facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أليسون وود بروكس


السيرة الذاتية

أليسون وود بروكس (Alison Wood Brooks): أستاذة مساعدة  في وحدة التفاوض والمؤسسات والأسواق بكلية هارفارد للأعمال، وتدرّس المفاوضات في المناهج الدراسية، وعضوة منتسبة لـ”مجموعة الرؤى السلوكية الثاقبة” (Behavioral Insights Group).

حصلت بروكس على درجة البكالوريوس في علم النفس والتمويل من جامعة برينستون، ونالت درجة الدكتوراه في عمليات اتخاذ القرار من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا.

تدرّس بروكس في ماجستير إدارة الأعمال، وتقدم دورة بعنوان: “كيف تتحدث بشكل أفضل في الأعمال والحياة” (How to talk gooder in business and life)، وهي دورة تجريبية مصممة لمساعدة الطلاب على صقل أربع مهارات محادثة أساسية من خلال الممارسة، تشمل اختيار الموضوع  وطرح الأسئلة والارتقاء واللطف، إضافة إلى تدريسها موضوعات كالسلوك التنظيمي في منهج الدكتوراه.

تبحث بروكس في علم النفس عن دوافع قول أشياء معينة دون أخرى، وكيف نشعر ونفكر ونتفاعل مع الآخرين، خاصة في مكان العمل.

نُشرت أبحاث بروكس في مجلات أكاديمية رائدة، بما في ذلك مجلة علم النفس التجريبي، ومجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي.

من المقالات التي كتبتها:

  • “التخفيف من الحسد الكيدي: لماذا يجب على الأفراد الناجحين الكشف عن فشلهم” (Mitigating Malicious Envy: Why Successful Individuals Should Reveal Their Failures)، بالتعاون مع “نيكول أبي إسبر” (Nicole Abi-Esber)، و”كارين هوانغ” (Karen Huang)، و”ريان دبليو بويل” (Ryan W. Buell)، ويتحدث المؤلفون عن كيف يشعر الناس بالحسد الكيدي عندما يقارنون أنفسهم بأقرانهم الناجحين، وحددوا استراتيجية شخصية يمكن أن تخفف من مشاعر الحسد الكيدي لدى الآخرين وهي الكشف عن إخفاقات الفرد.
  • “مشكلة العقول المتعددة: الإفصاح في المحادثة الثنائية مقابل المحادثة مع المجموعة” (The Many Minds Problem: Disclosure in Dyadic vs. Group Conversation) بالتعاون مع “جوس كوني” (Gus Cooney)، و”آدم ماستروياني” (Adam M. Mastroianni) و”نيكول أبي إسبر” (Nicole Abi-Esber)، ويرى هؤلاء الباحثون أن زيادة عدد الأشخاص في المحادثة يؤدي إلى خلق تحديات منهجية للمتحدثين والمستمعين، وهي ظاهرة تسمى مشكلة العقول المتعددة، إذ من المحتمل أن يكون لحجم المجموعة تأثير على مدى إفصاح الأشخاص، وما يكشفون عنه، وكيف يشعرون حيال ذلك.
  • “لا يضر السؤال: طرح الأسئلة يزيد من الإعجاب” (It Doesn’t Hurt to Ask: Question-Asking Increases Liking) عام 2017، بالتعاون مع “كارين هوانغ” (Karen Huang)، و”مايكل يومانس” (Michael Yeomans)، وتوصل الباحثون عبر هذه الدراسة إلى  أنه على الرغم من الآثار المستمرة والمفيدة لطرح الأسئلة، لا يتوقع الناس أن يؤدي طرح الأسئلة إلى زيادة الإعجاب بين الأشخاص.

تجارب أليسون وود بروكس في الإدارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!