facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أتول غواندى


السيرة الذاتية

أتول غواندي (Atul Gawande): طبيب أميركي مختص في جراحة الغدد الصماء بمستشفى “بريغهام والنساء” (Brigham and Women’s Hospital)، وأستاذ في “مدرسة الطب بهارفارد” (Harvard Medical School)، وأستاذ في في قسم السياسة الصحية والإدارة في “كلية تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد” (Harvard T.H. Chan School of Public Health).

كما أنه كاتب وباحث في الصحة العامة، ومؤسس “مختبرات أريادن” (Ariadne Labs) ورئيسها، ورئيس مجلس إدارة “مركز هافن” (Haven)، وشريك مؤسس في”مؤسسة لايف بوكس” (Lifebox) ورئيس مجلس إدارتها، وكاتب في “مجلة النيويوركر” (The New Yorker).

حصل على بكالوريوس العلوم التطبيقية عام 1987 من “جامعة ستانفورد” (Stanford University)، ثم نال درجة الماجستير عام 1989 من “جامعة أكسفورد” (Oxford University)، وشهادة دكتور في الطب عام 1995 من “مدرسة طب هارفارد”، وماجستير في الصحة العامة عام 1999 من “كلية تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد”.

عمل قبل إنهاء دراسته بمنصب كبير المستشارين للسياسة الصحية لإدارة “بيل كلينتون” (Bill Clinton) عند توليه الرئاسة الأميركية، وشغل كذلك منصب الرئيس التنفيذي لـ”مركز هافن” بين عاميْ 2018 و2020.

أصدر كتابه الأول بعنوان “مضاعفات: ملاحظات جراح حول علم غير كامل” (Complications: A Surgeon’s Notes on an Imperfect Science) عام 2002، الذي اختارته أمازون كواحد من أفضل عشرة كتب لعام 2007، وضم الكتاب 14 قسماً، قدم فيها سيناريوهات واقعية عن قصص لأطباء وحالات مرضية، وفي عام 2004 أصدر كتابه الثاني “أفضل: ملاحظات جراح على الأداء” (Better: a Surgeon’s Notes on Performance)، بيّن فيه كيفية تحقيق النجاح في مهنة معقدة ومليئة بالمخاطر، والنضال من أجل الأداء الجيد، ومن خلال تجربته الخاصة يفحص الثغرات التي ينطوي عليها عمل الأطباء، ويوضح كيف تكون المواقف الخطرة التي يتعرضون لها.

صدر له كذلك كتاب “بيان قائمة التحقق: كيفية تصحيح الأمور” (The Checklist Manifesto: How to Get Things Right) عام 2009، ويميّز فيه بين أخطاء الجهل أي الأخطاء التي يرتكبها الأطباء كونهم لا يعرفون ما يكفي، وأخطاء عدم الكفاءة أي الأخطاء التي يرتكبونها لأنهم لا يستخدمون ما يعرفونه بالشكل المناسب، ويقدم إرشادات عبر سلسلة من الأمثلة التي توضح كيف أصبحت المهام الروتينية للجراحين الآن معقدة للغاية، لدرجة أن الأخطاء من نوع أو آخر هي أمر لا مفر منه تقريباً.

وفي 2014، أصدر كتابه الأخير “لأن الإنسان فانٍ: الطب ومايهم في نهاية المطاف” (Being Mortal: Medicine and What Matters in the End)، يتحدث فيه عن انتصار الطب في العصر الحديث، وتحول الخطر المتعلق بالولادة والإصابة والمرض من حالة مروعة إلى حالة يمكن التحكم فيها، ولكن عندما يتعلق الأمر بالحقائق التي لا مفر منها كالشيخوخة والموت، فإن ما يمكن أن يفعله الطب يتعارض مع ما نريده، فمن خلال أبحاث وقصص عديدة يتحدث عن معاناة الأطباء في مناقشة مخاوف المرضى بشأن الموت.

من أحدث مقالاته المنشورة في “النيويوركر”: “في خضم أزمة الفيروس التاجي ، نظام العودة” (Amid the Coronavirus Crisis, a Regimen for Reëntry) نّشر في مايو/أيار 2020، يتحدث فيه عن أن الاستراتيجية المكونة من أربعة أجزاء: النظافة والتباعد والفحص والأقنعة، لن تعيدنا إلى الحياة الطبيعية، لكن عندما تشير الدلائل إلى أن الفيروس تحت السيطرة، قد يخرج الناس من منازلهم ويتحركوا مرة أخرى.

ومقال آخر بعنوان “منع فيروس كورونا من إصابة العاملين في مجال الرعاية الصحية” (Keeping the Coronavirus from Infecting Health-Care Workers) نُشر في مارس/آذار 2020، يتحدث فيه عن نجاح سنغافورة وهونغ كونغ في مكافحة جائحة كوفيد-19.

نال “جائزة التأثير من الأكاديمية الصحية” (AcademyHealth’s Impact Award) لأفضل تأثير بحثي على الرعاية الصحية، و”جائزة لويس توماس” (the Lewis Thomas Award) للكتابة في مجال العلوم.

من مقولاته:

  • نحن نبحث عن الطب ليكون مجالاً منظماً للمعرفة والإجراءات، لكنه ليس كذلك، إنه علم غير كامل، بل هو مشروع معرفة متغير باستمرار، ومعلومات غير مؤكدة، وأفراد معرضين للخطأ.
  • الأفضل ممكن، لا يتطلب الأمر عبقرية. يتطلب الاجتهاد، يتطلب الوضوح الأخلاقي، يتطلب براعة، وقبل كل شيء، يتطلب الأمر استعداداً للمحاولة.
  • هدفنا النهائي بعد كل شيء ليس الموت الجيد، بل حياة جيدة حتى النهاية.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!