facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

تغيير العادات

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في تغيير العادات

مع بداية كل عام جديد غالباً ما نضع لأنفسنا قائمة بالعادات أو السلوكيات التي نريد اكتسابها أو التي نرغب بالإقلاع عنها، وفي بعض الأحيان قد تخطر تلك القائمة في بالنا مع بداية كل صباح جديد، ولكننا للأسف، لا نستطيع تغيير أي شيء مما ذُكر فيها. لا شك أن تغيير طباعنا ليس بالأمر الهيّن، وأن التخلص من العادات السيئة دفعة واحدة أمر صعب أيضاً، وأبسط مثال على ذلك هو محاولة العديد من الأشخاص الإقلاع عن التدخين أو خسارة بعض الكيلوغرامات خلال فترة زمنية محددة، فعلى الرغم من الدافع القوي لديهم في بداية الأمر إلا أنهم يحيدون عن هذا الهدف بعد فترة زمنية قصيرة قد تستمر لأسبوع واحد في أفضل الأحوال. ولا يقتصر الأمر على تغيير عاداتنا التي ترتبط بحياتنا الشخصية فقط، بل تغيير طباعنا السيئة في بيئة العمل أمر عسير أيضاً، لاسيما إذا كانت تلك الطباع أو العادات راسخة في سلوكنا، فإذا نظرنا إلى حياتنا العملية سنجدها مليئة بالعادات التي تضر مسارنا المهني بشكلٍ مباشر مثل: المبالغة في تفقد البريد الإلكتروني، أو التشتت الدائم، أو حب السيطرة، أو إلقاء اللوم على الآخرين باستمرار وعدم تحمل المسؤولية، أو ضعف مهارات التواصل مع الآخرين، والقائمة تطول بهذا الخصوص. دعونا نفكر بالجانب الإيجابي للمقولة التي تفيد بأن "من شبَّ على شيء شاب عليه"، ثم نسأل أنفسنا الأسئلة التالية: لماذا لا نستطيع منع أنفسنا من التقاط التصرفات السيئة التي قد تتحول إلى عادة مستمرة يصعب التخلص منها؟ ولماذا لا نُأقلم سلوكنا على اكتساب عادات جديدة جيدة كل يوم؟ أما السؤال الأهم من بين تلك الأسئلة فهو: كيف يمكننا تحقيق ذلك لنعتاد التصرف وفق سلوكيات لا تضر بنا؟. إن الخطوة الأولى لتغيير العادات السيئة هي اكتشاف مسبباتها، بمعنى أنه يجب عليك تحديد الأمور التي تدفعك لممارسة هذه العادة السيئة في كل مرة، وبمجرد تحديد المسببات فإنه باستطاعتك إبعادها عنك أو تدريب نفسك على تجاهلها، وإذا وجدت أنك قد انخرطت مجدداً في ممارسة العادات السيئة، توقف للحظة، وأعد ضبط سلوكك من جديد لتتصرف بطريقة سليمة. لا يوجد أحد منا مُحصن من اكتساب العادات السيئة، إذ قد نعتقد أن أمراً ما نؤديه باستمرار هو عادة لا ضرر فيها، لكننا إذا دققنا بتبعات هذا الأمر، فسنجد أنه يحمل بين طياته العديد من المساوئ على المدى البعيد، ولهذا علينا التحكم بعاداتنا، ومراقبتها جيداً منذ نشوئها، لكي نغير السيء منها ونضع حداً للمقولة التي نسمعها مراراً بأن "الطبع يغلب التطبع". ولأن الأمر يحتاج لقوة الإرادة المقترنة بالأساليب المدروسة، سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي ستتحدث عن "تغيير العادات" والتي ستعرض بعض النصائح و الإرشادات التي من شأنها مساعدة الأفراد على تحويل عاداتهم السيئة إلى عادات مفيدة. إليكم 10 مقالات عن "تغيير العادات" اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة بعض المقالات المفتوحة للعموم وبعضها مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!