facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ألبرت باندورا


السيرة الذاتية

ألبرت باندورا (Albert Bandura): عالم نفسي كندي أميركي، وأستاذ “ديفيد ستار الأردن” (David Starr Jordan) للعلوم الاجتماعية في علم النفس في “جامعة ستانفورد” (Stanford University)، وزميل “الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم” (American Academy of Arts and Sciences). 

من مواليد 4 ديسمبر/كانون الأول 1925 في ألبرتا الكندية، حصل باندورا على درجة البكالوريوس في علم النفس عام 1949 من “جامعة كولومبيا البريطانية” (The University of British Columbia)، ثم التحق بـ”جامعة أيوا” (University of Iowa) حيث نال منها درجة الماجستير عام 1951 والدكتوراه في علم النفس السريري عام 1952.

في عام 1953، حصل على درجة الأستاذية من “جامعة ستانفورد”، وفي عام 1974 تم تعيينه أستاذ “ديفيد ستار جوردان” للعلوم الاجتماعية في علم النفس، وبعد عامين أصبح رئيساً لقسم علم النفس، إلى أن أصبح أستاذاً فخرياً عام 2010.

أجرى أبحاثاً وقدم إنجازات إبداعية ملهمة، وله عدة إسهامات في مجال التعليم وفي مجالات علم النفس، بما في ذلك النظرية المعرفية الاجتماعية، وعلم نفس الشخصية، وكان له تأثير في الانتقال بين السلوكية وعلم النفس المعرفي، كما قاد “تجربة دمية بوبو” (Bobo Doll Experiment) عام 1961 المتمحورة حول السلوك العدواني للأطفال، وبيّن فيها أيضاً أن التعلم يحدث من خلال الملاحظات والتفاعلات مع الآخرين، ومن خلال مشاهدة الآخرين ثم تقليد هذه الإجراءات. 

يُعرف باندورا باسم منشئ نظرية التعلم الاجتماعي (التي أُعيد تسميتها بالنظرية المعرفية الاجتماعية)، حيث أصدر عام 1976 كتاب “نظرية التعلم الاجتماعي” (Social Learning Theory) الذي يتفق مع نظريات التعلم السلوكية، وتركز هذه النظرية على أهمية التفاعل الاجتماعي والمعايير الاجتماعية والسياق والظروف الاجتماعية في حدوث التعلم، أي أن التعلم لا يتم بمعزل عن تأثيرات المحيط الاجتماعي، وركز باندورا في هذه النظرية على ملاحظة نموذج معين ثم تقليد سلوكه، ويصعب حصر هذا النموذج في شخص معين. تأتي أهمية النظرية من مفهوم التعلم بالملاحظة، ويفترض هذا النموذج من التعلم أن الإنسان كائن اجتماعي يتأثر باتجاهات الآخرين ومشاعرهم وتصرفاتهم وسلوكهم، ويستطيع أن يتعلم منهم نماذج سلوكية عن طريق الملاحظة والتقليد، ويقترح باندورا ثلاث أساليب للتعلم بالملاحظة وهي: تعليم سلوكيات جديدة، والكف والتحرير (أي تجنب السلوكيات التي أدت للعقاب)، والتسهيل، كما ضمت النظرية أربع مراحل للتعلم من خلال النموذج هي: مرحلة الانتباه، ومرحلة الاحتفاظ، ومرحلة إعادة الإنتاج، ومرحلة الدافعية.

صدر له عدة كتب أخرى منها: “الكفاءة الذاتية: ممارسة السيطرة” (Self-Efficacy: The Exercise of Control) عام 1997، و”الكفاءة الذاتية في المجتمعات المتغيرة” (Self-Efficacy in Changing Societies) عام 2008، و”العلاج النفسي كعملية تعلم” (Psychotherapy As A Learning Process) عام 2011، و”كلاسيكيات العلاج النفسي: مقالات بارزة في تاريخ العلاج النفسي والاستشارة” (Psychotherapy Classics: Landmark Articles in the History of Psychotherapy and Counseling) عام 2013.

وحسب استطلاع أجري عام 2002، صُنف باندورا على أنه رابع أكثر علماء النفس استشهاداً في الأبحاث في التاريخ، خلف “بورهوس فريدريك سكينر” (B. F. Skinner)، و”سيغموند فرويد” (Sigmund Freud)، و”جان بياجيه” (Jean Piaget)، ووُصف على نطاق واسع بأنه أعظم عالم نفسي حي، وأحد علماء النفس الأكثر نفوذاً في كل العصور.

كما نال جائزة “جمعية علم النفس الأميركية” (the American Psychological Association. APA) للمساهمة المتميزة مدى الحياة في علم النفس عام 2004، والميدالية الذهبية من المؤسسة ذاتها عام 2006، وجائزة “جامعة لويفيل” ا(University of Louisville) لعلم النفس عام 2008.

من أقواله:

  • من أجل تحقيق النجاح، يحتاج الناس إلى الشعور بالكفاءة الذاتية، والكفاح مع المرونة لمواجهة العقبات الحتمية وعدم المساواة في الحياة.
  • يتم الحكم على الإنجاز اجتماعياً من خلال معايير سيئة التحديد، بحيث يتعين على المرء الاعتماد على الآخرين لمعرفة كيف يؤدي.
  • معظم صور الواقع التي نبني عليها أفعالنا تستند حقاً إلى التجربة غير المباشرة.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!