facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أبراهام لينكولن


السيرة الذاتية

أبراهام لنكولن (Abraham Lincoln): الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأميركية، الذي ارتبط اسمه بالحرب الأهلية والعبودية في أميركا، ويعد من أكثر الرؤساء الأميركيين تقديراً في التاريخ الأميركي، إذ لقب بـ “الأب أبراهام”، ذلك أنه طوّر الاقتصاد، وقاد البلاد في ظروف قاسية، وأصبح مصدر إلهام للعديد من السياسيين.

ولد لنكولن في مقاطعة “هاردين” (Hardin) بولاية “كنتاكي” (Kentucky) عام 1809، وتلقى تعليماً مدرسياً محدوداً، لكنه كان مثقفاً وملماً بمختلف المعارف. وفي العشرين من عمره درس القانون لكنه لم يحصل على شهادة جامعية.

بعمر الـ 22 ربيعاً، انتقل لنكولن إلى قرية “نيو سالم” (New Salem) بمقاطعة “سانجامون” (Sangamon)، حيث عمل بنقل الضائع، وفي عام 1832، ذهب إلى “نيو أورليانز” واشتغل بالتجارة، إلا أنه لم ينجح، وبعد خوضه العديد من الأعمال المتواضعة، دخل معترك السياسة، حيث خاض الانتخابات للجمعية “العامة لإلينوي” (Illinois General Assembly) ودافع عن تحسين الملاحة في نهر “سانجامون”، لكنه كان يفتقر إلى التعليم الرسمي والعلاقات العامة والموارد المالية، فخسر الانتخابات.

بعدها انتخِب لنكولن قائداً لقوات إلينوي خلال “حرب بلاك هوك” (the Black Hawk War) القصيرة مع الهنود الحمر، ثم اتخذ قراراً بمواصلة حلمه بمزاولة مهنة المحاماة، فدرس القانون بمفرده، وفي عام 1834، تمكن من الفوز بالانتخابات التشريعية لمجلس ولاية إلينوي عن “حزب الويغ” (Whig Party) اليميني، وبعدها بعامين أي في 1836، حصل على رخصة بمزاولة مهنة المحاماة، ما ساعد في انتشار صيته.

بين عاميْ 1836 و1840، مثّل لنكولن مقاطعة “سانجامون” في مجلس نواب إلينوي، وفي عام 1846، أصبح عضواً بمجلس النواب الأميركي عن حزب “الويغ”، ومع حلول 1850، عارض لنكولن قانون “كانساس نبراسكا” (Kansas–Nebraska) الذي يسمح للمستوطنين بتقرير مصير العبيد الذين يملكونهم.

 في عام 1856، التحق لنكولن بالحزب الجمهوري عند تأسيسه وأصبح أحد مرشحيه لمجلس الشيوخ عام 1858، إلا أنه خسر أمام منافسه “ستيفن دوغلاس” (Stephen A. Douglas).

وترشح لينكولن مرة أخرى لرئاسة أميركا عام 1860 باسم حزبه، وتمكن من الفوز، فدفع نجاحه سكان الولايات الجنوبية المؤيدة لاستمرار العبودية في البلاد، وهي 11 ولاية، إلى الانفصال عن الاتحاد، وتشكيل دولة مستقلة حملت اسم “الولايات الكونفدرالية الأميركية” (Confederate States of America).

في عام 1861، أعلن لنكولن رفضه للكونفدرالية، مصمماً على وحدة أميركا، لكن عدم توافق الولايات الجنوبية مع أفكار لنكولن، فجر الحرب الأهلية بين الجنوب والشمال، وامتدت حتى عام 1865.

تمكن لنكولن من الانتصار على الجنوبيين في  ميناء “تشارلستون”، ومعركة “غيتيسبيرغ” (Gettysburg)، وأقر قانون المصادرة لضمان حرية العبيد، ومن ثم أصدر إعلان التحرر ودخل حيز التنفيذ في العام ذاته أي في 1863.

بعد عامين وفي 1865، أدى لينكولن اليمين الدستوري كرئيس لولاية ثانية، بعد أن نال دعماً من جميع الولايات باستثناء ثلاثة منها، كما حصل على 78% من أصوات جنود الاتحاد، ليضغط بعد ذلك على الكونغرس لإلغاء العبودية في جميع أنحاء البلاد من خلال تعديل الدستور، وبذات العام انتهت الحرب الأهلية، بعد فوز الاتحاد بقيادة لنكولن في معركة “أبوماتوكس كورت هاوس” (Appomattox Court House).

في 14 أبريل/نيسان من عام 1865، أُغتيل لنكولن بطلقة في الرأس أثناء وجوده في مسرح فورد ( Ford’s Theatre)، وبقيت شخصيته راسخة في ذاكرة الأميركيين بسبب إنجازاته التي تمثلت بإعادة الولايات الانفصالية إلى الحكم المركزي بقوة السلاح خلال الحرب الأهلية، والتعديل الدستوري رقم ١٣ القاضي بتحرير العبيد وحظر العبودية في البلاد، وتوحيد النظام المصرفي الذي كانت تسيطر عليه “عائلة روتشيلد” (Rothschild family)، والتي كان لها دور كبير في دعم الحرب الأهلية لتستمر سيطرتها على حركة الاقتصاد.

من أقوال  لنكولن:

  • يمكن لجميع الرجال تقريباً تحمل الشدائد، ولكن إذا كنت ترغب في اختبار شخصية الرجل، امنحه السلطة.
  • عندما أفعل الخير، أشعر أنني بحالة جيدة، وعندما أفعل أمراً سيئاً، أشعر بالسوء، هذا هو ديني.
  • أنا أسير ببطيء، لكنني لا أسير إلى الوراء أبداً.
  • يمكنك أن تخدع بعض الناس كل وقت، وجميع الناس في بعض الأحيان، لكن لا يمكنك خداع كل الناس طوال الوقت.

اقرأ أيضاً في هارفارد بزنس ريفيو

error: المحتوى محمي !!