تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يَكثر الطلب على الموظفين المبادرين، ومن السهل أن نفهم السبب. فعندما يتعلق الأمر بإحداث تغيير إيجابيّ، فإنّ هذا النوع من الموظفين لا ينتظر أن يُطلب منه أن يأخذ زمام المبادرة. كما تؤكد الدراسات أن الأشخاص المبادرين، مقارنةً بأقرانهم من الموظفين الأقل توجهاً للمبادرة، يتسمون بأنهم أفضل أداءً وأكثر مساهمة وابتكاراً من غيرهم.
ولكن اتخاذ زمام المبادرة قد يسلك اتجاهاً خاطئاً. حيث تشير الدلائل مؤخراً إلى أنه إذا لم يتم توجيه السلوك الاستباقيّ صوب الاتجاه الصحيح، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية وقد يكون له تبعات سلبية غير مرغوبة على المؤسسات والقادة وأعضاء فريق العمل والأفراد. وقد سُميت هذه الديناميكية باسم "مفارقة السلوك الاستباقيّ": حيثما يُعتبر السلوك الاستباقيّ مرغوباً، ولكن فقط إن كان يتوافق تماماً مع توقعات الشخص المسؤول. على سبيل المثال، قد يبادر الأشخاص بإحداث تغيير خاطئ وينتهي الأمر بتكلفة مالية تتكبدها مؤسساتهم، أو قد تكون لديهم الرغبة في التفاوض للحصول على مسؤوليات مهنية أفضل لأنفسهم، بينما يؤدي ذلك إلى مجرد التخلص من المهام الموكلة إليهم بنقلها للغير. وقد تؤدي بعض هذه "المفاجآت"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022