تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ألفريد نوبل


السيرة الذاتية

ألفريد نوبل (Alfred Nobel): كيميائي سويدي، اشتهر باختراعه الديناميت، واستثمر معظم ثروته التي حققها من اختراعاته بتأسيس جائزة “نوبل” (Nobel Prize).

ولد نوبل عام 1833 في ستوكهولم بالسويد، وعندما كان في الرابعة من عمره انتقل والده إلى مدينة سانت بطرسبورغ (Saint Petersburg) الروسية، وبدأ عمله في تصنيع المتفجرات، وبعد 5 أعوام في عام 1842، تبعته أسرته إلى روسيا.

في روسيا تعلم نوبل الكيمياء بسرعة، إلى جانب اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية، ثم انتقل إلى باريس سنة 1850، وفي الثامنة عشر من عمره ذهب إلى أميركا لدراسة الكيمياء، وفي عام  1857نال أول براءة اختراع في مسيرته، عن تصميمه لعداد غاز.

عادت عائلة نوبل إلى السويد، وهناك بدأ دراسة المتفجرات والعمل في تصنيعها بمعمل العائلة. وفي عام 1964 عندما كان نوبل في سن التاسعة والعشرين وقعت حادثة مأساوية أثناء تصنيع “النيتروغليسيرين” (Nitroglycerin) إذ قَتل انفجارٌ ضخم في معمل العائلة خمسة أشخاص من بينهم أخوه الأصغر “إيميل نوبل” (Emil Nobe). 

أبدى ألفريد تركيزاً كبيراً على تطوير نوع جديد من المتفجرات آمنة الاستخدام متأثراً بحادثة موت أخيه، ونتيجة لتجاربه وجد أن استخدام “النيتروغليسيرين” يصبح أكثر سهولةً وأماناً بعد مزجه مع مادة ماصّة وخاملة، وفي عام 1867 سجل براءة اختراع لصنعه الديناميت الذي استخدم بشكلٍ واسع في المناجم، حيث كان المادة المتفجرة الأولى الأكثر أماناً والأسهل استخداماً والأكثر فعالية من البارود.

 تابع ألفريد تجاربه على مادة “النيتروغليسيرين”، وقام بمزجها مع مادة “النيتروسيليلوز” (Nitrocellulose) مشكلاً مادة شفافةً هلامية القوام سماها “جيليغنايت” (Gelignite) وحصل على براءة اختراع لصنعها عام 1876، ;كانت هذه المادة أقوى وأكثر استقراراً من الديناميت وأكثر ملاءمة لعمل المناجم، وجنت له أرباحاً طائلة. 

صنع نوبل أيضاً مادة دافعة عديمة الدخان من مادتي “النيتروسيليلوز” و”النيتروغليسيرين” بالإضافة إلى 10% من مادة “الكافور” وسماها “باليستايت” (Ballistite) وحصل على براءة اختراع عنها عام 1887.

في عام 1888 وبينما كان نوبل في فرنسا، توفي شقيقه “لودفيغ نوبل” (Ludvig Nobel)، حيث نعت جريدة فرنسية ألفريد عوضاً عن لودفيغ بالخطأ، معنونةً الخبر: “تاجر الموت قد مات”، ونددت باختراع ألفريد للديناميت. دفعته تلك الحادثة وخيبة الأمل الكبيرة بإدراكه أن التاريخ سيخلد اسمه كمخترع لمادةٍ مدمرة، إلى تخصيص جزءٍ من أملاكه لتأسيس جائزة نوبل لتكريم الشخصيات البارزة التي قدمت إنجازات عظيمة في مجال الفيزياء، والكيمياء، والطب، والآداب والعاملين من أجل السلام. وأسس “المصرف المركزي السويدي” (Sweden’s Central Bank) جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1968 تكريماً لنوبل.

توفي ألفريد عام 1896، عن عمر ناهز الـ 63 عاماً.

من أقواله:

  • إذا كان لدي ألف فكرة وتبين أن فكرة واحدة فقط جيدة، فأنا راضٍ.
  • المنعزِل بدون كتب وحبر هو بالفعل رجل ميت في الحياة.
  • التمنيات الطيبة وحدها لن تضمن السلام.
  • لا يكفي أن تكون مستحقاً للاحترام لكي تُحترم.
  • يمكن للمرء أن يذكر، دون مبالغة، أن الملاحظة والبحث عن أوجه التشابه والاختلاف هي أساس كل المعرفة البشرية.

تجارب ألفريد نوبل في الإدارة

المقالات الأكثر زيارة

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!