facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أدولف بيرلي


السيرة الذاتية

أدولف بيرلي (Adolf. A. Berle): محامٍ أميركي رائد في مجال حوكمة الشركات والسياسة الخارجية، وأستاذ جامعي وباحث اقتصادي راحل.

ولد في يناير/كانون الثاني 1895 وتوفي في فبراير/شباط 1971، وحصل من “جامعة هارفارد” على بكالوريوس وماجستير في التاريخ وشهادة في القانون.

أثناء عمله في القانون، برز اهتمامه بالإصلاح الاجتماعي وكان شغوفاً بالعدالة الاجتماعية ومؤثِراً في تشكيل تشريعات جديدة لإصلاح البنوك وسوق الأسهم ونظام الإفلاس والسكك الحديدية، كما عمل في جمهورية الدومينيكان وفي القسم الروسي في باريس أثناء خدمته العسكرية بين عاميْ 1918 و1919، وأستاذًا للقانون في “جامعة كولومبيا” (Columbia University) في نيويورك، ومستشاراً عاماً لـ”مؤسسة تمويل إعادة الإعمار” (the Reconstruction Finance Corporation).

أصبح خبيراً في شؤون أميركا اللاتينية بعد أن عمل سفيراً في البرازيل بين عاميْ 1945 و1946، كما شغل منصب مساعد وزير الخارجية ورئيس فرقة العمل الاستشارية لشؤون أميركا اللاتينية بين عاميْ 1933 و1944 في عهد الرئيس “فرانكلين روزفلت” (Franklin D. Roosevelt) الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة الأميركية، وفي عام 1947، أصبح رئيساً للحزب الليبرالي في مدينة نيويورك والذي شارك في تأسيسه.

من أشهر مؤلفاته كتاب بعنوان “المؤسسة الحديثة والملكية الخاصة” (The Modern Corporation and Private Property) عام 1932، ألفه بالشراكة مع “غاردينر مينز” (Gardiner C. Means)، وكان للكتاب تأثير كبير في التفكير المعاصر حول بنية الرأسمالية الأميركية وفلسفتها، كما وثّق قوة الشركات الكبرى وتأثيرها في الاقتصاد الحديث، وتحدى الكتاب الافتراض القائل بأن المبادئ التنافسية تكمن وراء النشاط الاقتصادي، وشدد على القوة التي اكتسبها التنفيذيون في الشركات نتيجة نشر ملكية الأسهم، ورأى بيرلي أن الشركات ستصبح الجهة المهيمنة في المجتمع، وتوقع أن الشركات ستتوحد من خلال الأهداف والمصالح المشتركة في قوة من شأنها أن تنافس الدولة الحديثة على النفوذ والسلطة.

صدر له عدة مؤلفات أخرى منها: “قوة” (Power) عام 1969، و”الجمهورية الاقتصادية الأميركية” (The American Economic Republic) عام 1963، و”قوة بدون ممتلكات” (Power without Property) عام 1959، و”الانتقاء الطبيعي للقوى السياسية” (Natural Selection of Political Forces) عام 1950، و”دراسات في قانون تمويل الشركات” (Studies in the Law of Corporation Finance) عام 1928، و”الحرب الباردة في أميركا اللاتينية” (The Cold War in Latin America) عام 1961.

من أهم أقواله:

  • الشركة هي وسيلة تم بموجبها تجميع ثروة عدد لا يحصى من الأفراد، حيث تم التنازل عن السيطرة على هذه الثروة في اتجاه موحد، وتنازل المستثمرين عن السيطرة على ثرواتهم أدى إلى كسر علاقات الملكية القديمة وأثار مشكلة تحديد هذه العلاقة من جديد.
  • مالك العقار الذي يستثمر في شركة حديثة يتنازل عن ثروته لأولئك الذين يسيطرون على الشركة، حتى أنه استبدل منصب المالك المستقل بمنصب قد يصبح فيه مجرد متلقي لأجور رأس المال، هؤلاء الملاك تخلوا عن الحق في أن الشركة يجب أن تعمل لمصلحتهم وحدها.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!