facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أليكس غورسكي


السيرة الذاتية

أليكس غورسكي (Alex Gorsky): رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “جونسون آند جونسون” (Johnson & Johnson)، وواحد من سبعة قادة أداروا الشركة منذ إداراجها في بورصة نيويورك عام 1944. 

يحظى بعضوية مجلس إدارة كل من “آي بي إم” (IBM)، و”مؤسسة ترافيس مانيون” (the Travis Manion Foundation)، و”مؤسسة الأكاديمية الوطنية” (the National Academy Foundation)، و”كلية وارتون للأعمال” (the Wharton School of Business).

تخرج من “الأكاديمية العسكرية الأميركية” (the U.S. Military Academy) في ويست بوينت بنيويورك بعد أن حصل على بكالوريوس في الهندسة والعلوم السياسية عام 1982، ثم حصل على ماجستير في إدارة الأعمال من “كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا” (the Wharton School of the University of Pennsylvania) عام 1996.

بدأ أليكس حياته المهنية في “جونسون آند جونسون” كممثل مبيعات عام 1988، وعلى مدى 30 عاماً تدرج في مناصب عدة في المبيعات والتسويق والإدارة، حتى تم تعيينه في منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة عام 2012.

وتحت قيادته استطاع إكمال عمل الشركة كواحدة من الشركات الاستثنائية في العالم، وتحديد الحلول التي تساعد في تلبية حاجات الرعاية الصحية الأكثر إلحاحاً في العالم، واستمر في إعادة تحديد التوقعات بالابتكار القائم على الغرض والنمو المستدام.

خلال فترة عمله، أصبحت “جونسون آند جونسون” شركة أدوية عالمية رائدة والمستثمر الصناعي الأول في مجال البحث والتطوير، واحتل قطاع الأجهزة الطبية موقع الصدارة في تطبيق أحدث التقنيات للجراحة والعناية البصرية وجراحة العظام والحلول التدخلية، وركزت أعمالها على صحة المستهلك وتطوير محفظتها من العلامات التجارية في مجال الرعاية الذاتية وصحة الجلد.

استطاع غورسكي إثبات مكانة الشركة في عالم يتسم بالتحديات المتزايدة في مجال الرعاية الصحية برفقة أكثر من 130 ألف موظفاً في أكثر من 65 دولة حول العالم، حتى حصلت الشركة على المرتبة الأولى في قائمة الشركات إثارة للإعجاب في العالم في “مجلة بارونز” (Barron’s) لعام 2016، وهي الشركة الصيدلانية الأولى في القائمة الأحدث لـ”مجلة فورتشن” (Fortune) لعام 2019.

تمتع غورسكي بالعديد من الصفات القيادية التي أوصلت الشركة لهذا النجاح، أبرزها الحماس في تأدية العمل، مما يجعل العمل أقل صعوبة وأكثر متعة، وعلى حسب قوله “أحب ما تفعله”، فذلك حسب اعتقاده جزء حيوي من ثقافة العمل، إضافة لاقترابه من الموظفين وإجراء محادثات ودية، وكما كان يقول: “يجب أن يكون المرء ودوداً أولاً قبل أن يصبح مؤثراً”.

ويقول أليكس “لقد اعتقدت دائماً أن الحكم الأفضل على أداء القائد هو عدد الأفراد الذين أثر فيهم شخصياً وطورهم على طول الطريق، وطوال حياتي المهنية كنت أطمح لأن أكون هذا النوع من القادة”، فإضافة لكونه مسؤولاً عن العمل، كان مرشداً من خلال استماعه للآخرين وتطوير العمل الجماعي وتشجيع الأفكار والاستثمار في نجاح الآخرين.

كما كان له تأثير في مجتمع الأعمال من خلال عمله كعضو نشط في “مجلس الأعمال” (the Business Council)، وفي “رابطة المائدة المستديرة للأعمال” (Business Roundtable)، ومن خلال دفاعه عن قضايا التنوع والشمول ودعم قضايا قدامى المحاربين.

تم اختيار أليكس كواحد من القادة المائة الأكثر إلهاماً من قبل “فارما فويس” (Pharma Voice)، وفي مارس/آذار من عام 2017 تم تكريمه من قبل “مؤسسة جاكي روبنسون” (Jackie Robinson)، إضافة لنيله جوائز أخرى منها “جائزة جوزيف وارتون للقيادة” (the Joseph Wharton Leadership Award).

من مقولاته:

  • يتطلب العالم اليوم أفضل ما تقدمه شركة “جونسون آند جونسون”، ونحن نسعى باستمرار إلى ابتكار طرق يمكننا من خلالها الابتكار والقيادة.
  • يعد الاستثمار في الأفراد أحد أفضل الاستثمارات التي يمكن أن تقوم بها الشركة.
  • نحن ننظر إلى الابتكار في كل ما نقوم به: في المنتجات والخدمات، والحلول الجغرافية، والنماذج التجارية والاستثمارية، وحتى الطريقة التي نبتكر بها.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!