ليس لاكتشاف الحقائق ولكن لإخفائها.
  • لا نفكر أبداً في الحاضر، وعندما نفعل ذلك فإن الأمر يتعلق فقط برؤية الضوء الذي تُلقي به خططنا للمستقبل.

تجارب أنتونيو داماسيو في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!