الروبوتات التعاونية أو الاجتماعية (Social or Collaborative Robotics):  وتعرف اختصاراً باسم (Cobots) هي جيل جديد من الروبوت التي تقوم مهمتها على مساعدة البشر لأداء المهام بفعالية أكبر عن طريق مساعدتهم وليس أخذ مكانهم.

لعقود استخدم البشر الروبوت لأداء مهام محددة بكفاءة عالية عن طريق إحلاله محل العامل العادي في المصنع على سبيل المثال، بينما اليوم أصبح هناك جيل من الروبوت الذي يعمل مع البشر ويتصف بمرونة عالية ليحاكي أداء البشر ويتعلم منه.

من التطبيقات المثيرة للاهتمام في المصانع وخطوط التجميع، حيث يقوم الروبوت التعاوني بمسك القطعة وتعديل زاويتها على سير التجميع، ومن ثم وضع قطعة أخرى وتثبيتها عليها، أو أحكام إغلاق البراغي، أو قطع الأسلاك، بينما هناك عامل بشري يقوم بعمل آخر بجانبه على نفس سير التجميع.

تعتمد الروبوتات التعاونية على الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي والتحكم لتحسين قدرتها على المناولة والعمل بكفاءة في بيئة متغيرة، سواء كان الروبوت يناول الطبيب معدات الجراحة في غرفة العمليات، أو بجانب المهندس يتأكد من مطابقة المنتج لمواصفات الجودة، أو يساعد كبار السن على التنقل من مكان لآخر أو صعود السلالم، أو تعليم الأطفال الموسيقى أو اللغات الأجنبية.

ظهر مصطلح (Cobot) في جريدة وول ستريت جورنال في الأول من يناير/كانون الثاني عام 2000 لأول مرة، إلا أن هذا النوع من الاختراعات ظهر في براءة اختراع منحت لأستاذا الهندسة الميكانيكية في جامعة نورث ويسترن مايكل بيشكن وإد كولجايت عام 1999.

مساهمة الخبير:
مفاهيم أخرى مرتبطة:
مقالات مرتبطة:
أرسل لنا اقتراحاتك لتطوير محتوى المفاهيم

error: المحتوى محمي !!