facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أليكس أوزبورن


السيرة الذاتية

أليكس أوزبورن (Alex Osborn): مسؤول إعلانات أميركي، ومبتكر تقنية “العصف الذهني” (Brainstorming).

ولد عام 1888 وتوفي عام 1966، ودرس في “كلية هاميلتون” (Hamilton College)، وابتكر ما يعرف بـ”العصف الذهني” أو”القدح الذهني” من خلال كتابه “التخيّل التطبيقي” (Applied Imagination)‏ المنشور عام 1953، وفي هذا الكتاب لا يقترح أوزبورن طريقة “العصف الذهني” فقط، إنما يضع قواعد لاستضافة جلسات من العصف الذهني.

بدأ العمل على هذا المصطلح بعد رؤيته عدم قدرة الموظفين على تطوير أفكار إبداعية بشكل فردي للحملات الإعلانية، فبدأ باستضافة جلسات التفكير الجماعي واكتشف تحسناً كبيراً في نوعية وكمية الأفكار التي ينتجها الموظفون، فقام بتطوير مفهومه.

يمكن تعريف “العصف الذهني” على أنه سرد جميع الأفكار التي تطرحها المجموعة رداً على مشكلة أو سؤال معين، أو استخدام قدرة الدماغ البشري على التفكير لحل مشكلة ما، ينتج عنه أفكار إبداعية عديدة لمجابهة مشكلة معينة، فهو واحد من أساليب الإبداع الجماعي إذ تحاول المجموعة من خلاله إيجاد حل لمشكلة ما عن طريق تجميع قائمة من الأفكار والحلول، ويساهم بها أفراد المجموعة بشكل عفوي.

وضع أوزبورن عدة شروط وقواعد لضمان نجاحه مثل: لا تنتقد الأفكار، والكمية تولد النوعية، وابني على أفكار الآخرين، وشجع الأفكار الكبيرة والمبالغ فيها، والأفكار البسيطة قد تولد أفكاراً جيدة لأنها توجّه مسار التفكير.

تُستخدم عملية العصف الذهني في حل المشاكل، وبناء فرق العمل، والإعلانات التجارية، والتخطيط العملي، وإدارة المشاريع؛ ويمكن أن تكون عملية صعبة لعدة أسباب، ففي بعض الأحيان لا يرغب الناس في اقتراح حل ما خوفاً من النقد، أو قد تكون المشكلة صعبة للغاية ولا توجد حلول قائمة لها حتى الآن، لكن الحل الذي وضعه أوزبورن هو التفكير في أكبر عدد ممكن من الحلول بغض النظر عن مدى قيمتها، نظراً لأنه من غير المحتمل التفكير في الحل الأمثل فوراً، فيوصي بإخراج كل فكرة ثم العودة لفحصها وتمحيصها وترتيبها بعد ذلك. 

في عام 1919، انضم أوزبورن إلى كل من “بروس فيرتشايلد بارتون” (Bruce Fairchild Barton) و”روي سارليس دورستين” (Roy Sarles Durstine) ليشكلوا معاً “وكالة بي دي أو الإعلانية” (BDO)، وفي 1928 كان مسؤولاً عن اندماج الشركة مع “شركة جورج باتن” (George Batten Company) لإنشاء شركة “بي بي دي أو” (BBDO)، وبعد عدة نجاحات للشركة استطاع أوزبورن إنقاذها بعد أن مرت بأزمة عام 1938، وأصبح لاحقاً نائباً للرئيس التنفيذي ثم رئيساً للشركة.

في عام 1954، أنشأ أوزبورن “مؤسسة التعليم الإبداعي” (the Creative Education Foundation)، وشارك في تأسيس “المعهد الإبداعي لحل المشكلات” (the Creative Problem Solving Institute) التابع للمؤسسة ذاتها. 

صدر له عدة كتب منها: “قوتك الإبداعية” (Your Creative Power) عام 1940، و”دورة قصيرة في الدعاية والإعلان” (A Short Course in Advertising) عام 1921، و”قوتك الإبداعية: كيف تستخدم خيالك لإضفاء إشراق الحياة، للمضي قدماً” (Your Creative Power: How to Use Your Imagination to Brighten Life, to Get Ahead) عام 1948، و”كيف تصبح أكثر إبداعاً: 101 طريقة مجزية لتطوير موهبتك المحتملة” (How to Become More Creative: 101 Rewarding Ways to Develop Your Potential Talent) عام 1964.

من مقولاته:

  • قد تكون الضرورة أم الاختراع، لكن المتعة هي الأب.
  • الإبداع هو زهرة حساسة لدرجة أن المديح يميل إلى جعلها تزدهر، بينما الإحباط غالباً ما يقضمها وهي في مهدها. سيطرح أي منا أفكاراً أكثر وأفضل إذا تم تقدير جهودنا.
  • إذا ذهبت للصيد ربما لن تصطاد أي سمكة، لكن إن لم تذهب للصيد فلن تصطاد أبداً أي سمكة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!