تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على المستوى النظري
يمكن للقيادة تحت تأثير المهدئات ومخالفات المرور وعوامل أخرى أن تزيد من المخاطر في مواقع العمل.
في منتصف عام 2000 كانت الولايات المتحدة تعاني من موجة من فضائح الشركات، فكّر في شركة "ووردكوم" (World-Com) و"إنرون" (Enron) و"تايكو" (Tyco) و"أميركان إنترناشيونال جروب" (AIG). بالنسبة إلى عيشة داي، التي كانت آنذاك أستاذة جامعية مساعدة في مادة المحاسبة في جامعة شيكاغو، أثارت تلك الأحداث سؤالاً مهماً: هل أثّرت أنماط حياة القادة على نتائج شركاتهم، وكيف حصل هذا التأثير؟ تتذكر داي قائلة: "كان يوجد العديد من المقالات حول إقامة المسؤولين التنفيذيين في تلك الشركات حفلات بملايين الدولارات". لذلك شرعت هي وزملاؤها في سلسلة من الدراسات التي تربط سلوك القادة خارج العمل بأفعالهم في العمل.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: ما هو السلوك التنظيمي؟
واعتمد الباحثون على النتائج التي استخلصوها من علم النفس وعلم الجرائم عند تحديد السلوكيات التي يجب التركيز عليها. واتفقوا على سلوكين اثنين، ألا وهما الميل إلى خرق القانون، والذي يرتبط بالافتقار العام إلى القدرة على ضبط النفس وتجاهل القواعد، والنزعة المادية المرتبطة بعدم الاكتراث بتأثير تصرفات الفرد على الآخرين وعلى البيئة.
تعمل داي اليوم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022