facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ألفريد تشاندلر


السيرة الذاتية

ألفريد تشاندلر (Alfred Chandler): مؤرخ وباحث اقتصادي أميركي، وأحد رواد الإدارة الاستراتيجية.

ولد عام 1918 وتوفي في 9 مايو/أيار 2007، وحصل من “جامعة هارفارد” (Harvard University) على درجة البكالوريوس عام 1940، وعلى الماجستير عام 1947، وعلى الدكتوراه في تاريخ الأعمال عام 1952.

شغل منصب أستاذ التاريخ الإداري في جامعة هارفارد بين عاميْ 1971 و1989، ودرّس في “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” (Massachusetts Institute of Technology)، وفي “جامعة جونز هوبكنز” (Johns Hopkins University).

طوّر تشاندلر لتاريخ الأعمال إطاراً نظرياً متماسكاً مبنياً حول ثلاثة أبعاد، تشمل التصنيع والتسويق والإدارة، وشدد على أهمية القدرات التنظيمية، والابتكار التكنولوجي من خلال البحث والتطوير، وحل المشكلات، وتنمية المعرفة، والتعلم المستمر، والاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا التي يمكن أن تولدها الشركات، ووضع مسألة التنسيق الإداري بشكل مباشر في مركز الحياة الاقتصادية.

مساهماته الأكثر أهمية كانت في ربطه بين الاستراتيجية والهيكل التنظيمي للشركات، والتي جسدها في كتابه الشهير “الاستراتيجية والهيكل التنظيمي” عام 1962.

تركزت اهتمامات تشاندلر أيضاً على تتبع التاريخ الاقتصادي والاستراتيجي لكبرى الشركات الأميركية، مثل شركة “دو بونت” (DuPont)، وشركة “ستاندرد أويل” (Standard Oil) في نيوجرسي، وجنرال موتورز، و”سيرز” (Sears)، وغيرها من الشركات، ليكتشف من خلال ذلك أن إدارة هذه الشركات وهياكلها التنظيمية تأثرت بالاستراتيجيات التي اعتمدتها.

كما حقّق تشاندلر في العوامل الديناميكية التي جعلت الاقتصاد الأميركي وأعماله تنجح بشكل مذهل في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكانت العوامل الرئيسية التي توصل إليها هي ظهور السكك الحديدية، والأسواق الحضرية المركزة، وتقنيات الإنتاج الضخم، والكهرباء، ومحركات الاحتراق الداخلي، والبحث والتطوير،؛ كما خلص إلى أن ظهور الرأسمالية الحديثة وتطورها كان المحرك الرئيس لنجاح الأعمال الاقتصادية الأميركية.

فرق تشاندلر بين ثلاثة أنماط من الرأسمالية: الرأسمالية البريطانية التي أسماها بالفردية (Personal Capitalism)، والرأسمالية الأميركية التي أسماها التنافسية (Competitive)، والرأسمالية الألمانية التي أسماها بالتعاونية (Cooperative).وعلى الرغم من اختلاف هذه الأنواع الثلاثة من النظم الاقتصادية، فإن تشاندلر يرى أن الدور الكبير سيكون للشركات الصناعية لأنها تمارس دورها من خلال ثلاث طرق هي: مساهمتها في نمو رأس المال وفرص العمل على نطاق واسع، ومساهمتها في تنمية مهارات العاملين وتطويرهم إدارياً وفنياً، ودعمها للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال ما تقدمه من منتجات وخدمات.

يُعزى لتشاندلر وكتاباته التحول الكبير لدى الشركات التي تحولت من النمط المركزي في إدارتها إلى اللامركزية، حيث زاد عدد الشركات التي تحولت خلال الفترة بين 1950 و1970 بنسبة 80%.

قادته أبحاثه لإصدار عدة كتب منها: “الإستراتيجية والهيكل التنظيمي: فصول في تاريخ الشركة الصناعية” (Strategy and Structure: Chapters in the History of the Industrial Enterprise) عام 1962، و”تاريخ الشركة الصناعية الأميركية” (the History of the American Industrial Enterprise) عام 1962، و”اليد المرئية: الثورة الإدارية في شركات الأعمال الأميركية” (The Visible Hand: The Managerial Revolution in American Business) عام 1977، كما أصدر كتاب “اختراع القرن الإلكتروني” (Inventing the electronics Century) عام 2001، و”إعادة تشكيل القرن الصناعي” (Shaping the Industrial Century) عام 2005.

من مقولاته:

  • كل ما أعرفه هو أن الإنترنت سيغير العالم.
  • ينمو عقل الرجال وقدراتهم وتتوسع مع استخدام المسؤوليات.
  • حلت مؤسسة الأعمال متعددة الوحدات محل المؤسسات التقليدية الصغيرة عندما أتاح التنسيق الإداري إنتاجية أكبر وتكاليف أقل وأرباحاً أعلى.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!