facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
10 مقالات
لا غنى

عن قراءتها

الشركات والأمن السيبراني

مقالات من هارفارد بزنس ريفيو لتعميق الخبرة في الشركات والأمن السيبراني

بالتأكيد، سمعت السؤال التالي بشكل أو بآخر مرات عديدة: بعد العديد من الأعوام من المحاولات، وإنفاق مليارات الدولارات في الاستثمارات، لماذا لا تزال المؤسسات تصارع لتحقيق الأمن السيبراني؟ في الحقيقة، يبدو أن المشكلة تتفاقم بدلاً من أن تُحل. خصوصاً في ظل انتشار فيروس كورونا، حيث إنه في الوقت الذي يركز العالم فيه على التهديد الشامل المتمثل بالفيروس، لا شك أن المجرمين السيبرانيين حول العالم مستعدون للاستفادة من هذه الأزمة لإطلاق فيروس من نوع مختلف. ومع تزايد أعداد الموظفين الذين يعملون عن بعد يوماً بعد يوم، تواجه الشركات احتمال العمل بعدد قليل من الأشخاص ضمن مقراتها، سواء من الموظفين أو فرق تقنية المعلومات الرئيسة أو غيرهم ممن يشغلون أدوار دعم هامة. وبالعودة إلى سؤالنا نجد أن الإجابة عنه تتطلب أن ننظر إلى ما وراء الفحص التقني البحت للأمن السيبراني. فهناك تحديات تقنية على أرض الواقع لا محالة، فنحن لا نعرف، مثلاً، كيف نكتب رمزاً خالياً من الأخطاء. ولكن إذا نظرنا إلى التحدي بمنظور أوسع، سنجد أنه، حتى إذا عالجنا هذه التحديات التقنية، سيبقى الأمن السيبراني مشكلة عصية على الحل. يبدو أن التهديدات الإلكترونية (السيبرانية) تشكل تحدياً مستحيلاً، فهي بطبيعتها سريعة التغير، ولا محدودة وغير متماثلة، ولذلك أصبح التنبؤ بها وإدارتها في غاية الصعوبة، حيث كشف استبيان عالمي حول كبار المدراء التنفيذيين وصناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات (ITDMs) عن وجود فجوة كبيرة بين تقييمات التهديدات السيبرانية وتكاليفها ومجالات مسؤوليتها. ويكمن التحدي الرئيس عند الحديث عن إدارة الأمن الإلكتروني، في فجوة البيانات. فهناك قدر قليل جداً من البيانات الإلكترونية المتاحة على نطاق واسع، ما يصعب عملية التقييم الموضوعي للتأثير المحتمل للحوادث. بالنسبة للأعمال اليوم، فإنّ الخطر السيبراني موجود في كل مكان. وما زالت الشركات تواجه صعوبة في جعل الأمن السيبراني جزءاً مزدهراً ومهماً من الاستراتيجية والعمليات والثقافة، على الرغم من جميع الاستثمارات التي قامت بها لتأمين أنظمتها وحماية زبائنها. وفي هذا الصدد، تتحمّل الحكومات في العالم المادي مسؤولية حماية المواطنين والشركات الكبرى من في العالم الواقعي، لكن ماذا يمكنها أن تفعل حيال حماية الأفراد والمؤسسات عندما يتعلق الأمر بالأمن الرقمي والهجمات الرقمية. ولذلك، يجب على كل من الشركات والموظفين توخي أقصى درجات الحذر من أجل حماية أنفسهم وحماية المعلومات السرية لشركاتهم أيضاً. سنقدم لكم في هذه القائمة مجموعة من التجارب والمقالات المتخصصة التي سوف تمكن الحكومات وقادة الشركات والأفراد أيضاً من فهم عميق للمخاطر الرقمية وكيفية مواجهتها بطريقة علمية إلى جانب تنمية القدرات والمهارات في مواجهة المخاطر السيبرانية من خلال طرح النصائح والتجارب العلمية في جميع الأصعدة (بالنسبة للحكومات والمؤسسات والأفراد). إليكم 10 مقالات عن الشركات والأمن السيبراني، اخترناها لكم. ملاحظة: سيكون من هذه القائمة بعض المقالات المفتوحة للعموم وبعضها مفتوحة للمشتركين فقط:
error: المحتوى محمي !!