تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الصعوبة بمكان أن تعمل مع أشخاص (أقران أو زملاء مبتدئين أو حتى رؤساء) لا يعيرونك سمعهم. وسواء كان زملاؤك يقاطعونك أثناء الحديث أو يتحدثون كثيراً، أو يبدو عليهم الشرود، أو دائماً ما ينتظرون دورهم كي يتحدثوا، فالنتيجة واحدة، وهي أنك لا تشعر أنّ هناك من يسمعك، وتزداد فرص سوء الفهم والأخطاء. فهل هناك أساليب يمكن استخدامها لتشجيع زملائك على حسن الاستماع؟، وهل ينبغي عليك التحدث معهم حول مهاراتهم السيئة في الإصغاء؟، وما الطريقة المثلى لتوصيل الرسالة؟
ما يقوله الخبراء
تقول سابينا نواز (Sabina Nawaz)، التي تعمل مديرة تنفيذية ومدربة تنفيذية دولية: "إنّ التعامل مع زملاء لا يستمعون إليك يُعد أمراً صعباً ومحبطاً في آن واحد. فعندما لا يكون الشخص حاضراً معك بذهنه بصورة كاملة، ستشعر بإهدار قيمة ما تقول". وتتسبب هذه التجربة، على سبيل المثال، في أن "تقطع حبل أفكارك" أو "تقوض ما خططت له في الأصل كي توصله إلى مستمعيك". وتُضيف سابينا: "يمكن أيضاً أن تخرج عن المسار الذي تسير فيه لتدخل في مأساة تفسير سبب حدوث ذلك". "وربما تأخذ الأمر على محمل شخصي وتقول: زميلي شديد الغرور". وبحسب قول كريستين ريوردان (Christine Riordan)، رئيسة أديلفي يونيفرستي ومدربة قيادة: "لا تقتصر المشكلات المحتملة على سوء التفاهم والمشاعر غير الودية". فالزميل الذي لا يُصغي يمكن أن يتسبب في حدوث نتائج سلبية فيما يتعلق بالعمل وغالباً ما تحدث الكثير من الأخطاء لأن المشروعات لم تنفذ على النحو الصحيح. لهذا يتحتم مواجهة المشكلة. وفيما يلي نستعرض بعض الاستراتيجيات الخاصة بالعمل مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022