facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

10 مهارات تحتاج تطويرها في عام 2020

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في 10 مهارات تحتاج تطويرها في عام 2020

مع كل هذه الأزمات، هل العالم المتقدم على وشك الدخول في أزمة مهارات؟ هذا التحدي ظاهرٌ بوضوح. تقول كاثي بينكو نائب الرئيس في شركة "ديلويت": "نحن في خضم "تحول للمهارات"، حيث تمتلك 20% فقط من القوى العاملة في الوقت الحالي المهارة التي تحتاجها 60% من الوظائف التي سيتم خلقها في غضون فترة زمنية قادمة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات. ومن هنا تُدرك الشركات الحاجة لحدوث تحوّل كبير". بسبب المتغيرات المستمرة في سوق العمل ظهر مصطلح "فجوة المهارات" وخصوصاً المهارات المستقبلية. وتعرّف فجوة المهارات وفق الجمعية الأميركية لتنمية المواهب، بأنها الفجوة الكبيرة بين القدرات الحالية للمؤسسة والمهارات المطلوبة لقوتها العاملة بغرض تحقيق الأهداف المنشودة. ولهذا، يواجه قادة عالم الأعمال على وجه الخصوص مسؤولية تجهيز موظفيهم بالمهارات اللازمة لرصف مسارات مهنية تستمر طويلاً واكتساب المرونة أثناء ضغط العمل، وتعزز هذا الأمر في عام 2020 الذي باتت فيه الأزمات والضغوطات تتربص للشركات والأفراد والخريجين الجدد من كل حدب وصوب. خذ على سبيل المثال: عندما تباشر عملك كل يوم، من الطبيعي أن يكون ذلك بأصدق النوايا. ستقوم بإصلاح تلك الشيفرة البرمجية أو كتابة مقترح لعميل ما أو إكمال مراجعات الأداء أو تسرد هذه الأهداف الاستراتيجية. ثم يصلك إشعار رسالة بريد إلكتروني أو مكالمة من أحد الزملاء وفجأة تكون قد أهدرت 30 دقيقة أو ساعة في التعامل مع شيء أقل أهمية من العمل الذي خططت لفعله. لقد كنت مشتت الذهن ولم تتكيف مع ضغط العمل، ولم تقم بشيء يذكر لتحفيز نموّك المهني وتباعاً ستتحول العديد من ساعات عملك إلى هباء منثور. لا تحزن لست الوحيد الذي يعاني من هذا الأمر، إذ تشير الأبحاث إلى أن 26% فقط من الناس يغادرون مكاتبهم وقد أنجزوا المهام الموكلة إليهم. ومن الشائع أن تشعر وكأنك كنت مشغولاً، لكنك لم تنجز شيئاً يُذكر. لا بد أن السواد الأعظم منا يود أن يشعر بأنه منظم وعلى درجة عالية من الكفاءة في مسعاه وراء أهدافه الأساسية وحل المشكلات العويصة. والخطوة الأولى السديدة على هذا الدرب تتعلق بفهم العادات الذهنية التي تمنعنا عادة من التركيز على إنجاز العمل الهادف وسد فجوة المهارات التي نحتاجها. وعلى سبيل سد فجوة المهارات، تركز المواد التي يتم تدريسها في الجامعات على صقل الطلاب "لمهاراتهم المهنية التقنية" خصوصاً مع تزايد انتقال الأشياء إلى التشغيل الرقمي، ولكن في عصر الذكاء الاصطناعي، يجب أن تتوسع المناهج أيضاً لتعدّ موظفي المستقبل على نحو أفضل وتزودهم بالمهارات الإنسانية التي ستبنى عليها مساراتهم المهنية في المستقبل. ومع أتمتة مزيد من الأعمال اليدوية وانتقال البشر إلى اتخاذ أدوار حركية أكثر، يجب على المعلمين وقادة الشركات على حد سواء أن يسألوا باستمرار: ما هي المهارات التي لا بد من تطويرها خلال هذا العام؟ وما هي المهارات المهنية والشخصية التي تحدد النجاح في مكان العمل الذي يصبح افتراضياً أكثر فأكثر ويزداد اعتماده على التقنيات يوماً بعد يوم؟. وللإجابة عن هذه التساؤلات، سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي ستعرفكم على أهم " 10 مهارات تحتاج تطويرها في عام 2020" والتي تشتمل على الخطوات والتجارب العملية وآراء الخبراء التي من شأنها مساعدة الأفراد والشركات على اكتساب المزيد من المهارات خلال هذا العام. إليكم 10 مقالات عن أهم" 10 مهارات تحتاج تطويرها في عام 2020" اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة بعض المقالات المفتوحة للعموم وبعضها مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!